Retour de Hariri

Par défaut

عاد الشبل الى عرين الأسد مع اشراقة شمس جديده

من جنيف نبيه الحسامي

أصبحت المسافة بين بيروت ودمشق على مرمى حجر وازيلت كافة العوائق لعودة اللحمة السياسيه بين بلدين شقيقين تجمع بينهما اواصر المحبة والإخاء كما أوصى به اتفاق الطائف فعودة هذه اللحمة انتهت فصولها بالزيارة التاريخيه للشبل الأبن للرئيس الراحل رفيق الحريري الى دمشق العروبة واكدت مرة اخرى واقعية الرؤيه لدى القادة السياسيين اللبنانيين وطي صفحة قديمه شابتها المغالطات والاتهامات الباطله وبدء صفحة جديده من العلاقات مبنية على التفاهم والاحترام ولم بقى سوى التعاضد الحقيقي ,وهذا ما صرح به رئيس الوزراء سعد الحريري انه اتفق مع الرئيس بشار الاسد على خطوات عملية لفتح « آفاق جديدة » في العلاقات الثنائية بين البلدين المجاورين.

لقد استضافت دمشق دولة رئيس الوزراء وأحسنت وفادته والتقى الزعيمان وبذلك فوت الفرصة لكثير من اللغط والتعليقات فقد حسم بذلك اربع سنوات من الجفاء كانت سوريه فيها في فقص الاتهام لجريمة اغتيال الحريري ولم ترتكبها وهذا ما أكدته تقارير الأمم المتحدة الأخيرة وإغلاق ملف الحريري من الناحية النظريه فالكره الآن في ملعب العدو الإسرائيلي والموساد الذي قام ونفد ابشع عمليه إجرام في تاريخ لبنان ثلاث جولات من المحادثات مع الرئيس بشار الأسد من المكاشفة والصراحة وصفها الجانبان « بالممتازة ».فالنصف الثاني المملتئء يستحق البحث والتمحيص هذا ما جاء في تصريحات الحريري وما هي سيناريوهات المرحلة المقيلة

تعزز التعاون الاقتصادي فتح الحدود للمبادلات التجارية انفتاح سوريه على البحر اللبناني واتفتاح بلاد االأرز   على نسر العمق السوري

تركيز الجهود لمواجهة  العدو المشترك بحث الملفات العالقة رسم الحدود لتعذو الدولة اللبنانيه ضمن حدودها التي رسمها اصلا الأنتداب الفرنسي وتحسين وضع الجالية السوريه التي تعمل في لبنان وانضمام لبنان لجهود المباحثات غير المباشره لن مازالت بعضامن الأراضي ا للبنانيه محتله من قبل العدو الأسرائيلي مزارع شبعا وكفر شوبا وقرية الغجر

« ومن هذا المنطلق كانت المباحثات جيدة وممتازة بشكل واضح وصريح بحث الزعيمان الاقتصاد او التجارة او في كل المجالات. »

والعلاقات المميزه مع سوريه تتجسد ايضا في مواكبة التحرك السوري في المحافل الدوليه ورد ملف المحقق ميليس الذي جار على سوريه حيث طلبت سوريه التحقيق بالأتهامات التي وجهها الى سوريه برسالة ارسلت للأمين العام بان كي موون وطلب التحقيق لقد تجاوز المحقق الألماني في قضية اغتيال الشهيد الحريري صلاحياته وانطلق من مربع الأتهام لسوريه وورد في تقاريره كثير من المغالطات وعلى القياده اللنبانيه تصحيح الخطا كما تمليه مصلحة البلدين ومصلحة الدولتين كبرهان عن حسن النوايا

فالعودة الى محور دمشق بيروت والرياض اصبح يسيرا بعد ان زالت كافة العوائق انطلاقا من مؤتمر الدوحه الى مؤتمر المصالحة في قمة الكويت و زيارة خادم الحرمين الشسريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في تشرين اول الماضي لدمشق وا اذابه كتلة الجليد , لقد كان عام 2009بحق عام المصالحة اللبنانية السوريه توجتها زياراتي الرئيس اللنباني ميشيل سليمان التي مهدت لزيارة الحريري

لقد تحدثت مستشارة الرئيس الأسد لشؤون الأعلام الدكتورة بثينة شعبان يه عن أجواء الوفاق ووصفت المحادثات بالبناءة والودية والشفافة.

وكان الرئيس الاسد رحب بحرارة بالحريري لدى وصوله إلى العاصمة السورية يوم السبت واستضافه في قصر تشرين وقد كشف الحريرى ان المحادثات لم تشمل اغتيال والده رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005 و العودة إلي هذا الملف لايخدم مستقبل العلاقات و ليقينه ان لبنان وقع في شرك الاتهام الباطل لكن الأسد وافق على ان المسألة هي الآن بيد المحكمة الدولية الخاصة في لاهاي يعلمه ان هذا لا الملف سيغلق تماما

وقال محللون لبنانيون ان التحسن في العلاقات مع دمشق من شأنه أن يسد هوة الانقسام السياسي في بيروت ويخفف من حدة التوتر الطائفي كما من شأنه أن يمنح الحريري النفوذ اللازم لاقرار إصلاحات اقتصادية وغيرها تأخرت طويلا في لبنان.

وطالما اشتبك تحالف سعد الحريري مع حلفاء سوريا في لبنان وفي مقدمتهم حزب الله المدعوم من ايران وهددت الأزمة السياسية بانزلاق لبنان في اتون حرب اهلية جديدة. لقد ساعد تحسن العلاقات بين سوريا والسعودية التي تدعم الحريري في وقت سابق هذا العام ساعد في تخفيف حدة التوتر في لبنان وسمح للحريري الذي فاز في الانتخابات البرلمانية في يونيو حزيران بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم حزب الله وغيره من حلفاء دمشق.

حزب الله الذي خاض حربا دامية ضد اسرائيل عام 2006 هو الجماعة المسلحة الوحيدة في لبنان وتصفه واشنطن بالجماعة الارهابية ولكن حكومة الحريري تعترف بانها قوة شرعية تهدف الى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لجزء من الاراضي اللبنانية.

وخلال السنة الماضية تبادل لبنان وسوريا السفارات للمرة الاولى منذ استقلال البلدين في الاربعينات. والقضايا الشائكة بين البلدين تتضمن ترسيم الحدود ومصير مئات المفقودين اللبنانيين منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 والوجود العسكري لجماعات فلسطينية مسلحة مدعومة من سوريا خارج مخيمات اللاجئين في لبنان.

