|
|
|
sommaire
|
لماذا تكرة المراة رياضة كرة القدم
من جنيف نبيه الحسامي بدا خليل وهو من عشاق كرة
القدم في اليوم الأول لمباريات
كاس اوروبة 2008 التي
بدات في السابع من حزيران
يونيو الجاري في سويسرا
والنمسا مسرورا ضاحكا ..
التقيت به صدفة وهو صديق قديم قال لي :" تعال
لنتابع مباراة فرنسا وهولنده اليوم قلت له اني
اتابعها في المنزل قال
انني لوحدى وقدذهيت زوجتي واللأولاد في اجازة
لسورية وهكذا استطيع ان
اشاهد المباريات بكل سرور وهناء فاجاني بقوله:" تعلم الدورة الماضية في كاس
اوروبة في المانيا لعام 2006
تكدرت حياتي واصبحت لا اطيق الجلوس
لمتابعة المباريات فما ان
تبدا المباراة تبدا بالحركة دهابا وايابا
وام ان تشغل المكنسة ةالكهربائية ويكتثر طلبانها
مما اضطر الى معادرة
المنزل للسهر عند الأصدقاء . ظاهرة معروفة ان المراة بعيده كل البعد عن كرة القدم
فهي رياضة رجالية شعبية لا
تقوى قدماها على تحملها وان كانت دخلت العاب اخري
مثل التنس والسلة ورمي القرص و الكرة والقوى حتى
المصارعة وتبقى كرة القدم حكرا على الرجال وهذا
لعمري طبيعة تكوين المراه . لكن المراة بدات تشارك
الرجل متعته في هذه اللعبة
الشعبية ونريى كثير من
المناصرات في الملاعب الخضراء
يصرخن ويرقصن فرحا اذ ما نتصر فريقها لكن هذ
ه اللأجواء في المنازل تختلف بين مويد من يتابع المبارة
ومن يحب ان يشاهد مسلسلا او موضوعا اخر وتكثر المشاجرات والصياح
واطهرت دراسة ان المراه في فترة المباريات تزادد
الفة ومحبة للرجل اذا ما دعاها للجلوس معه ومشاركته متعة اللعب لكن هيهات
ان ينتظر الرجال ذلك حيث
يتابع الرجال المباريات
متناسين شريكة حياتهم منهم
من يصرخ اذاما حقق الفريق المناصر
هدفا , ومنهم من يخرح عن طورة اذا ماخسر فريق
المناصر الكرة وتكثر المشاحنات والصياح
وغالبا ما نسمع المشاجرات
في البيوت حيث يلهى الرجال
بقاء اوقات ممتعة امام اجهزة التلفزيون لمشاهدة
المباريات ومنهم من ياخذ اجازة خلال فترة
المباريات من النساء اللواتي احببن
الرياضة بطريقة اخرى كانة تجلس معها وتستمع بتذوق طعام لذيد او شراب وتهيأ له جو
المشاهدةالممتعه وان كان لايروق لها اللعب اذ
تلتهي بعمل اخر وعندما
يحقق الفريق المناصر هدف تصيح معه هاتفة وضاحكة
بدلا من الشجار والصياح
امنا على صعيد الشبابيبية فهم مناسبة للقاء ونرى
فتيات وقد ارتدين قمصانا حمراء
وزرقاء وصبعن وجوهن بألوان اعلام الفرق ارضاء
لاصدقائهن. صادفت
مرة فتاة كانت تتشاجر مع صبي لانها لم تلبس اللون
المناسب مع فريقه المناصر . هذا
فقد وضعت حكومة جينف وباقي المدن مثل زيويريخ وبازل
وبرن وحدات طوارئ خلا ل
فترة المباريات تذكر باجراءات التي اتخذتها
سويسرا عام 2003 بمناسبة قمة الثمانية في
مدينة ايفيان الفرنسية المتاخمة وقال -بيير
بينستول- مندوب السلطات الأمنية لدى مستشفى كانتون جنيف الوطني في
مقابلة وزعتها وسائل الأعلام وتقوم وحدات طبية متنقلة في
منطقة الملاعب وتراقب مداخل الأسواق والمقاهي .. حيث
منعت حكومة جنيف استخدام القوارير
الزجاجية في تقديم المشروبات للنزلاء والزبائن
واستبدلت بقارورات بلاستيكية
تحسبا لأعمال شجار بين المؤيدين ومناصري الفرق
الرياضية واضاف بيرنستول: ان وحده خاصة لمكافحة
اللأرهاب قد شكلت ايضا لمراقبة
الأمراض السارية حيث تكثر الازمات القلبية لدى
كبار السن . وان كانت مشاركة المراة
تقتصر على التشجيع لكنها في مؤازرةذلك تراها في الكرنفالات وتقول كارولين البالغة من العمر 19 سنه عندما أدخل
السوق ارى شباب من زوار الملاعب والمناصيرين
يتقربون مني ويسالوني ان كنت مع البرتعال او هولندا
لم يبق الا ايام
على نهاية بطولة كاس العالم اللأروبية
وتعود البيوت الى راحتها بعدالصخب
والضجيج لترفع الأعلام من الشرفات بانتظار
العاب اولمبياد بكين هذا الصيف انتهى نبيه الحسامي –
جينف |