wpe1.jpg (5568 octets)

      sommaire

        home14.gif (267 octets)

SYRIE PALMYRE.jpg (4350 octets)

MUNTADA

CHATT ROOM

LE  SALON

BIBLIOTHEQUE

REMARQUES

presse   

SITES HUSSAMI

activites HUSSAMI

Jardin d'enfants

Articles et opinions

web maste

 

 

liban.gif (24658 octets)

 

 

                        اصول الحسامي  مصادر بلاد الشام  

والرواية اللبنانية وقصة بنت الشام زمرده بنت نجم الدين الأيوبي                     

مازالت الحلقة بين حياة حسام الدين لاجين وعلاقته المباشرة بست الشام مفقوده وان كانت تتردد بعض الأسماء وهي على الأغلب  

من احفاد حسام الدين فاذا ثبت النسب فان قصة الحسامي

تتكامل واليكم ما جمعناه حول الموضوع

 

 hussami masion.jpg (20908 octets)

 

الرواية اللبنانية لعائلة الحسامي :

 

نقول المصادر اللبنانية ان عائلة الحسامي في أصلها من جبيل في لبنان و التقليد المتداول بينهم أن جدهم سيف الدين بكتمر الحسامي  هو الحاكم الذي ولاه صلاح الدين على تلك المدينة و هو الذي حملت العائلة اسمه و قد حكمت العائلة تلك المدينة و أحيانا بلادها فترات من الزمن<و بقي آل الحسامي في جبيل حتى اليوم و إن كانت بقيت منهم فيها اليوم قلة قليلة حيث نزحوا عنها على فترات متتالية منذ القرن 17م و من هؤلاء آل الحسامي في حمص الذين انتقلوا إليها قبل حوالي 300 سنة و منها إلى دمشق و عاد منهم قسم لينتقل إلى لبنان أوائل القرن العشرين و كذلك رحل البعض إلى مصر و كان لهم فضل إدخال بعض الصناعات النسيجية إليها و يتركز معظم آل الحسامي في لبنان اليوم في بيروت و تفرع منهم في بيروت آل الشعار و آل الدرويش وآل بكداش كما آل الجبيلي في بيروت و صيدا و يوجد عدد أقل من العائلة في طرابلس و قبل حوالي 250 سنة نشأ من آل الحسامي في حمص فرع توطن الحجاز و لا زالوا فيها إلى يومنا هذا و هؤلاء يتوارثون كون جد العائلة الذي ولاه صلاح الدين جبيل هاشميا و الحقيقة أن هذا الأمر أي النسب إلى آل البيت توجد عليه بعض القرائن و لكنها لا تكفي دليلا قاطعا إذ ادعاء النسب من أخطر الأمور فكيف بالانتساب لآل البيت

 

 أساس عائلة الحسامي إلى مدينة جبيل في لبنان و آل الحسامي هم أقدم عائلة سكنت جبيل من بين العائلات التي لا زالت تسكن المدينة اليوم و بعد أن كانت هذه العائلة من أكبر عائلات المدينة بل أكبرها لفترة طويلة من الزمن فقد تضاءل عدد أفرادها بعد الثلث الأول من القرن العشرين بسبب نزوحهم عنها بعد استيلاء الفرنسيين على أملاكهم التي شكلت قلب و أساس الموقع الأثري في جبيل و تحولوا اليوم ليشكلوا أقل من 1.5 % من ناخبي المدينة و من لا زال يقيم منهم فعليا فيها لا يتجاوزون الثلاثين فردا و تعد مدينة جبيل أقدم مدن العالم من حيث استمرار سكن الإنسان فيها و يشكل آل الحسامي إحدى الحلقات الأساسية التي حفظت للمدينة هذه الميزة حيث خلت المدينة من كل سكانها ما عدا آل الحسامي أوائل القرن السابع عشر بعد هدم فخر الدين لقلعتها و أسوارها

 

 

 

وقد كتب فادي حسن الحسامي الجبيلي عن تاريخ اهل المدينة :

 

اسم اسرة مشترك بين المسلمين في بيروت وصيدا والقلمون ، والمسيحين في صليما وبيروت وبعبدا والحازمية وغيرها من القرى التي سنأتي على ذكرها ، منسوب الى مدينة جبيل او قرى قضائها التي قدم اجداهم منها .

