الشهيد عزة الجندي
عزة الجندي
حياته :
سنين قليلة من العمر كانت كافية ليخلد التاريخ قصة عاشق أعطى وطنه زهرة عمره و ربيع شبابه .
ولد عزة الجندي في مدينة حمص سنة 1882 , و فيها تلقى أولى علومه و من ثم التحق بالمعاهد التجهيزية في دمشق .
سافر إلى الآستانة لدراسة الطب في معهدها و من ثم عاد إلى دمشق ليكمل دراسته في معهد الطب العثماني .
عمل طبيباً في كل من مصر و ليبيا و الجزائر مما أتاح له الإتصال بعدد من قادة و ثوار هذه الدول كالخديوي عباس حلمي في مصر و أحمد شريف السنوسي و الإدريسي في ليبيا .
عمل عزة منذ مطلع شبابه من اجل القضية العربية و في سبيل استقلال البلاد العربية عن الحكم العثماني فانتسب إلى الجمعية اللامركزية و رئيساً للجنة التنفيذية السرية فيها , كما عمل مع ثورة طرابلس الغرب ضد الإيطاليين و من أعماله أيضاً أنه اشترك مع البرنس عمر طوسون باشا في تشكيل أول جمعية للهلال الأحمر في مصر.
شعره :
ما بقي من شعر الشهيد عزة الجندي قليل جداً .
تميزت بعض قصائده في التغني بالميماس و نهر العاصي العظيم و من شعر :
يا نيل سوريا و بهجة شعبها
من أي عهد سلت فيها كوثرا؟
يا مانحاً (( حمص )) الحياة رغيدة
(( حمص )) بفضلك جنة تسبي الورى
استشهاده :
بعد عودته إلى دمشق استدعاه جمال باشا السفاح لمقابلته في فندق دامسكوس بالاس و هناك قام السفاح باغتيال عزة الجندي بمسدسه الخاص و ذلك في سنة 1915 .
—————-
المصادر :
تاريخ حمص – الخوري عيسى أسعد ج2
معجم البابطين