wpe1.jpg (5568 octets)

      sommaire

        home14.gif (267 octets)

SYRIE PALMYRE.jpg (4350 octets)

MUNTADA

CHATT ROOM

LE  SALON

BIBLIOTHEQUE

REMARQUES

presse   

SITES HUSSAMI

activites HUSSAMI

Jardin d'enfants

Articles et opinions

web maste

 

 

 

 

 

 

لو زارنا بوش سنعلمه اصول الضيافة العربية !!! ... بقلم : نبيه الحسامي مقالات واراء

 

 

نعم والف نعم فسيد الييت الأبيض اينما حل اهلا وسهلا ومرحبا هكذا يقول العرب فاصول الضيافة تحتم علينا الا لا نسأل الضيف ثلاث ليالي وبالطبع لن يبقى سيد البيت الأبيض الليلة الرابعة فهو يعرف اصول الضيافة العربية التي تحتم على الضيف ان يشيد بمضيفة وان لا يخل بقواعد الضيافة و ان لا يبصق في صحن الضيافة فالعرب يثقبوه ويرسلوه الى مضيفهم ... وما اقبح لو فعل ذلك !!!.

 

 

 

وزيارة اقوى رئيس في العالم بما يرفقها من تغطية اعلامية تبقى محط الاهتمام والتقدير بما تحاط به من هالة العظمة حتى ولو كان جورج بوش فالطائرات الشاحنة تحمل المعدات والسيارات تملئ سماء البلد المضيف فهيبة الولايات المتحدة كبيرة وفارسها جورج بوش بحين يتنقل على متن طائرة- ايو س وانامريكا - نلتف حوله الطائرات وتنقل السيارات وتحفة ثلة من القوات المسلحة هكذا عظماء العصر يتنقلون ...

 

زار جورج دبل يو بوش المنطقة العربية لأول مرة في استقبالات رسمية الا انه زار العراق اكثر من تحت جنح الظلام وكان شديد الحرص على زيارة اسرائيل وبتقديم كل علامات الاحترام و المحبة والتبجيل لشهداء الشوارع ولبس -الكبية السوداء- لكنه لم يخطر بباله ان يزور مقبرة واحدة لشهداء حرب العراق خلال زيارة للكويت التي كان مهندسها جورج الأب في عام 1990 حينما التفت الدول العربية مع الحليف الأمريكي لاخراج صدام حسين من الكويت .

 

استقبل الفاتح في عدد من دول الخليح وقد استرعانا طريقة التحية بتقبيل الأنف وهذه عادة لعمري لا يقوم بها الأمراء لقد عدا جورج بوش الابن اميرا عربيا بمباركة قادة دول الخليج !!

 

كما اصبح يقبل الوجنتين لقد تعلم الرئيس بوش الكثير من العادات العربية في جولته العربية هذه وانتقل الى الصحراء وجلس في مضارب العرب كما شرب القهوة المرة وتعلم كيف يهز الفنجان تعبيرا عن – ثانك يو – حين كان بضيافة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سبعة عشر عاما مرت بين زيارة ألأب والابن عندما زار جورج بوش الأب المنطقة كان فاتحا ايضا واصبح صديق العرب في تجواله وزياراته وشرب القهوة المرة مرارا .!!!!وحصد هدايا كثيرة كان جورج الأبن شاهدا على قيمتها فأصبحت تراود مخيلته فحقق حلمة الكبير . في جولة الرئيس الأمريكي مراحل بدأها بالمناطق الساخنة فلسطين واسرائيل لتنتهي في المناطق اكثر برودة .

 

وكانت المحطة الأخيرة في جولة الرئيس جورج بوش مصر العربية قصيرة فهي تجسد حقيقة تراجع أهمية العلاقة بين البلدين لكل من القاهرة وواشنطن.

 

كنا تمنى ان يعرج الرئيس الأمريكي لزيارة دمشق العروبة ليرى ما اذا فعلت دمشق في احتفالات عاصمة الثقافة العربية لكن سيد البيت الأبيض لا يهتم كثير بثقافتنا ولا يحب ان يقارب دول - محور الشر – حسب زعمه ويكفيه ما تعلم في جولته الخليجية !!!

 

لن تكون زيارة الرئيس الأميركي لمصر طويلة و كانت يوما ما حجر الزاوية بالنسبة لسياسة واشنطن بشأن المنطقة العربية كما أنها متلق كبير للمساعدات الامريكية على مدى الثلاثين عاما الماضية.

 

لكن القيمة الحقيقية للمساعدات الأمريكية تتراجع عاما بعد عام وهو ما يخفض النفوذ الأمريكي على الحكومة المصرية.

 

ويشهد الاقتصاد المصري انتعاشا مع تدفق أموال النفط من بلدان الخليج فيما يتساءل بعض المصريين عما اذا كانت قيمة المساعدات جديرة بتقديم أي تنازلات للولايات المتحدة.لقد قلبت الولايات المتحدة الموازين  ولم تعد مصر تمثل أهمية للولايات المتحدة كوسيط في الصراع العربي الإسرائيلي وكممر لتقديم الدعم للقوات الامريكية في الخليج.

 

وتقدم الولايات المتحدة مساعدات لمصر بنحو ملياري دولار سنويا منذ وقعت معاهدة السلام مع اسرائيل في عام 1979.

 

ومثلت المساعدات الامريكية حوالي 1.4 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي لمصر عام 2006 مقارنة مع حوالي عشرة بالمئة في عام 1980.