اما المسلمون في بيروت فهم فرع من آلحسامي الذين منشأهم جبيل ، وقد اشتهر منهم في القرن الماضي عبد القادر الجبيلي وابو حسن محي الدين الجبيلي ، ولا نعرف اصولهم في صيدا ، ومن مشاهيرهم فيها : الشيخ محمد الجبيلي المتوفى سنة 1866 وهو اول مفتٍ لمدينة صور وجد آل الجبيلي في صيدا ، والحاج رجب الجبيلي احد اوائل تجار صيدا الذين ارتبطوا بعلاقات بحرية مباشرة مع اوروبا ، وولداه احمد رجب جبيلي صاح شركة جبيلي للصناعات المعدنية في صيدا وبيروت ، واخوه التاجر عمر الجبيلي ، كما لا نعرف اصولهم في القلمون .

واما المسيحيون من آل الجبيلي فهم في بعبدا من شامات جبيل ، وفي صليما من جبيل نفسها ، قدموا منها في اوائل القرن الماضي وسكنوا صليما وعرفوا فيها ببيت الطبسول . ويروي التاريخ ان بني الجبيلي المسيحين في بيروت هم من سلالة شقشق الشيخ يونس نقولا الجبيلي الذي ولد بعد وفاة ابيه فسمي بإسمه كما في ( دواني القطوف 493 ) .

ويحمل اسم الجبيلي اسر اخرى في دير دلوم وشطاحة وكم العصفو بعكار ، وف يالحدث ببعبدا والدامور وبيت الدين بالشوف ، والغازية بقضاء صيدا ، وفي غزير وسن الفيل بالمتن وفي رياق بقضاء زحلة . وهذه الاسر لا نعرف شيء عن تاريخها ولا من اين نزحت .

المرجع : معجم سماء الاسر والاشخاص ولمحات من تاريخ العائلات للمؤلف احمد ابو سعد

بالتعاون مع موقع الحسامي                                      

وهناك عائلات تعود بالنسب للحسامي مثل :

 

عائلة الشعار عائلة بيروتيّة تلتقي في النسب مع عائلة الحسامي والنقاش والجبيلي فيقال محمد الشعار الحسامي، والشعار النقاش وهكذا ...، وتعود بأصولها إلى مدينة جبيل، ولا يزال أفراد من هذه العائلة تقطن تلك المدينة الواقعة شمال بيروت، وقد تفرع عن هذه العائلة عائلات أخرى مثل التوتنجي واللاذقاني حسب سجلات المحكمة الشرعيّة في بيروت

 

,وفي سورية تلتقى عائلات الأتاسي والصوفي والتركماني والدروبي والسباعي والجمالي فيي النسب مع عائلة الحسامي

 

وينسب اللبنانيون عائلة الحسامي إلى أحد أجدادها الأمير سيف الدين بكتمر الحسامي وهو احد احفاد ا|لأمير حسام الدين  الذي أقتطع مناطق في كسروان عام 705 هـ، وكان وزيراً بدمشق، ثم وّلي ثغر الإسكندريّة عام 1316م مات بها في العام 1324م .

هذا وتُعتبر عائلة الشعار الحسامي في جبيل من الأشراف، وكانت تضرب لنوبة لأشراف هذه العائلة ونقبائها ومقدميها، وكانت تستقبل بالموسيقى والأناشيد والمدائح النبويّة لا سيما في العهد العثماني برز من هذه العائلة الكثير ممن عملوا في الحقول الطبيّة والعلميّة والدينيّة والإجتماعيّة