الرئيس سعد الحريري وهومقارب بالسن للرئيس بشار الأسد وهو رفيق الصبا منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد اذا يبلغ من العمر 39 عاما وهم من مواليد الرياض وكان عبد الحليم خدام نائب الرئيس السابق الذي انشنق عن القياده السوريه راعي هذه العلااقات المميزه وكان الدكتور بشار في عهد والده الراحل رجل لبنان وكم قام بزيارات لبيروت حيث كان يطلع على ملف لبنان وتفاصيله من عبد الحليم خدام لكن اغتيال والده افسد العلاقات في 14 فبراير شباط عام 2005 في انفجار سيارة ملغومة في بيروت  لقد ورث الشيل حكمة والده السياسية.واثر الأنتظار و تردد في دخول المعترك السياسي لكنه سرعان ما اصبح مسؤولا عن الحزب السياسي الذي شكله والده وهو تيار المستقبل. ومثل تيار المستقبل السني الكتلة الاقوى ضمن تحالف قوى « 14 اذار » الذ غرر به واطهر العداء لسوريه مدعوما بالقوى الغربيه التي لا ترى في تقارب سوري لبناني الا حليف قوى ضد العدو اللأسرائيلي — على الرغم من ان الائتلاف الحاكم فاز بأغلبية واضحة في الانتخابات النيابية عام 2005 غير ان الحريري لم يعتبر نفسه يتمتع بالنضوج السياسي الكافي لشغل منصب رئيس الوزراء. ودعم وزير المالية السابق وحليف والده الوثيق فؤاد السنيورة لهذا المنصب.

,وعمل وخلال السنوات الاربع التالية على صقل هويته السياسية وقاد تحالف « 14 اذار » في السابع من يونيو حزيران الماضي الى الفوز الثاني في الانتخابات البرلمانية.

— الحريري الذي امضى اكثر من اربعة اشهر من المفاوضات الشاقة مع المعارضة شكل الشهر الماضي حكومة وحدة وطنية جديدة تضم وزيرين من حزب الله المدعوم من سوريا وايران.

من هو رئيس الوزراء سعد الحريري ولد سعد الحريري في ابريل نيسان عام 1970 في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. اكمل تعليمه في فرنسا والمملكة العربية السعودي– وبعد حصوله على شهادة في ادارة الأعمال الدولية من جامعة جورج تاون (عام 1992) عمل الحريري في شركة سعودي اوجيه وهي شركة كبيرة يملكها والده في المملكة العربية السعودية حيث كانت تشرف على أعمال بناء وصيانة القصور الملكية السعودية.

واصبح المدير العام للشركة في عام 1996 ومدد عمله ليصل الى قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية وساعد في تنظيم شركة سعودي اوجيه لاقتناء « ترك تليكوم ». واعتبرت الصفقة التي تمت في عام 2006 اكبر صفقة تجارية انذاك في القطاع الخاص بتاريخ تركيا.

يرى كثير من المراقبين ان هذا التقارب وهذه الزيارة للمكاشفة والصراحة تنعكس ايجابيا على علاقات صادقة ويبقى ان تتحد القوى اللبنانيه والسوريه لمواجهة تكتكيات الحراك في المفاوضات مع إسرائيل وتنضم اليها الجهود السعودية التي باركت الزياره لكن ما اذا عن عبد الحليم خدام الذي غاص في مستنقع الجفاء ضد سوريه وركب حصانا خاسرا ظن ان عزلة سوريه ستقلب الحلفاء واثر المنفى في فرنسا والسؤال هل تم بحث موضوع عبد الحليم خدام خلال لقاء الحريري مع الرئيس الأسد وهنا البرهان الصعب لصدق العلاقات السورية اللبنانية فاستمرار الدوله وسياستها يتطلب مساعدة لبنان في تسلميه للعداله والعلاقات السوريه الفرنسيه ممتازه

فهل ستخبئ الشهور القادمة مفاجئات جديده …وهل ينقلب الصديق القديم في تحالفات اليوم ا موالي لسوريه ؟؟؟ اسئله عديده يطرحها التقارب الجديد بين لبنان وسوريه

لقد تبدل المناخ في اجواء العلاقات السوريه اللبنانيه وزالت تلك السحب السوداء لتنتظر المنطقة اشراقة جديده تعود فيها السماء صافية ولتشرق الشمس من جديد من ناحية الشرق … !!!

نبيه الحسامي جنيف في 21 ديسمبر 2009

Sommet de Copenhague

Par défaut

terre_brule

!!!!سكان الأرض يدرسون في قمة ­( كوبنهاجن ) تبدل المناخ والكواكب الأخرى تتفرج . ّ

من جنيف نبيه الحسامي

انه تحدي كبير لعالمنا اللأرضي 10 مليار طن من الغازات السامة ترزح فوق رؤوسنا في كوكبنا الأزرق بفعل نشاط الأنسان وشجعه منذ الثورة الصناعية ليحقق الرفاه وينتقل من عصر المحراث اليدوي الى الأله     فلوث ما لوث وحرق الغابات ونفث الغازات ولعمري هذه احدى تحديات الألفية الثالثة : مشكلة البيئة وتبدل المناخ فهل يسعى الإنسان الى تناسي الحروب والنازعات وينقذ البشريه من ويلات الكوارث والزلازل  التي ترهق أرواح الملايين اذا ما أضيف   أليها تجارب االأنسان النووية في قاع البحار والمحيطات.

فقمة تبدل المناخ في كونبهاجن التي انطلقت في العاصمة الدنماركية يوم 7 ديسمبر ليست اقل اهمية من قمة الأرض الأولى وهي اللتي رسمت  اتفاقيات تبدل المناخ والتنوع البيئى ومكافحة الجفاف بما يعرف بشرعة اللأرض في عام 92 وتبرز رهانات المؤتمر حسب راي الخبراء في كل الأقطار وا اكبر التحديات التي تواجه المؤتمر الخامس عشر   منذ توقيع الأتفاقيه ألأطارية لتبدل المناخ عام 92 هي تعهد جميع الدول على استقرار المناخ. ، يؤكد خبراء البيئة على ضرورة خفض ارتفاع درجات الحرارة بنسبة درجتين وابقاءها   على معدل ماقبل العهد الصناعي وهو ما يعني ضرورة التوصل إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في حدود العام 2050 بنسبة 50 بالمئة.اي ما يعادل 5 بليبون طن من ثاني اكسيبد الكربون سنويا ولندرك حجم هذا التلوث فان طن مكعب واحد من ثاني اكسيد الكربون يعادل حجم بناية من ثلاثة طوابق     اذ بلع حجم التلوث من ثاني اكسيد الكربون 10 بليون طن ةواصبحت طبقة التلوث بما يعرف باثر الدفيئة خيمة سوداء فوق رووسنا

لقد دحل المؤتمر في المفاوضات الجدبة للحصول على تعهد مالي بقيمة 10 مليار دولار عاجلة لمعالجة المشكل

ويرى خبراء البيئة أن عدم التوصل إلى اتفاق ستكون له عواقب وخيمة على كوكبنا، إذ ستؤدي وتيرة التغير المناخي الحالية إلى تراجع الزراعة في دول الجنوب والشمال مما قد يتسبب في أزمة غذاء عالمية، بالإضافة إلى الرفع من قوة الأعاصير والتسبب في زحف اللاجئين المتضررين بسبب تغير المناخ.

