الدكتورة بثينة شعبان مستشارة السيد الرئيس لشوون الأعلام والسياسه
الدكتورة بثينه شعبان مستشاره السيد الرئيس لشؤون السياسة والأعلام
تبوأت الدكتوره بثيثنه شعبان مناصب وزاريه هامة واكتسبت خبره إعلامية وسياسية عاليه في العلاقات الدولية وقد بدأت حياتها الوظيفية أستاذه في جامعه دمشق حيث نالت شهادتي الماجستير والدكتوراه في الأدب الإنكليزي من جامعة ووريك ـ بريطانيا، وهي من مواليد قرية المسعودية (حمص) 1953.
عينت عضوا في هيئة تدريسية في قسم اللغة الإنكليزية بجامعة دمشق، وعملت في القسم ذاته بمركز أستاذة مساعدة ودرست مادة الشعر الرومانسي والأدب النسائي المقارن، كما درست الأدب العالمي لطلاب الدراسات العليا.
عينت عام 2002 مديرة إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية قبل أن تعين وزيرة للمغتربين عام 2006. فيب عام 2008 اسند اليها وظيفة المستشارة للسيد الرئيس لشؤون الأعلام والسياسة
وعندما توجهت الدكتورة شعبان لمتابعة دراستها الأكاديمية في بريطانيا لم تكن تتصور في يوم من الأيام أن مسارات حياتها ستنتهي في عالم السياسة، لكن شاءت الصدفة أن أطروحة الدكتوراه التي قامت بها، و بما انها في الأدب الأنكليزي فقد اختارت احد كبار الشعراء الانكليز (شوي)، و كانت الصدفة ان شوي كان معروف بالتبرير لمرحلة الميثاق. فتداخلت السياسة و الادب في اطروحة الدكتوراه، و كأن هذا قدر مرسوم منذ بداية حياتها الاكاديمية. و بالفعل تدرجت الدكتورة بثينة شعبان في هذا المسار رويداً رويداً فبدأت أولاً بالكتابة و النشر في قضايا المرأة، المرأة السورية و المجتمع في سوريا. ثم بدأت تهتم بمشاكل المجتمع بطيف و اسع. فانتقلت من المرأة الى عالم الانسان: المرأة و الرجل و الطفل و الأسرة. فبدأت تكتب في هذه القضايا، و في الوقت نفسه بدأت الدكتورة شعبان تعمل كمترجمة مع الرئيس الراحل حافظ الأسد. و اكتسبت خلال سنوات طويلة جداً و لا سيما خلال مباحثات السلام خبرة سياسية عريقة. طبعاً هي لم تعمل فقط مع الرئيس الراحل و انما عملت مع الوفود السورية في مباحثات السلام. و عبر السنوات كانت مدرسة سياسية بالغة الأناقة و بالغة التأثير و ساهمت مساهمة كبيرة جداً في تشكل شخصيتها السياسية و وعيها السياسي. لكنها لم تفقد أبداً البعد الأكاديمي و الفكري و الثقافي في حياتها. فقد استمرت، كما تعلمون، في التأليف و الكتابة. فهي لديها العديد من المؤلفات باللغتين بالعربية و الانكليزية. لديها كتابان منشوران بالغة الإنكليزية. و هي تكتب كثيراً في الصحف. عربية ظهرت على وسائل الإعلام العربية و العالمية كما ظهرت الدكتورة بثينة شعبان. تكاد لا توجد قناة اعلامية فضائية عربية أو قناة اعلامية أمريكية أو اوروبية لم تستضف الدكتورة بثينة شعبان. MBC – CNN – MBC – Focus News – حتى البرامج الخاصة مثل Charli Rose .. و ظهرت أيضاً على الـ BBC و على الأقنية الاوروبية و لديها ذخيرة هائلة من الظهور الإعلامي المتميز.
و أينما ذهبت الدكتورة شعبان الآن في الوطن العربي أصبحت معروفة جداً. لكن الأهم من ذلك هو ان للدكتورة بثينة شعبان جمهوراً عريضا كما تساهم فب نشر الفكر القومي وتنشر دراسات استراتيجيه ذات بعد سياسي عميق فاستحقت هذه المكانه الرفيعه التي شرفها بها السيد الرئيس نتمنى لها دوام العطاء و الصحه .

