|
|
|
sommaire
|
علماء
سويسريون يببتكرون بديلا عن حُـقـن الإنسولين
للمصابين بداء السكري باسخدام سائل هلامي جنيف في 29
شعبان 1429 ه الموافق ل 30 اغسطس 2008 م واس تمكن
فريق من العلماء في قسم العلوم الهندسية
البيولوجية في
المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، من تطوير
أنسولين ذو طبيعة هلامية (أو جل)، يقولون إن بإمكانه
سدّ حاجة مرضى السكري من الحُـقن اليومية.بالنسولين
وقا ل بيان عن المعهد نشر اليوم :
" عِـوضا عن الاضطرار للحُـقن اليومية، سيكون
بإمكان مريض السكري الاكتفاء بحُـقنة واحدة لكل
أسبوعين أو ربما لكل أربعة أسابيع، وتستكمل هذه
الحُـقنة بمضاد حيوي يُـؤخذ على شكل حبوب في الفم،
تقوم بمعادلة كمية الأنسولين وِفقا لحاجة المريض. ويوصي
البيان مرضصى السكري ببتابع هذ العلاج الجحديد ال1 ي يوفر تعاطي الحقن
اليومية وبناءً
على النتائج التي نشرها الموقع العلمي لـ "المواد
الطبيعية" حول الاكتشاف الجديد، صرح المعهد
التقني الفدرالي العالي في زيورخ الأسبوع الماضي،
أن التجارب الأولية التي أجرِيَـت على عيِّـنات من
الخلايا البشرية، حققت نجاحا، وستنطلق التجارب على
الفِـئران في وقت لاحق من هذا العام. ويشار
إلى أن الأبحاث القائمة في زيورخ وبازل ليست الأولى
في مجال تقنية "الهيدروجل"، أي "الجل المائي"،
ولكن المُـشكلة كما صرّح رئيس فريق الأبحاث
فيلفريد ويبر، كانت تكمُـن في "ما سيخلفه العقار
من الكمية الزائدة عن حاجة الإنسان من مركب الجل،
ومعه المادة المنظِمة التي تؤخذ عن طريق الفم، حيث
يصعب على الجسم التَّـعامل معها أو تصريفها"،
ويضيف أن "ما هو جديد في بحثنا، أننا نستخدم،
ولأول مرة، تقنية صيدلانية تُـنظم العقار تَـبعا
لاحتياج المريض". لكن
الجمعية السويسرية للمصابين بداء السكّـريا اوصت
بالتروي تُـجاه هذه
القضية. وتقول مديرتها دوريس فيشر "ما زلنا في
المراحل الأولى"، وتضيف "إن فكرة استبدال
الحُـقن بالجل، مثيرة للاهتمام، لكن الأمر سيستغرق
سنوات، ولا داعي لتأجيج مشاعر الناس". وأعربت
فيشر عن قناعتها قائلة: "إن حجم المشكلة بالنسبة
لمرضى السكر، ليس في حُقن الأنسولين التي تتِـم تحت
الجلد، أي في النسيج الشحمي الذي يوجد بين الجلد
والعضلات، ولكن في المراقبة الذاتية لغلوكوز أو
سكّـر الدم، بالنسبة للذين يُـعانون من داء السكري
من النوع (2)". وأضافت
رئيسة الجمعية أن "بعض مرضى السكري، يحتاجون
لوخز أصابعهم حوالي ست مرات يوميا.. تلك هي الحقن
المزعجة، وهذا ما يؤمل أن يحل الجل محله"، وقالت:
"نعم، إن مرضى السكري يتوقون إلى أساليب جديدة،
ولكن الكثير منها – كالأنسولين المستنشَق – قد
تبين فشله". وبالرغم
من أن الجل ما زال نموذجا أوليا، إلا أنه حصل بعدُ
على براءة الاختراع، الأمر الذي سيشكل بالنسبة
لمرضى السكري في سويسرا (الذين يتراوح عددهم ما بين
25 و30 ألف من النوع (1) و ما بين 300 و 350 ألف من النوع (2))
فرصة للاستراحة من الوخز المتكرر لأصابعهم. جدير
بالذكر أن أكثر أسباب مرض السكري تعود، إما لنقص في
إنتاج الأنسولين، وهذا هو النوع (1)، وإما لنقص في
قُـدرة الجسم على الاستفادة من الأنسولين، باعتبار
أن الأنسولين أساسي في حرق السكّـر، وهذا هو النوع
(2). ولا
يغيب عن البال أن إمكانية التعامل مع هذا المرض
محدودة، حيث أن النوع (1) لا يُـمكن معالجته إلا
بحُـقن الأنسولين، مع ما للحِـمية وتغيير نمط
المعيشة من دور في غالب الأحيان، وأما النوع (2)،
فإنه عادة ما يُـعالج بالحمية مع الحبوب، وفي
الكثير من الحالات يكون بالحُـقن. انتهى
نبيه الحسامي –جنيف
|