هذا وتتحمل الدول الغنية وأولها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة…والصين مسؤولية أكبر في ما يخص إنقاذ المناخ لإن هذه المجموعات الدولية  مسئولة عن ثلاثة أرباع انبعاثات الغازات الدفيئة التي تم إنتاجها خلال القرن الماضي والتي تسبب التغيرات المناخية الحالية. كما أن مسئولية سكان الدول الغنية أكبر إذ أنهم عموما أغنى خمس مرات من سكان الدول النامية وبالتالي لديهم إمكانيات أكبر تسمح لهم بالتحرك لحماية المناخ.لماذا ترفض الدول الغنية تخفيض الانبعاث وتسيدله بسوق الكربون لان كلفة تخفيف العازات لكل مليار طن على اللأرض تعادل ملياري دولار

ولأن الدول الغنية مجبرة على تقديم يد المساعدة للدول النامية في حماية المناخ عن طريق صرف 100 مليار دولار سنويا لتمكينها من مكافحة التغير المناخي وخاصة مواجهة العواقب الحالية لهذا التغير. ويطالب المؤتمر حسبما صرح به ايف دي بوير المدير التنفيذي لاتفاقية تبدل المناخ وهو رجل ال-ظل الذي عمل قرابه 17 عاما في متابعتها والمشاركة في اجتماعاتها بصرف 10 مليارات دولار وتنفيذ ما جاء في برتوكول كيتو الملزم

سمعنا منذ أيام ان القمر الذي يطل عليبنا وهو اقرب جار لنا من الكواكب شعر بمعاناة سكان الأرض واخبرتنا الحملة الفضائية التي انطلقت منذ اشهر انه يحتوي على كميات قليلة من المياه تسع الى 12 دلو من الماء بعد ان تجرا الأنسان واجرى اتفجارا في قطبه الجتوبي فحرج سيل من الماء وكانه المزراب فتنفس العالم وقال ان م مذنبا متجمدا قد اخترقه قبل الانفجار الكبير

فرسالتنا للعوالم البعيده نحن سكان الأرض : أنقذونا من ويلات التبدل المناخي وتعالوا لتناسى احزاننا وخلافاتنا وحروبنا لتبدا اعادة الجمال والرونق الى كوكبنا الأزرق لنزيح تلك الحيمة السوداء وننقذ البشريه واولادنا من غيلاء وغضب الطبيعة علينا وكان القدماء يضحون في سيبل الوقاية من الكوارث فماهي تضحيتنا نحن اولاد القرن العشرين ان يدرك العالم الغني انه لن يبقى غنيا اذاما اهتزت الأرض وفاضت محطياتها وارتفع منسوب المياه اذا بقدر العلماء زيادة حرارة الأرض خلال قرن الى 6 درجات وقتلت ملايين البشر فهل يدرك العالم الصناعي مدى الأخطار التي تحيدط بنا

ويقول بعض المشككين في نجاح لقاء كوبنهاغن ان خروج القمة باتفاق لا يخدم المنفعة العامة، وإنما يخدم فقط السياسيين والعلاقات الدبلوماسية ما بين الدول.ولعل مؤتمر كوبنهاجن فرصه سانحه للمؤسسات المالية والمنظمات غير الحكومة والشركات من ابرام اتفاقات تعاقد لللأسراع في نقل التكنولوجيا وتكييف البنى التحتيه واستخدام الطاقة النظيفة

غير أن أغلب الخبراء يجمعون على أن مؤتمر كوبنهاغن قد يكون محطة هامة في انتظار لقاء ميكسيكو عام 2010.

ماذا عن الاتفاقية الأطارية لتبدل المناخ التي ابرمت اول مره في قمة الأرض عام 1992 وما تم احرازه بعد توقيع برتوكول كيوتو المرفق معها   عام 1997استعرض المدير التنفيذي للاتفاقية الأطاريه لتبدل المناخ – ايف دي بوير- الخطوط العريضة للمفاوضات الطويلة التي بدأت منذ دخول برتوكول كيوتو الملزم حتى الآن قال بوير في اجتماع عقده في اللأمم المتحدة في السابع عشر من نوفمر :

ان الأأتفاقيه يجب ان تكون واضحة المعالم وان العالم الصناعي ملزم بتطبيقها وعلى عاتقة تقديم الكثير في سبيل تخفيف حدة انبعاثات الغاز المسبب لأثر الدفيئة او ما يعرف بالأنحباس الحراري وتحدث عن مسائل التمويل والتزام الدول الغنية وقال لقد كشفت مفاوضات اللجان الأفليمية في مؤتمر بانكوك وبرشلونه عزم بعض الدول بتقديم المزيد واستعدادها لتخفيض تراوحت نسبه بين 20 الى 30 بالمائة من انبعاثات الغاز حتى عام 2020 لكنه   أشتكى من نقص الموارد وقال ان مؤتمر كوبنهاجن يحتاج الى عشرة مليارات دولار وبشكل عاجل لتنفيذ   برامح التكيف البيئي ونقل التكنولوجيا الى الدول الناميه كما عبر عن الأسف لعدم ادخال بنود إتفاق كيوتو في التشريعات الوطنيه واولها الولايات المتحدة وقد   بدا -ايف دي بوير- المدير التنفيذي للأتفاقيه متفائلا في بعض اللأمور فيما يتعلق بمفاوضات اللجان الفنية فيما يختص البحث العلمي ونقل التكتولجيا

ماذا عن اثر تبدل المناخ في البلدان العربيه

و لعل تقرير تبدل المناخ الذي اعده المنتدى العربي للبيئة يعطي مؤشرات بعد المؤتمر الذي عقد في بيروت على مدي يومين ونشر التقرير في التاسع عشر من نوفمبرالماضي ااثر تغيُّر المناخ في البلدان العربية االتقرير يضم 12 فصلاً في 200 صفحة، ويحتوي على عدد كبير من الرسوم البيانية والجداول الاحصائية. وجاء في ملخص التقرير   :

العالم مرة أخرى على مفترق طرق. فبينما يترسخ الأساس العلمي وراء تغير المناخ، تصبح ضرورة اتخاذ إجراءات قوية وجماعية أمراً ملحّاً في شكل متزايد. هذا الإلحاح تشترك فيه كل بلدان العالم وأقاليمه، لأن الجميع سيتأثرون. والمنطقة العربية ليست مستثناة على الاطلاق. وفي الواقع، نظراً لتعرض البلدان العربية في شكل كبير للتأثيرات المتوقعة لتغير المناخ، فهي لا تستطيع تحمل التقاعس، إن كان على المستويات العالمية أو الاقليمية أو الوطنية.,ويضيف معدو التقرير :

 

وبناء على النتائج التي توصلت اليها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) ومئات المراجع الوارد ذكرها في تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية «أفد» لسنة 2009، يمكننا القول صراحة إن البلدان العربية هي، في حالات كثيرة، من البلدان الأكثر تعرضاً في العالم للتأثيرات المحتملة لتغير المناخ. وأهم هذه التأثيرات ارتفاع معدل درجات الحرارة، وانخفاض كمية الأمطار مع اضطراب في وتيرتها، وارتفاع مستويات البحار، في منطقة تعاني أصلاً من القحل وموجات الجفاف المتكررة وشح المياه.

