wpe1.jpg (5568 octets)

      sommaire

        home14.gif (267 octets)

SYRIE PALMYRE.jpg (4350 octets)

MUNTADA

CHATT ROOM

LE  SALON

BIBLIOTHEQUE

REMARQUES

presse   

SITES HUSSAMI

activites HUSSAMI

Jardin d'enfants

Articles et opinions

web maste

 

 

لماذا تكرة المراة رياضة  كرة القدم   

 

من جنيف نبيه الحسامي

 

بدا خليل وهو من عشاق كرة القدم في اليوم الأول لمباريات   كاس اوروبة 2008  التي بدات في السابع  من حزيران يونيو  الجاري في سويسرا والنمسا  مسرورا ضاحكا .. التقيت به صدفة وهو صديق قديم قال لي :" تعال لنتابع مباراة فرنسا وهولنده اليوم قلت له اني اتابعها  في المنزل قال انني لوحدى وقدذهيت زوجتي واللأولاد في اجازة لسورية وهكذا  استطيع ان اشاهد المباريات بكل سرور وهناء فاجاني بقوله:"  تعلم الدورة الماضية في كاس اوروبة في المانيا  لعام 2006 تكدرت حياتي واصبحت لا اطيق  الجلوس لمتابعة المباريات  فما ان تبدا  المباراة  تبدا بالحركة دهابا وايابا وام ان تشغل المكنسة ةالكهربائية ويكتثر طلبانها مما اضطر  الى معادرة المنزل للسهر عند الأصدقاء .

ظاهرة معروفة ان المراة  بعيده كل البعد عن كرة القدم فهي رياضة  رجالية شعبية لا تقوى قدماها على تحملها وان كانت دخلت العاب اخري مثل التنس والسلة ورمي القرص و الكرة والقوى حتى المصارعة وتبقى كرة القدم حكرا على الرجال وهذا لعمري طبيعة تكوين المراه .

لكن المراة بدات تشارك الرجل متعته في هذه  اللعبة الشعبية  ونريى كثير من المناصرات في الملاعب الخضراء   يصرخن ويرقصن فرحا اذ ما نتصر فريقها  لكن هذ     ه اللأجواء في المنازل تختلف  بين مويد من يتابع المبارة ومن يحب ان يشاهد مسلسلا او موضوعا اخر

وتكثر المشاجرات والصياح واطهرت دراسة ان المراه في فترة المباريات تزادد الفة ومحبة للرجل اذا ما دعاها للجلوس معه ومشاركته  متعة اللعب

لكن  هيهات ان ينتظر  الرجال ذلك حيث يتابع الرجال  المباريات متناسين شريكة حياتهم  منهم من يصرخ اذاما حقق الفريق  المناصر هدفا , ومنهم من يخرح عن طورة اذا ماخسر فريق المناصر الكرة وتكثر المشاحنات  والصياح  وغالبا ما نسمع المشاجرات في البيوت  حيث يلهى الرجال بقاء اوقات ممتعة امام اجهزة التلفزيون لمشاهدة المباريات ومنهم من ياخذ اجازة خلال فترة المباريات

من النساء اللواتي احببن الرياضة بطريقة اخرى كانة تجلس معها  وتستمع بتذوق  طعام لذيد او شراب وتهيأ له جو المشاهدةالممتعه وان كان لايروق لها اللعب اذ تلتهي بعمل اخر  وعندما يحقق الفريق المناصر هدف تصيح معه هاتفة وضاحكة بدلا من الشجار  والصياح امنا على صعيد الشبابيبية فهم مناسبة للقاء ونرى فتيات وقد ارتدين قمصانا  حمراء وزرقاء وصبعن وجوهن بألوان اعلام الفرق ارضاء لاصدقائهن.

 صادفت مرة فتاة كانت تتشاجر مع صبي لانها لم تلبس اللون المناسب مع فريقه المناصر .

