- المدرسة الحساميه الجوانيه
- المدرسة الحسامية البرانيه
ست الشام ام الحساميه
زمرده بنت نجم الدين أيوب شقيقة القائد الكبير صلاح الدين الأيوبي بنت شاذي بنت مروان وكانت تلقب بخاتون ست الستات
يزخر التاريخ الأيوبي بسيدات خلدهنَّ التاريخ بما لهن من دور إيجابي حيوي مؤثر وقفن كتفاً بكتف بجوار الأمراء تؤازره وتناصره وتعينه، وتفرد جل وقتها ومالها واهتمامها للعلم والتعليم والأدب تدويناً وتدريساً أو بناء المدارس لغرس الأيمان والمعرفة . كيف لا وهي التي نشأت كالأمراء الأيوبيين ملوك العلم والفتوحات
من هؤلاء السيدات الأميرات ست الشام أم الفقراء وراعية العلم والعلماء كانت سيدةً جمعت من الشمائل أكرمها ، ومن الخصال أنبلها تخرجت من البيت الأيوبي بيت العلم والأدب والإمارة ويفخر ال الحسامي في بلاد الشام ان يعود النسب لست الشام
التي تزوجت احد اولاد حسام الدين لاجين ورزقت منه بولد اسمه محمد بن عمر لاجين
من هي ست الشام زمرده ام الحساميه ؟؟؟
. أخت الملوك وعمتهم وزوجة الملك ناصر الدين محمد بن شيركوه بن أيوب الذي كان عاملا على حمص وهي اخدي اسباب تاصل الحسامي في مدينة ابن الوليد
سيدة ملكات عصرها في العلم والمعرفة والدراية كثيرة البر والصدقة للفقراء فقد كان لها صدقة سنوية تعملها في دارها توزعها على الفقراء والمحتاجين لتصلح من حالهم وبابها مفتوح يعد ملجأً لكل قاصد إليه ممن عجزت إدارة الدولة عن إعانتهم لها من المحارم خمسة وثلاثون ملكاً منهم السلطان صلاح الدين والعادل والمعظم توران شاه ملك اليمن والذي دفن بتربته
بنت مدرستين بدمشق تعرفان بالمدرسة الشامية البرانية والمدرسة الشامية الجوانية
اهتمت ست الشام بالمشاريع الخيرية كثيرا؛حيث صرفت جلّ وقتها واكثر أموالها في خدمة الضعفاء والمحتاجين والمصابين والمنكوبين،إلا ان ابرز ما قامت به هو إنشاؤها مدرستين عظيمتين،هما
1’ المدرسة الشامية البرانية:
وتسمى أيضا بالمدرسة الحسامية (لدفن ابنه فيها)،وهي من اكبر المدارس وأعظمها،وأكثرها فقهاء،وأكبرها أوقافا،وكانت بمحلة العقيبة بدمشق، وهذه المدرسة كانت قائمة حتى بداية القرن العشرين؛حيث كانت مدرس ابتدائية للأيتام،برعاية جمعية الإسعاف الخيري وقد درس بهذه المدرسة العديد من العلماء والفقهاء،أمثال
-قاضي القضاة ابن سني الدولة
-ابن آبي عصرون
-شيخ الشافعية ابن قاضي شهبة
-قاضي القضاة تقي الدين ابن عجلون
-الشيخ تقي الدين السبكي
-الشيح تاج الدين السبكي
-قاضي القضاة ابن الزكي .
-الشيخ زين الدين الفارقي، واخرين
وقد بقيت هذه المدرسة مناراً لنشر العلم ومنبعاً لتخريج العلماء الأفذاذ على مدى اكثر من ستة قرون
2’المدرسة الشامية الجوانية:
وهي مقابل المشفى النوري ،وقد كانت داراً فجعلتها بعدها مدرسة،درس بها شيخ الإسلام ابن الصلاح الشهر زوري الكردي ثم من بعده علماء وفقهاء كبار
3-الخانقاه الحسامية:
وهي عبارة عن أمكنة وزوايا لطلبة العلم والصوفية وكانت ست الشام قد تزوجت من قبل من محمد بن عمر بن لاجين ويبدو أنه مات في فترة زواجهما الأولى، ثم تزوجت من محمد بن شيركوه ايوب فهو من أبناء عمها وكان صاحب مدينة حمص، ومما يذكره عنها ابن أبي شامة ( في ذيل الروضتين مايلي: (قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي: كانت سيدة الخواتين، عاقلة، كثيرة البر والإحسان والصدقات وكان يعمل في دارها من الأشربة والمعاجين والعقاقير في كل سنة بألوف الدنانير) مما يجعلنا نقول أنها كانت جديرة بلقب ست الشام
حادثة الكرك
مع قافلة كبيرة سافرت ست الشام برفقة ابنها محمد بن لاجين الملقب بحسام الدين لقضاء فريضة الحج حتى إذا وصلت إلى منطقة قريبة من الكرك تعرض لها أرناط – صاحب الكرك الصليبي- وحين بلغ صلاح الدين ما تعرضت له أخته خاتون وولدها والقافلة أقسم أن يقتل أرناط بيده
واقعة حطين
لم يكن في حياة صلاح الدين رغم مرضه ما يثنيه عن إعلاء كلمة الله في كل مكان يحط فيه وكان لا يغزو إلا في أيام الجمع لاسيما وقت الصلاة تبركاً بدعاء الخطباء على المنابر، وهذه لعمري من أهم صفات المؤمن التقي الورع التي لم يماثله بها أي قائد إسلامي
وقد عهدت السيدة خاتون إلى شبل الدولة كافور الحسامي الذي كان يتولى خدمتها وخدمة ولدها حسام الدين ( وهذا الولد من زوج غير زوجها الملك ناصر الدين ) ببناء هذه المدرسة بمحلة العوينة وقد عرفت بالمدرسة الحسامية والتي تعرف بالشامية البرانية التي اختصت بتدريس الفقه الشافعي إضافة إلى علوم العربية كالنحو والصرف وغيرها كما بنت السيدة خاتون المدرسة الشامية الجوانية
تاريخ البناء غير معروف على وجه الدقة إلا أنها ترجع إلى ما قبل سنة 582 هـ – 1161 ميلادي
وقفت عليها أملاكا وقرى وضيع يكون محصول نتاجها وقف للمدرستين تصرف للكتب ورواتب للمعيدين بها وللطلبة وهذه الأوقاف تكفي حاجتها المالية
ومن أوائل المدرسين فيها العلامة الإمام تقي الدين ابن الصلاح الكردي
وشرف الدين عبد الله بن زين القضاة عبد الرحمن بن يحيى الدمشقي
توفيت السيدة خاتون ست الشام في 16 ذي القعدة سنة 616 هجري – ميلادي 1195 ودفنت بتربتها بالمدرسة البرانية ( الحسامية ) بعد أن تركت أثراً علمياً أعتبر في وقتها صرحاً للشام وتخليداً لعائلة حكمت بالعلم والإيمان رحمها الله