 

الموارد المائية تتضاءل. وبصرف النظر عن تغير المناخ، فإن الوضع الحرج أصلاً لشح المياه في العالم العربي سيصل الى مستويات خطيرة بحلول عام 2025. وقد حذر تقرير نشر حديثاً في اليابان من أن ما يُعرف بالهلال الخصيب، الممتدّ من العراق وسورية الى لبنان والأردن وفلسطين، سيفقد كل سمات الخصوبة، وقد يتلاشى قبل نهاية هذا القرن بسبب تدهور الامدادات المائية من الأنهار الرئيسة. والمشاكل التي هي من صنع الانسان، خصوصاً إنشاء السدود على نطاق واسع، وممارسات الري غير المستدامة التي تهدر نحو نصف الموارد المائية، ومعدلات الاستهلاك البشري للمياه التي تفوق كثيراً المقاييس الدولية في بعض البلدان العربية، كلها تزيد الوضع سوءاً. ويحتمل أن تفاقم التأثيرات المتوقعة لتغير المناخ هذا التدهور. ومع استمرار الارتفاعات في درجات الحرارة، قد ينخفض تدفق المياه في نهر الفرات بنسبة 30 في المئة وفي نهر الأردن بنسبة 80 في المئة قبل نهاية القرن. واذا كانت الحال هكذا في الهلال الخصيب، فكيف سيكون الوضع في البلدان العربية القاحلة؟ لذلك فإن ادارة المياه هي مسألة عاجلة. ولا بدّ من أن نحسن الكفاءة، خصوصاً في الري، وأن نطور موارد مائية جديدة، بما في ذلك تكنولوجيات مبتكرة لتحلية المياه المالحة.

 

ارتفاع مستويات البحار يشكل أيضاً خطراً كبيراً، لأن غالبية النشاط الاقتصادي والزراعي والمراكز السكنية في المنطقة العربية تقع في المناطق الساحلية، المعرضة في شكل كبير لارتفاع مستويات البحار. وهذا قد يكون في شكل إغراق المناطق الساحلية وزيادة ملوحة التربة والمياه العذبة المتوافرة مثل الخزانات الجوفية.

صحة البشر ستتأثر سلباً بارتفاع درجات الحرارة، خصوصاً نتيجة تغيرات في المجالات الجغرافية لناقلات الأمراض مثل البعوض، ومسببات الأمراض التي تنقلها المياه، ونوعية المياه، ونوعية الهواء، وتوافر الغذاء ونوعيته. وسيزداد تفشي الأمراض المُعدية مثل الملاريا والبلهارسيا، خصوصاً في مصر والمغرب والسودان. والملاريا، التي تصيب أصلاً 3 ملايين شخص سنوياً في المنطقة العربية، ستصبح أكثر انتشاراً وتَدْخل أراضي جديدةً، حيث ارتفاع درجات الحرارة يقصّر فترة الحضانة ويوسع مجال البعوض الناقل للملاريا ويزيد أعداده. وارتفاع تركيزات ثاني أوكسيد الكربون وازدياد شدة العواصف الرملية وتكرارها في المناطق الصحراوية سيزيد ردود الفعل المثيرة للحساسية والأمراض الرئوية في أنحاء المنطقة.

 

إنتاج الغذاء سيواجه تهديداً متزايداً، يؤثر في الاحتياجات البشرية الرئيسة. فازدياد قساوة الجفاف وتوسعه والتغيرات في امتدادات الفصول قد تخفض المحاصيل الزراعية الى النصف إذا لم تطبق تدابير بديلة. والمطلوب اتخاذ تدابير عاجلة، بما في ذلك تغييرات في أنواع المحاصيل والأسمدة وممارسات الري. كما أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار والتبدل في امتداد الفصول ستقتضي تطوير أصناف جديدة من المحاصيل يمكنها التكيف مع الأوضاع الناشئة. ويجب تطوير محاصيل تحتاج الى مياه أقل وتستطيع تحمل ارتفاع مستويات الملوحة، واعتمادها على نطاق واسع.

السياحة قطاع مهم من الاقتصاد في عدد من البلدان العربية، وهي معرضة في شكل كبير لتأثيرات تغير المناخ. فارتفاع في معدل الحرارة يتراوح بين درجة وأربع درجات مئوية سيسبب تراجعاً شديد الأثر في «مؤشر راحة السياحة» في أنحاء المنطقة. والمناطق المصنفة بين «جيدة» و «ممتازة» سياحياً يحتمل أن تصبح بين «هامشية» و «غير مواتية» بحلول عام 2080، خصوصاً بسبب ارتفاع حرارة فصول الصيف والأحداث المناخية المتطرفة وشح المياه وتدهور النظم الايكولوجية. وسيؤثر ابيضاض الشعاب المرجانية في السياحة في بلدان حوض البحر الأحمر، وبالدرجة الأولى مصر والأردن. كما سيؤثر تآكل الشواطئ وارتفاع مستويات البحار في المراكز السياحية الساحلية، وبالدرجة الأولى في مصر وتونس والمغرب وسورية والأردن ولبنان، خصوصاً في الأماكن حيث الشواطئ الرملية ضيقة والمباني قريبة من الخط الساحلي. يجب استكشاف خيارات لسياحة بديلة تكون أقل تعرضاً للتغير المناخي، مثل السياحة الثقافية. وعلى البلدان التي لديها مناطق ساحلية معرضة في شكل كبير لارتفاع مستويات البحار أن تطور مراكز سياحية داخلية بديلة.

التنوع البيولوجي في البلدان العربية، المتدهور أصلاً، سيشهد مزيداً من الأضرار بسبب ازدياد شدّة تغير المناخ. فارتفاع في الحرارة بمقدار درجتين مئويتين سيؤدي الى انقراض ما يصل الى 40 في المئة من كل الأنواع. وتحوي البلدان العربية كثيراً من التكوينات الفريدة المعرضة على الخصوص لخطر تغير المناخ، مثل غابات الأرز في لبنان وسورية، وأشجار المنغروف (القرم) في قطر، وأهوار القصب في العراق، وسلاسل الجبال العالية في اليمن وعُمان، وسلاسل الجبال الساحلية للبحر الأحمر.