 

ويستخدم مستثمرون من منطقة الخليج العربية إيرادات النفط التي بلغت مستويات قياسية في شراء بنوك وعقارات في مصر.

 

كما تستثمر شركات نفط وغاز مليارات الدولارات في أنشطة التنقيب والانتاج في مصر.

 

واحتجت مصر العام الماضي عندما هدد مشرعون أمريكيون بسحب 200 مليون دولار من المساعدات العسكرية التي تساعد القاهرة في شراء عتاد عسكري جديد وتمويل تدريب عسكري على يد الولايات المتحدة.

 

وقال المعارض المصري البارز استاذ الاجتماع سعد الدين ابراهيم "آل مبارك لا يهتمون بالجزء المدني الذي يتضاءل باضطراد ".

 

"لكن جن جنونهم عندما وضع الكونجرس بعض الشروط المخففة (على المساعدات العسكرية) ... يعتمد النظام كلية على دعم الجيش."

 

ولم تعد الولايات المتحدة تعتمد بنفس الدرجة فيما يخص سياستها الاقليمية.

 

وسمحت مصر للطائرات الحربية الامريكية بالقيام بآلاف الطلعات الجوية في عمليات ضد العراق كما تلقى السفن الحربية الامريكية معاملة تفضيلية في قناة السويس غير أنها لم تعد تمثل نفس درجة الاهمية التي كانت عليها فيما يتعلق بالوصول الى الخليج.

 

وفي الوقت الذي يتوقع فيه أغلب المحللين ألا يطرأ تغير كبير على السياسة الخارجية في ظل حكم مبارك الا أن بعض المؤشرات على وجود توتر ظهرت مؤخرا.

 

اذكر ان جورج بوش الأب عندما التقى الرئيس الراحل خافظ الأسد رحمه الله في جنيف عام 1991 كان النظام العالمي الحديد في الثلاجة لم يوضع بعد على موقد البيت الأبيض لم يحضر بعد لدراسة مستقبل المنطقة العربية والتي تحلى باحتلال العراق وتشريد شعبه وبناء الشرق الأوسط الكبير ضمن عملية -امركة - المنطقة العربية بينما كان بوش يتوجس خيفة من السعودية واتهامها بالإرهاب- 15 سعوديا من 19 قاموا بعملية الحادي عشر من ايلول - واليوم يحتفل بالرئيس الأمريكي به اليوم في قصر اليمامية بالرياض وقد رافقت زيارة سيد البيت الأبيض للمنطقة الأولى من نوعها وتعليقات لعل اجملها ما كتبته بعض الصحف المصرية حينما أهابت بالعالم العربي بانقلاب الموازين وفقدان الحس الوطني باستقبال -سفاح العراق- بين ظهرياننيا ومازالت يديه ملطخة بدماء شعب العراق ..

 

نعم بعد عدة شهور يخلي جورج بوش البيت الأبيض ويحمل معه ذكريات السنوات الثمانية التي قضاها في الرئاسة وختمها بمسرحية انابوليس- واصبح بين عشية وضحاها صديق العرب ينادي بدولة فلسطينية دون ان يعرف معالمها او مقوماتها وكل ما نعرف عنها انها ستعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل كمن يبحث عن البردعة قبل الحصان ولم يتحدث عن انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية وكأنها دولة افتراضية ينادي بها من مخيلته .

 

ولكن ما هي اهداف زيارة رئيس الإدارة الأميركية بعد غياب دام سبع سنوات

 

كثرت التحليلات حول هندسة حدديه يخطط لها وشريكه الرئيس الفرنسي -سوبر ساركوزي- الذي سبقه لزيارة منطقة الخليج وبدأها بالعربية السعودية اهم معالمها : لابد من جذب السعودية الى محور واشنطن لمواجهة محور الشر فالخطر الإيراني كبير واصبح يتعاظم في مخلية قادة الخليج متناسين اسرائيل الخطر الأكبر .. اذن لابد من تزويد تلك الدول بآلة الحرب وصفقات اسلحة بـ 20 مليار دولار فالسلام العربي الإسرائيلي يمر من بوابة الرياض وأصبحت القاهرة عاصمة -الفاطميين سابقا –والتي انطلقت منها معركة عين جالوت التي دحرت المغول من بلاد الشام قد ابتعد محورها عن خط واشنطن وان كانت مصر ما زالت تتلقى المساعدات الأمريكية ولابد من وضع شروط لهذه المساعدات فمبادرة الملك عبد الله هي المفتاح والجامعة العربية ممثلة بدولها تبارك هذه المبادرة التي وضعتها قمة الرياض في الثلاجة بانتظار آليات الدفع .

 

لقد حان الوقت للتحرك فلقاءات انابوليس مهدت الطريق ووعد فيها العرب بتشكيل دولة فلسطينية مع نهاية عام 2008 أي مع انتهاء ولاية بوش لقد تحرك الرئيس الأمريكي اخيرا وغدا بين عشية وضحاها صديق العرب والعرب متسامحون يغفرن للصغير والكبير فما احرى برئيس الولايات المتحدة

 

اخيرا نتمنى على الرئيس الأمريكي جورج بوش ان تبقى هذه الزيارة الشرق اوسطية في مخيلته لأنه سيعيدها بلا شك بعد ان ينتهي عقد ايجاره في البيت الأبيض لكن هل سيعود بزيارات مكوكية للمنطقة كما فعل والده جورج الأب ام ان بقايا ذكريات أليمة تؤرق مضاجعه في -لعنة العراق- الى الأبد ؟؟