تتوزع عائلة الحسامي في الدول العربية التالية : مصر- سورية- لبنان- الأردن -فلسطين واليمن وهي عائلة كبيرة العدد تولى منها شخصيات مناصب وزارية ونيابية ومنهم الشعراء والأدباء والمحامون ورجال الأعمال والكتاب كما برعو في حقل الأدارة و  المالية ومنهم المرحوم  الشيح رفيق الحسامي الذي  نظم بيت المال للملك الراحل  عبدالعزيز   ال سعود ومن الكتاب والأدباء الشاعر الراحل نذير الحسامي صاحب دوايين سعرية   من ابرزها -سعير المعركة -وشقيقة محمود الحسامي كاتب اجزاء -حلية التاريخ-   والتي  نشرتها وزارة الثقافة السورية  وتقع في ثلاثة اجزاءوهي عبارة عن سلسلة من المقالات يروي فيها الكاتب نظرته للحياة في قالب فكري فسلفي  ومن الوزراء الدكتور ما هر الحسامي وزير الصحة الحالي في سورية ومن النواب المرحوم راتب الحسامي ا لذي عاش جزءا من حياته في مصر وكان ينتمي الى  التيبار الناصري الحر  في الخمسينات واول من جمع واعد شحرة العائلة العميد المتقاعد سيف الدين الحسامي والتي تعود تاريخيا الى ثلاثمائة عام بالأشتراك مع المرحوم الحاج عادل الحسامي في دمشق وقد نشرت  الشحرة على موقع تيت على العنوا

 

 

السيدة الأميرة ست الشام زمردة بنت أيوب بنت شاذي بنت مروان أخت الملوك وعمتهم

 

يزخر التاريخ الأيوبي بسيدات خلدهنَّ التاريخ بما لهن من دور إيجابي حيوي مؤثر وقفن كتفاً بكتف بجوار الأمراء تؤازره وتناصره وتعينه، وتفرد جل وقتها ومالها واهتمامها للعلم والتعليم والأدب تدويناً وتدريساً أو بناء المدارس لغرس الأيمان والمعرفة . كيف لا وهي التي نشأت كالأمراء الايوبين ملوك العلم والفتوحات

من هؤلاء السيدات الأميرات ست الشام أم الفقراء وراعية العلم والعلماء كانت سيدةً جمعت من الشمائل أكرمها ، ومن الخصال أنبلها تخرجت من البيت الأيوبي بيت العلم والأدب والإمارة

 

.

أخت الملوك وعمتهم وزوجة الملك ناصر الدين محمد بن شيركوه بن أيوب

 

.سيدة ملكات عصرها في العلم والمعرفة والدراية كثيرة البر والصدقة للفقراء فقد كان لها صدقة سنوية تعملها في دارها توزعها على الفقراء والمحتاجين لتصلح من حالهم وبابها مفتوح يعد ملجأً لكل قاصد إليه ممن عجزت إدارة الدولة عن إعانتهم لها من المحارم خمسة وثلاثون ملكاً منهم السلطان صلاح الدين والعادل والمعظم توران شاه ملك اليمن والذي دفن بتربته

بنت مدرستين بدمشق تعرفان بالمدرسة الشامية البرانية والمدرسة الشامية الجوانية

 

اهتمت ست الشام بالمشاريع الخيرية كثيرا؛حيث صرفت جلّ وقتها واكثر أموالها في خدمة الضعفاء والمحتاجين والمصابين والمنكوبين،إلا ان ابرز ما قامت به هو إنشاؤها مدرستين عظيمتين،هما

 

1- المدرسة الشامية البرانية: وتسمى أيضا بالمدرسة الحسامية (لدفن ابنه فيها)،وهي من اكبر المدارس وأعظمها،وأكثرها فقهاء،وأكبرها أوقافا،وكانت بمحلة العقيبة بدمشق، وهذه المدرسة كانت قائمة حتى بداية القرن العشرين؛حيث كانت مدرس ابتدائية

للأيتام،برعاية جمعية الإسعاف الخيري

.

وقد درس بهذه المدرسة العديد من العلماء والفقهاء،أمثال

 

-قاضي القضاة ابن سني الدولة

 

-ابن آبي عصرون

.

-شيخ الشافعية ابن قاضي شهبة

 

-قاضي القضاة تقي الدين ابن عجلون

-الشيخ تقي الدين السبكي

.

-الشيح تاج الدين السبكي

-قاضي القضاة ابن الزكي .

-الشيخ زين الدين الفارقي، واخرين

وقد بقيت هذه المدرسة مناراً لنشر العلم ومنبعاً لتخريج العلماء الأفذاذ على مدى اكثر من ستة قرون

2-المدرسة الشامية الجوانية: وهي مقابل المشفى النوري ،وقد كانت داراً فجعلتها بعدها مدرسة،درس بها شيخ الإسلام ابن الصلاح الشهر زوري الكردي ثم من بعده علماء وفقهاء كبار

 

.