أنظمة استخدام الأراضي والتخطيط المُدني في المنطقة العربية تتجاهل المتطلبات الأساسية للتكيف مع تغير المناخ. ويقدر أن 75 في المئة من المباني والبنى التحتية في المنطقة معرضة في شكل مباشر لخطر تأثيرات تغير المناخ، وبالدرجة الأولى نتيجة ارتفاع مستويات البحار وازدياد حدة وتكرار الأيام الحارة واشتداد العواصف. وستكون موثوقية نظم النقل وشبكات إمداد مياه الشرب والمياه المبتذلة ومحطات توليد الطاقة في خطر. وفي حين أقامت 42 دولة جُزُرية صغيرة «تَحالف الدول الجزرية الصغيرة» (AOSIS) للدفاع عن مصالحها المشتركة في مواجهة التأثيرات الضارة لتغير المناخ، نرى جزراً اصطناعية تبنى في بعض البلدان العربية، ويتم التخطيط لجزر أخرى. هذه ستكون من الجزر الأولى التي سيبتلعها ارتفاع مستويات البحار بسبب صغر حجمها وانخفاض علوها. كما أن من الضروري أن تأخذ شروط التخطيط، التي تحدد المسافة بين المنشآت الدائمة والخط الساحلي، تهديد ارتفاع مستويات البحار في الاعتبار. وعند اختيار مواد الانشاء التي تستعمل في المباني والطرق، يجب مراعاة خطر ارتفاع درجات الحرارة. وهناك حاجة الى خطط لجعل البنى التحتية والمباني سهلة التكيف مع تغير المناخ.

لقد أظهر نمط صنع السياسات في المنطقة، في كثير من الجوانب، نواقص يجب إصلاحها في شكل عاجل اذا كانت البلدان العربية تريد الاستعداد للتأثيرات السلبية المحتملة لتغير المناخ. وهذه تتراوح بين الادارة المستدامة للموارد الطبيعية والتخطيط للمخاطر. وكمثال عن الحالات المتطرفة، يُذكر أن لدى جزر المالديف خططاً لادخار أموال كبوليصة تأمين لإجلاء جميع سكانها الى مناطق أخرى في حال ارتفاع مستويات البحار.

خلفية عن اتفاقية تبدل المناخ ومحتوى برتوكول كيوتو الملزم

1- اتفاقية تبدل المناخ .

تغير المناخ هوالاختلاف سواء في متوسط حالة المناخ أو في تذبذبه أو فى الاستمرار لفترة طويلة والتى ، عادة ما تكون عقودا أو أكثر. ويشمل زيادات في درجة الحراره ( « الاحتباس الحراري العالمى ») ، وارتفاع مستوى سطح البحر والتغيرات في أنماط سقوط الامطار ، وزيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة.

ولم تكن التغييرات التى حدثت في العصر الجليدي / في آخر 1.8 مليون سنة والتي ظهرت في صورة طفرات كبيرة في حدود انتشار الانواع وفي إعادة تنظيم متميز للعوالم البيولوجية وفى المناظر الطبيعيه والمجتمعات البيئية المتماثلة (Biome) قد حدثت بشكل مجزأ كما هو الحال عليه اليوم بسبب الضغوط الناجمة عن الأنشطة البشرية المختلفة.

ولقد أدت تجزئة الموائل الأحيائية إلى جعل أنواع عديدة منها مقصورة داخل مساحات صغيرة نسبيا مقارنة بالمجتمعات السابقة مع انخفاض فى التنوع الجيني. ومع رصد التغيرات في النظام المناخي ، خلال العقود الاخيرة من القرن العشرين (مثل: زيادة تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ، وزيادة درجة حرارة الارض والمحيطات ، والتغيرات في مواسم هطول الأمطار ، وارتفاع مستوى سطح البحر) وخصوصا في درجات الحراره الاقليمية الأدفأ …كل ذلك اثر على توقيت التكاثر من الحيوانات والنباتات و / أو على هجرة الحيوانات وطول موسم الزراعة وتوزيعات الانواع وأحجام السكان، وتواتر تفشي الآفات والامراض.وتضيف الأتفاقيه في ديباجتها :

إن التغيرات المتوقعة في المناخ خلال القرن الحادي العشرين سوف تكون أسرع منها في الماضي على الاقل أسرع مما حدث للـ 10،000 سنة الماضية وسيرافق هذه التغيرات التغير في استخدام الأراضي وانتشار الأنواع الغريبه الغازية، ومن المرجح أن تحد هذه التغيرات من قدرة الأنواع على الهجره وكذلك قدرتها على الاستمرار في العيش فى موائل مجزئة، وسيكون ذلك من خلال:.

  • تحرك نطاق تغيرات المناخ للعديد من الانواع في اتجاه القطبين أو صعودا من مواقعها الحالية.
  • انقراض كثير من الانواع التي كانت معرضة من قبل لخطر الانقراض.
  • حدوث تغيرات في تواتر وكثافه ومدى مواقع الاضطرابات المناخية وغير المناخية مما سيؤثر في كيفية تبدل النظم البيئية القائمة وإلى أي حد بواسطة مجموعات نباتية وحيوانية جديدة.
  • تأثر بعض النظم الايكولوجيه الهشة بوجه خاص بتغير المناخ ، مثل الشعب المرجانيه ، وأشجار المنجروف ، والنظم الايكولوجيه لأعالي الجبال وغيرها
  • زيادة فى الانتاجية الأولية للأنواع (بما فى ذلك أنواع المحاصيل المختلفة) نتيجة لارتفاع تركيز ثانى أكسيد الكربون الجوى وإن صاحبها خسارة فى الإنتاجية الصافية للمجتمعات البيئية المتماثلة (Biome).

ولسوف تتأثر سلبيا معيشة كثير من المجتمعات الاصليه والمحلية ، وستتضرر خصوصا إذا أدى تغير المناخ وتغير استخدام الاراضي الى خسائر في التنوع البيولوجي. إضافة إلى ذلك، سوف تؤثر التغيرات فى التنوع البيولوجي على مستوى النظم الايكولوجيه والمناظر الطبيعيه ، وذلك استجابة لتغير المناخ ولضغوط اخرى (مثل: إزالة الغابات والتغيرات الناتجة عن حرائق الغابات ، وادخال الأنواع الغازية) على المناخ العالمي والاقليمي من خلال إضافة وإحداث تغييرات على امتصاص وانبعاث الغازات الدفيئة ومعدل قوى الإشعاعات الإلكترومغناطيسية (Albedo)وكذلك فى مجموع المياة الناتجة عن النتح والتبخر (Evapotranspiration).

لذلك كانت آثار تغير المناخ على التنوع البيولوجي أحد الشواغل الرئيسية لاتفاقية التنوع البيولوجي. وفي اجتماعها الخامس في عام 2000 ، سلط مؤتمر الاطراف الضوء خصوصا على المخاطر الناتجة على الشعاب المرجانيه (المقرر الخامس/3) والنظم الايكولوجيه للغابات (المقرر الخامس/4) ولفت الانتباه الى الآثار الخطيره لفقدان التنوع البيولوجي لهذه النظم على معيشة الناس.

التنوع البيولوجي يحدده تفاعل عدة عوامل مختلفة مكانيا وزمانيا.