 هذا فقد وضعت حكومة جينف وباقي المدن مثل زيويريخ وبازل وبرن  وحدات طوارئ خلا ل فترة المباريات تذكر باجراءات  التي اتخذتها   سويسرا عام 2003  بمناسبة قمة الثمانية في مدينة ايفيان الفرنسية المتاخمة وقال -بيير بينستول- مندوب السلطات الأمنية لدى مستشفى كانتون جنيف الوطني   في مقابلة وزعتها وسائل الأعلام  وتقوم  وحدات  طبية متنقلة  في منطقة  الملاعب وتراقب  مداخل الأسواق والمقاهي .. حيث منعت حكومة  جنيف استخدام  القوارير الزجاجية في  تقديم المشروبات  للنزلاء والزبائن واستبدلت بقارورات  بلاستيكية تحسبا لأعمال شجار بين المؤيدين  ومناصري الفرق   الرياضية واضاف بيرنستول: ان وحده خاصة لمكافحة اللأرهاب قد شكلت ايضا لمراقبة    الأمراض السارية حيث تكثر الازمات القلبية لدى كبار السن  .

 وان كانت مشاركة المراة تقتصر على التشجيع لكنها في مؤازرةذلك  تراها في الكرنفالات  وتقول كارولين البالغة  من العمر 19 سنه عندما أدخل السوق ارى شباب من زوار الملاعب والمناصيرين يتقربون مني ويسالوني ان كنت مع البرتعال او هولندا
في البلاد العربيةو وخاصة في دول الخليج وايران  ما زالت المراه بعيده عن  كرة القدم اذ حرمت النساء من دخول الملاعب الرياضية في إيران بعيد الثورة الإسلامية في 1979، وأذن لهن في مناسبات نادرة لاحقاً، حضور أحداث رياضية وطنية محددة بناء على دعوة خاصة. ولا تحظر إيران رسمياً على النساء حضور مباريات كرة القدم، على رغم أنّ السلطات المحليّة اعتادت ممارسة مثل هذا الحظر، متعللة بأنّه إجراء يرمي إلى تأمين حمايتهن وسلامتهن.
وينص قانون في ايران  على وجوب أن ترتدي المرأة إما التشادور التقليدي الذي يغطي الجسد من الرأس حتى القدمين، وإما أن تضع منديلاً مع سروال ومعطف طويل يغطي كل الجسد.
في السعودية أوقفت جامعة الأمير محمد بن فهد الأهلية في مدينة الدمام (شرق السعودية) دوري لكرة القدم النسائيةالعام الماضي وجاء قرار إيقاف الدوري اثر تدخل مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ عبد الله بن محمد اللحيدان، وتعاني الرياضة النسائية في السعودية من عدم وجود دعم حقيقي لها، إذ تقتصر الأنشطة الرياضية على بعض النوادي الخاصة حيث تتمكن النساء فيها من ممارسة انواع الرياضة بأريحيه وهدوء وبعيدا عن موجات الرفض التي تطال أي توجه رياضي نسائي رسمي حيث تمنع السعودية ممارسة المرأة للنشاطات الرياضية الرسمية، ولم يسبق ان مثلها أي فريق نسوي في البطولات الخارجية سواء العربية أو القارية، على عكس بعض الدول الخليجية التي تنظم بطولات رياضية مختلفة، بينما تشهد دولا عربية أخرى كتونس بطولات منتظمة لكرة القدم وغيرها من الألعاب.
والسؤال المطروح هل نشجع المراه على دخول ملاعب كرة القدم في الخليج هناك مشروع لبناء مدرجات خلفية تشاهد فيها النساء كرة القدم وهناك 45 بالمائة يؤيدون  هذا المشروع بينما عارضة 49 بالمائة وتخصيص مدرجات لهن

لم يبق الا ايام على نهاية بطولة كاس العالم  اللأروبية وتعود البيوت الى راحتها بعدالصخب   والضجيج لترفع الأعلام من الشرفات بانتظار العاب اولمبياد  بكين هذا  الصيف انتهى نبيه الحسامي – جينف