3-الخانقاه الحسامية:وهي عبارة عن أمكنة وزوايا لطلبة العلم والصوفيةوكانت  ست الشام قد تزوحت من قبل  من محمد بن عمر بن لاجين ويبدو أنه مات في فترة زواجهما الأولى، ثم تزوجت من محمد بن شيركوه ايوب فهو من أبناء عمها وكان صاحب مدينة حمص، ومما يذكره عنها ابن أبي شامة ( في ذيل الروضتين مايلي: (قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي: كانت سيدة الخواتين، عاقلة، كثيرة البر والإحسان والصدقات وكان يعمل في دارها من الأشربة والمعاجين والعقاقير في كل سنة بألوف الدنانير) مما يجعلنا نقول أنها كانت جديرة بلقب ست الشام

حادثة الكرك

 

مع قافلة كبيرة سافرت ست الشام برفقة ابنها محمد بن لاجين الملقب بحسام الدين لقضاء فريضة الحج حتى إذا وصلت إلى منطقة قريبة من الكرك تعرض لها أرناط – صاحب الكرك الصليبي- وحين بلغ صلاح الدين ما تعرضت له أخته خاتون وولدها والقافلة أقسم أن يقتل أرناط بيده

واقعة حطين

لم يكن في حياة صلاح الدين رغم مرضه ما يثنيه عن إعلاء كلمة الله في كل مكان يحط فيه وكان لا يغزو إلا في أيام الجمع لاسيما وقت الصلاة تبركاً بدعاء الخطباء على المنابر، وهذه لعمري من أهم صفات المؤمن التقي الورع التي لم يماثله بها أي قائد إسلامي

 

وقد عهدت السيدة خاتون إلى شبل الدولة كافور الحسامي الذي كان يتولى خدمتها وخدمة ولدها حسام الدين ( وهذا الولد من زوج غير زوجها الملك ناصر الدين ) ببناء هذه المدرسة بمحلة العوينة وقد عرفت بالمدرسة الحسامية والتي تعرف بالشامية البرانية التي اختصت بتدريس الفقه الشافعي إضافة إلى علوم العربية كالنحو والصرف وغيرها كما بنت السيدة خاتون المدرسة الشامية الجوانية

تاريخ البناء غير معروف على وجه الدقة إلا أنها ترجع إلى ما قبل سنة 582 هـ

وقفت عليها أملاكا وقرى وضيع يكون محصول نتاجها وقف للمدرستين تصرف للكتب ورواتب للمعيدين بها وللطلبة وهذه الأوقاف تكفي حاجتها المالية

 

 

 

 

ومن أوائل المدرسين فيها العلامة الإمام تقي الدين ابن الصلاح الكردي

وشرف الدين عبد الله بن زين القضاة عبد الرحمن بن يحيى الدمشقي

توفيت السيدة خاتون ست الشام في 16 ذي القعدة سنة 616 للهجرة ودفنت بتربتها بالمدرسة البرانية ( الحسامية ) بعد أن تركت أثراً علمياً أعتبر في وقتها صرحاً للشام وتخليداً لعائلة حكمت بالعلم والإيمان رحمها الله

شبل الدوله كافور الحسامي

 عمر بن لاجين وابنه محمد  عاش شبل الدولة كافور الحسامي في كنف ست الشام زمرد بنت نحم الدين ايوب  ورعى  حسام الدين محمد بن لاجين ولد ست الشام وهو الذي كان مستحثا على عمارة الشامية البرانية لمولاته ست الشام وهو الذي بني الشبلية للحنفية والخانقاه على الصوفية إلى جانبها وكانت منزله ووقف القناة والمصنع والساباط وفتح للناس طريقا من عند المقبرة غربي الشامية البرانية إلى طريق عين الكرش ولم يكن الناس لهم طريق إلى الجبل من هناك إنما كانوا يسلكون من عند مسجد الصفي بالعقبية وكانت وفاته في رجب ودفن إلى جانب مدرسته وقد سمع الحديث على الكندي وغيره رحمه الله تعالى

 

 الموفق

جمع المادة نبيه لحسامي  جنيف سويسرا