التنوع البيولوجي يحدده على سبيل المثال :

  • تنوع المناخ وتقلبه.
  • توافر الموارد والانتاجية الاجماليه للموقع.
  • ج) اضطراب فى النظام الكونى وحدوث تغيرات (مثل سقوط النيازك) وتحرك القشرة الأرضية أو تبدل المناخ أو تغيرات مناخيه وبيولوجية أو أحيائية المنشأ .
  • المخزون الاصلي للتنوع البيولوجي وفرص أو عوائق التشتت.
  • عدم تجانس الموائل.
  • كثافة التفاعلات الحيوية والبينية مثل التنافس والافتراس ، وتبادل المنافع والمصالح والتعايش.
  • كثافة ونوع التكاثر الجنسي والتركيب الجيني. فالتنوع البيولوجي ليس مطردا على جميع المستويات مثل ديناميات التطور الطبيعي والعمليات الايكولوجيه التي تنتج معدلات متباينة من التغيرات.

تغير المناخ فى إفريقيا

تتميز أفريقيا بانخفاض القدرة على التكيف. إن زيادة درجة الحراره وانخفاض هطول الأمطار في بعض المناطق الناتج عن تغير المناخ يمكن ان يؤدي الى انخفاض كلي في الانتاجية الزراعية والمحاصيل والمراعي ، بما في الانتاج الحيواني ، ويهدد الأمن الغذائي وزيادة خطر المجاعة. بناء على هبوط مستويات الانتاج المتوقعة في الاراضي الجافه في افريقيا فقد يزيد احتمال تعرض عشرات الملايين من الناس لخطر انعدام الامن الغذائي في 2080 (باري وآخرون ، 1999).

وفيما يتعلق بالتغييرات فى مستوى سقوط الأمطار ،والتي حدثت بمعدل انخفاض 25 ٪ على الساحل الافريقي خلال السنوات ال 30 الماضية. هذا التغيير اتسم بانخفاض عدد مرات هطول المطر.

وتشير التوقعات لتغيرات درجات الحراره وسقوط الامطار إلى الآثار المحتملة التالية على مدى الـ50 عاماً القادمة (2010-2039 )

  • انخفاض في المطر من 10-25 بالمائة فوق الأجزاء الشمالية من أفريقيا في أشهر يونيو ويوليو أغسطس ومن 10-60 بالمائة في أشهر مارس وإبريل ومايو وكذلك التوقعات بالانخفاض من 15-62 بالمائة في دوائر العرض الجنوبية لأشهر يونيو ويوليو أغسطس ومن 8-35 بالمائة لأشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
  • زيادة الامطار من 10 إلى 35 بالمائة في الجزء الغربي من القارة في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير التي تكون عادة جافة ونفس الاتجاه متوقع فى الفترة من سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر ما بين 7 و 28 ٪

.

وربما يؤدي تغير المناخ إلى هجرة أنواع من الأحياء وخفض في الموائل.

وفى دراسة لـ5000 نوع نبات أفريقي تنبأ الدارسون بأن من 81-97 بالمائة من الموائل المناسبة للأنواع النباتية سوف تتناقص في الحجم أو تغير مكانها تبعا لتغير المناخ. إضافة إلى ذلك، أشارت الدراسة إلى أنه بحلول 2085 سيتم فقد من 25 إلى 42 بالمائة من موائل الأنواع كلياً.

بروتوكول كيوتو المرفق باتفاقية تبدل المناخ

ما الذي ينص عليه بروتوكول كيوتو؟

تم تبني برتوكول كيوتو في المؤتمر الثالث للدول الأعضاء (COP3) في كيوتو من عام 1997، ولكن الأعوام التالية شهدت خضوع تفاصيل البروتوكول إلى نقاش سياسي حاد. وفي المؤتمر السابع للأطراف (COP7) الذي انعقد في مراكش في عام 2001، تم تحديد تفاصيل البروتوكول، إلا أن عدداً من دول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ – والتي ترأسها الولايات المتحدة – كانت ترفض البروتوكول رفضاً تاماً حينئذٍ. ولفترة طويلة، ظل التساؤل حائراً حول ما إذا كانت الاتفاقية ستدخل إلى حيز التنفيذ. ولكي يتحقق ذلك، فقد تعين على 55 دولة على الأقل – من الدول التي صدقت على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ – أن تتولى التصديق على البروتوكول. وكان على هذه البلدان أن تمثل في مجموعها ما لا يقل عن نسبة 55 بالمائة من البلدان الصناعية. إلا أنه في 16 فبراير/شباط من عام 2005، تم الحصول على المستوى اللازم من الدعم للبرتوكول، واليوم صدقت 182 دولة عليه.

وعلى عكس اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، فإن برتوكول كيوتو يحدد أهدافاً ملزمة. وبموجب بنود البرتوكول، فإن 37 دولة من البلدان الصناعية فضلاً عن الاتحاد الأوروبي بأكمله سيلتزمون بالحد من انبعاثات غازات الدفيئة لديهم وذلك بنسبة خمسة بالمائة في المتوسط وبالمقارنة بمستويات عام 1990. وعلى الاتحاد الأوروبي أن يحد من انبعاثات الغاز لديه بنسبة ثمانية في المائة بالمقارنة بمستويات عام 1990. تتحمل الدانمرك العبء الأكبر من هذا الحد، إلى جانب ألمانيا ولكسمبورج، حيث يتعين عليها الحد من انبعاثات الغازات بنسبة 21% بالمقارنة مع نسب عام 1990. وتنطبق هذه الأهداف على الفترة الممتدة ما بين عاميّ 2008 وحتى 2012.

 

أما البرتوكول فينطبق على انبعاثات ستة من غازات الدفيئة، ألا وهي: ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز، وثلاثة أنواع من الغازات الصناعية ألا وهي سداسي فلوريد الكبريت، وغازات الهيدﺭﻭﻓﻠﻭﺭﻭﻜﺭﺒﻭﻥ، وﺛﻨﺎﺋﻲ ﻓﻠﻮرو اﻟﻜﺮﺑﻮن. ومن باب التيسير، يتم استخدام ثاني أكسيد الكربون كمعيار قياسي، أما الغازات المتبقية فيتم تحويلها إلى ما يقابلها من ثاني أكسيد الكربون.

لايظن القارئ ان جميع هذه الغازات ضاره فان بعضها مفيد والا لارتدت الحراره عن الأرض وانعدمت االحياة عليها لكن اكثرها ضررا ثاني اوكسيد الكربون نتيجة مخلفات النشاط الصناعي على مدى 150 عاما

يتعين على السبعة وثلاثين دولة أن تقوم بالحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لديها بموجب مبادرات وطنية، إلا أنه يمكنها أيضاً أن تختار الاعتماد على ما يسمى بالآليات المرنة في البروتوكول

جهود الأمم المتحدة منذ مؤتمر اللأرض الأول عام 92

توالت مؤتمرات البيئة وكان اخرها مؤتمر المناخ الذي عقد على هامش اعمال الجمعية العامة في دورتها اللأخيره   الرايعه   والسنين والمؤتمرالخامس عشر في   كوبنهاجن .

ان تبدل المناخ اخطر تهدبد يواجه البشريه ومكافحة تبدل المناخ يتطلب شجاعه وعمل حماعي من سكان الأرض لتحقيق النمو المطلوب … ان االحلول موجوده في تثبيت شرعة الأرض وبناء الأمن والعدل في محتمع متغير وليس علينا فقط الا ان نعمل .. اذ لا معنى لوجود الأنسان اذا لم يعمل قالها ايف دي بورا المدير التنفيذي لأتفاقية تبدل المناخ نجم المؤتمر :

<لقد تعهد الروساء وزعماء العالم في قمة المناخ التي عقدت على هاشس اعمال الجمعية العامه على انجاح مؤتمر كوبنهاجن والعالم يتنظر,,, واخير اوجه شكري لحكومة الدنمارك ورئيسئ وزرائها لأستضافة   المؤتمر الخامس عشر لتبدل المناخ والعمل والجهود المبذولة لانجاحه ان العمل لتبدل المناخ لقد ان اوانه والأن موعدنا في كوبنهاجين ….

اخيرا كتب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن رئيس المؤتمر في الدعوة الى المؤتمرمخاطبا زعماء العالم   « ان وجودكم الشخصي سيكون بمثابة إسهام جوهري في (تحقيق) نتيجة مثمرة » لهذا المؤتمر. مضيفا « سوف يحكم مواطنو الكوكب على جهودنا المشتركة عند اختتام المؤتمر في 18 كانون الاول/ديسمبر

وينكب المؤتمر منذ اليوم الأول على اعداد نص مشروع المعاهدة ولكن من المتوقع ان تؤخذ القرارات الرئيسية في الأسبوع المقبل من قبل وزارات البيئة ورؤساء الدول.

ومن المقرر ان ينتهي المؤتمر يوم ال 18 من الشهر الجاري .

« . انتهى

نبيه الحسامي صحفي متخصص بشؤون المنظمات الدولية – جنيف

Obama Islam

Par défaut

 !!!!!لم يبقى أمام- اوباما – سوى أن يعلن إسلامه

من نبيه الحسامي – جنيف

كلام جميل لم نسمعه من قبل من رئيس أمريكي حول القيم الغربية ومفاهيمها وضرورة لغة الحوار مع العالم العربي والإسلامي واعتراف الرئيس ان تلك المفاهيم والقيم ليست إرثا او ضريبة مفروضة على العالم وبذلك نسف أساس تفكير الغرب في التعامل مع الشرق جاءت تلك التصريحات على لسان باراك حسين اوباما الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية لأقوى دولة في العالم

هل نحن في عصر جديد بعد عهد كثرت فيه المؤامرات وطغت فيه قوى الشر على الخير يطالعنا الرئيس الأمريكي بأفكار الحوار تقربا من العالمين العربي والإسلامي

ولعمري إنها رسالة كونية دفعت بالرئيس الشاب الذي ارتقى إلى سلم المجد وهو من اصول أفريقية بدخوله البيت الأبيض يحدوه الأمل كسب الشعوب البعيدة والتي عانت من سياسات القهر والغبن والافتراء خلال عقود طويلة وبقى على الرئيس ان يترجم هذا الأقوال إلى أفعال .

نعم قالها الرئيس الأمريكي في مقابلة أجرتها معه اذاعة -البي بي سي قبل توجهه الى ديار الإسلام المقدسة المملكة العربية السعودية فحاز من قبل العاهل السعودي الملك عبد الله على وسام رفيع وسام الملك عبدالعزيز الذهبي ..

واقتبس ما قاله اوباما في مقابلته مع جوستن ويب مراسل بي بي سي في واشنطن (بأن الرسالة التي يأمل في توجيهها » أن الديمقراطية وحكم القانون وحرية التعبير وحرية الدين ليست بكل بساطة معتقدات غربية يتم التبشير بتطبيقها في تلك الدول ». ولايحق للولايات المتحدة وغيرها فرضها على تلك الشعوب *

الا ان رسالة الرئيس الأمريكي يحب ان تلقى الصدى والتقدير في العالمين العربي والأسلامي بما تحمله من مضامين قويه للتقارب بين الغرب والشرق واصلاح العهد البوشي الذي اضر بتلك العلاقات وبناها على لغة الصدام والحروب والرهاب ولعل الرئيس الأمريكي بسياسته هذه يكسب شعوب يقدر عددها ملياري انسان في مشارق الأرض ومغربها وهذا الأسلوب الأمثل لخروج الولايات المتحدة من الأزمة الاقتصاديه بمد يد العون والتضامن مع تلك الشعوب

فالأسلام دين التسامح ودين الإخاء وقد أدرك الرئيس الأمريكي من خلال تربيته وطفولته في اندونيسيا عندمارافق عمه زوج امه ما ذا يعني التسامح الديني فاستوعب رسالةالأسلام السماويه

وفي رسالة الرئيس الأمريكي باراك حسين اوباما من جامعة القاهره

حدد الأركان السبعه للعلاقات الأسلامية – الأمريكية و تحدث عن طفولته وقال انه مسيحي تربي تربيه اسلاميه بمراقفة عمه الى إندونيسيا وانه امن أصول افريقيه وقال اسمه الحقيقي باراكا حسين اوباما كما تعرض للتاريخ الإسلامي وما فعله المسلمون في أمريكيا منذ القرن السابع عشر والآن يوجد في أمريكيا اكثر من 7 ملايين مسلم وركز على مبادى الديمقراطية وحرية الأديان وعن السلام في الشرق الأوسط قال الولايات المتحدة: لا تفرض السلام في الشرق الأوسط وهي تحض على حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية وقال في مجال التسلح نحن نسعى لجعل المنطقة خالية من ألا سلحه النووية نحن نفهم مطالب العالم العربي باقامه دولة فلسطينية وندرك تماما حق إسرائيل بالوجود واستشهد اوباما اكثر من مره بآيات من القران الكريم بقوله تعالى : ولقد خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفو ان أكرمكم عند الله اتقاكم- والتوراة والإنجيل ودام خطاب الرئيس الأمريكي مدة ساعة ونيف تحدث فيها عن أفغانستان والحرب في العراق وقال ان بلادي حاربت في العرق ونحن حريصون ان يستعيد العراق حريته وسنسحب قواتنا لحلول 2012 وسنبدأ بسحب القوات اعتبار من تموز يوليو وعن ايران قال اوباما ان إيران لها الحق بامتلاك التكنولوجيا النووية لكن دون ان تهدد الأمن والسلم في المنطقة

وايد اوباما المبادرة العربية القاضية بإقامة علاقات طبيعة مع إسرائيل لكنه لم يتحدث عن انسحاب اسرائيل مكتفيا بالإشارة الى القرارت وعمليه خارطة الطريق وتعرض ايضا الى ا حقوق المراه العربية وقال إن المراة غير المتعلمة ليست متساويه في الحقوق مع الرجل واخيرا ا أهاب بالدول الإسلاميه للبحث في مسائل التنمية والتطور الاقتصادي وقال انه ينوي انشاء صندوق للتعاون مع العالم العربي والإسلامي

قةطع خطاب اوبما مرار بالتصفيق ووقف الحضور احتراما وتقديرا للرئيس الأمريكي باراك حسين اوباما ولمشاعره الطيبة تجاه العالم العربي والأسلامي لما جاء في الخطاب من نفحات طيبة حاول فيها اوباما للعتذار عم بدر من الأداره الأمريكيه السابقة من معالطات وقبائح ازاء الأمة العربيه والأسلاميه

والسؤال امام هذا التحول في لهجة الخطاب الأمريكية هل يبقى العالم العربي مكتوفي الأيدي امام تلك العطفة لرئيس الولايات المتحدة و المبادرة بالدعوه للطلب من الرئيس اعتناق الأسلام ويكفي الشهاده ….

لقد خطا الرئيس الأمريكي بالفعل و منذ أيام المائة الأولى والثانية من ولايته خطوات عمليه نحو الوفاق والمصالحة مع العالم وإزالة المشويات التي خلفتها ولايتا الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش

على الصعيد العلاقات الدولية ومد يد الحوار مع أعداء أمريكيا وقارب في سياسته مع الأمريكيتين في جولته في أمريكيا الجنوبية وجذب تلك الأنظمة التي كانت تكن العداء للولايات المتحدة بما يتحلى به من –كاريزما- جذبت زعماء تلك الدول ودخل العالم الإسلامي من بوابيته التركيه والعربيه‑ المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربيه ثم خطى خطىً كبيره في مد الجسور مع نديته روسيا حول مسائل نزع السلاح اذا سجلت وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون ومنذ الأيام الأولى هذا السباق على ميقاتية أهدتها لنظيرها الروسي سرجي للبروف في محادثة مارس في جنيف ومع اوروبه مشاركته احتفالات الذكرى الستين لتأسيس حلف الأطلسي ومشاركته احتفالات فرنسا وألمانيا في إنزال نورماندي وكانت القمة الأقتصاديه في لندن لقاءه الأول مع زعماء العالم الصناعي

لقد تعاطف الكثير من الدول مع محنة الولايات المتحده وازمتها المالية وكما قال الرئيس السويسري – هانز رودوللف ميرتز- عندما التقى الرئيس الأيراني محمود احمدي نجاد على هامش مؤتمر دربانفي جنيف اذا بادرة الأخير مستفسرا عن سير العلاقات مع الولايات المتحد ة رد عليه ميرتيز: ( أن الولايات المتحدة عندما تثري تقطف ثمار ربحها بمفردها ولكن عندما تعسر وتعجز تريد ان يشاركها العالم تلك الخسائر . *

انه رجل الوفاق والوئام على الصعيدين الداخلي والخارجي . فعلا الكثير في فترة زمنيه وجيزه مساعدته للطبقات الفقيرة رفعه الدعم المادي تخفيف الضرائب احداث اكثر من 150 الف وظيفه فتح اوباما باب الأمل لتلك الطبقات الضعيفة والمتوسطة بعد عهد مظلم اغلق فيه بوش كل الأبواب وقتل أطفال امريكا في حرب قذرة وجفف مواردها الماليه فاستبشرت فيه الأزمة المالية فقام اباما بضخ مايقرب 700 مليار دولار للدعم الداخلي

لقد استحق الرجل بالفعل لقب رجل الأصلاح وهذا لعمري احدى صفات المسلم من سلم لسانه وقلبه .

يبقى ان يفهم العالم العربي هذه الواقعه ويستثمرها خير استثمار؛ ولا ينجّر لتصريحات الدوائر الصهيونيه التي بدأت ترى سياسات اوباما بعين حمراء بوصفها واقعيه سياسيه نمطيبه تعود بهم الى الحنين الى عصر بوش الفوضوي الذي هزّ الاستقرار والأمن في العالم واسنفادت تلك الدوائر بتحقيق اغراضها بعد اجداث الحادي عشسر من ايلول وما حرته من يلات علىالشرق والغرب على حد سواء واصبحت العلاقات الدولية يشوبها الخوف وبتنا على حافة الحرب الباردة وتبقى قضية العرب المحوريه ميزان هذه العلاقات بقدر ما نقترب من الحلول وبقدر ما نبتعد عن السلام .

سارع قادة الدولة العبرية لفك ألغاز رجل البيت الأبيض الجديد فقد سبق زيارته الشرق اوسطيه بلقاء بيريز و نتنياهو فادرك هولاء ان رجل البيت الأبيض الجديد جاد في حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية وتجميد المستوطنات فخفت حدة المطالب واعتدل الخطاب وبدا العالم يسير نحو خطى خارطة الطريق بعد تعيين رسول السلام الأمريكي جورج ميتشيل وهدأت العاصفة واصبحنا نتعيش في عالم اكثر هدوءا ومنطقية

لكن هذه الأداره ما زالت تدور في فلك الممانعة مع أنظمة أخرى لكسب المزيد من التنازلات وبدت اكثر صرامة مثل مثيلتها اليوشيه .

لم نشهد بعد قرارات شديدة من الرئيس اوباما عودتنا عليها الإدارة الأمريكيه في لوي الذراع فارتفعت تهدات من شبه الجزيرة الكوريه واطلقت صورايخ وهدد نظام بيونع يانع جيرانه من كوريه الجنوبيه واليابان لنقل ساحة التوتر الى المنطقه وهنا لابد من استجلاء دور اللوبي الخفي في اتخاذ القرارات الصارمه وتحدّيد سلم الأوليات .

ولعله من المؤسف في هذه الحزمة من الإصلاحات انحياز الرئيس الأمريكي الى لعب سياسة شد الحبل مع سوريه فابقى العقوبات وقانون –باتيوريت- على بلد راهن بوش على جعله هدفا أبان زحمة التورط العسكري بالعراق وتحييد دول المنطقة وعدنا الي مقولة من قتل الحريري ؟ اتهام حزب الله الذي تدعمه سورية وإيران لأسباب انتخابية .

واستجابت الإدارة بذلك لضغوطات اللوبي اليهودي الصهيوني للانفراد بإيران ولعل مسرحية –دوربان- تبين لنا مدى الخوف المفتعل من تنامي دور إيران في المنطقة لكنه أبقى خيط الأنصال والحوار مع سوريه زيارة جورج ميتشل المرتقبة وزيارات لأعضاء الكونغرس وأشارت الرغبة الأمريكية في الحوار.

وامام افريقيا لم يقم الرئيس االأمريكي باي دور وفوت فرصة مؤتمر دربان لمناهضة العنصرية للمشاركة في معالجة قضايا أفريقيا فادار ظهره للقاره الأفريقية. اتوقع بعد رسالة الرئيس الأمريكي ألتصالحيه والحضارية ان ترتفع قيمة الدولار وتزداد الاستثمارات في العالمين العربي والإسلامي. ا ذ

يبقى الرئيس باراك حسين اوباما الأمل لتلك الشعوب الضعيفة لعل جولته المقبلة ستقوده الىمسقط راسه في كينيا ليلقى

اترابه وملاعب طفولته ليعود كما أطلق عليه ذووه -اوباما –في اللغة الكينية ابقى معنا …

نبيه الحسامي صحفي مقيم في جنيف