SAVANT SUISSE A DECOUVERT UNE METHODE LA STRUCTURE DES PROTEINES OMPOSANT CORONA VIRUS تسلروتنيات عالم سويسري جائزة نوبل للكيمياء اكتشف البنية الخليوية

Par défaut

الدكتور البرفسور مازن خير الله محاضر في جامعة سوث داكوتا يشرح فيوس كورونا

وصلة مع منظمة اصحة العالمية في جنيف
اخر تطورات مرض فيروس كورونا المتجدد
لإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)
موقع (GAR)
عمليات الإنذار والاستجابة
الأمراض
الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها
اللوائح الصحية الدولية
أسئلة متكررة عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

9 حزيران/يونيو 2015

ما هي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟
إن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية مرض تنفسي فيروسي يتسبب فيه فيروس كورونا مستجد (فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية)، اكتُشف لأول مرة في المملكة العربية السعودية في عام 2012. وفيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي يمكن أن تتسبب في أمراض تتراوح بين نزلة البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس).

أين تحدث الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟
أبلغت البلدان التالية عن حالات متلازمة الشرق الأوسط التنفسية: الأردن، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، واليمن (الشرق الأوسط)؛ وفرنسا، وألمانيا، واليونان، وإيطاليا، والمملكة المتحدة (أوروبا)؛ وتونس، ومصر (أفريقيا)؛ والصين، وماليزيا، وجمهورية كوريا، والفلبين (آسيا)؛ والولايات المتحدة الأمريكية (الأمريكتان).

ويمكن الاطلاع على أحدث المعلومات عن الحالات من أخبار فاشيات الأمراض التي تنشرها المنظمة من الرابط التالي:

أخبار عن فاشيات الأمراض
ما هي أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟
تشمل الأعراض النمطية لحالة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الحمى والسعال و/ أو ضيق التنفس. ويشيع أيضاً الكشف عن الالتهاب الرئوي أثناء الفحص. كما أُبلغ عن أعراض مَعدية معوية تشمل الإسهال. ويمكن أن يتسبب الاعتلال الوخيم في فشل التنفس، الذي يتطلب التنفس الاصطناعي والدعم في وحدة العناية المركزة. وأصيب بعض المرضى بفشل في وظائف بعض الأعضاء، وخصوصاً الفشل الكلوي، أو الصدمة الإنتانية. ويبدو أن الفيروس يتسبب في مرض أوخم لدى الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف، والمسنين، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مثل السرطان وداء السكري وأمراض الرئة المزمنة .

هل يمكن أن يصاب شخص بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية دون أن يصاب بالاعتلال؟
نعم. فيبدو أن العدوى لم تتسبب لدى بعض الأشخاص في ظهور الأعراض. وقد تم التعرف على أولئك الأشخاص من خلال فحص إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أثناء دراسات متابعة مخالطي المصابين بهذه العدوى.

كيف يصاب الناس بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟
لم نكون حتى الآن فهماً دقيقاً لطريقة إصابة الناس بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس حيواني المصدر، ويُعتقد أن الناس يمكن أن يصابوا به عن طريق المخالطة المباشرة أو غير المباشرة للجِمال العربية في الشرق الأوسط. وفي بعض الحالات يظهر أن الفيروس ينتقل من الشخص المصاب بالعدوى إلى شخص آخر عن طريق المخالطة القريبة دون حماية. وقد حدث ذلك بين أفراد الأسر والمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية. وطيلة انتشار هذا الوباء نتجت غالبية الحالات عن انتقال الفيروس من شخص لآخر في أماكن الرعاية الصحية.

هل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مُعدٍ؟
نعم، ولكن بدرجة محدودة. فلا يبدو أن الفيروس ينتقل بسهولة من شخص لآخر، ما لم تحدث مخالطة قريبة، مثلما يحدث عند توفير الرعاية للمريض دون حماية. وظهرت مجموعات حالات في مرافق الرعاية الصحية، حيث يبدو أن انتقال العدوى من إنسان لآخر يحدث بفعالية أكبر، وخصوصاً عندما تكون التدابير المتخذة للوقاية من العدوى ومكافحتها غير كافية. وحتى الآن لم يتم توثيق أي صمود لسريان العدوى بين البشر.

ما مصدر فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية- الخفافيش أم الجِمال أم الحيوانات الأليفة؟
إن الصورة الكاملة عن مصدر الفيروس لم تتضح بعد. وتم عزل سلالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي تتناسب مع السلالات البشرية من الجمال في كل من مصر وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية. ووجدت تلك الدراسات، وغيرها، الأجسام المضادة لمصدر فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الجِمال العربية في أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط. وتظهر بيانات السلاسل الجينية للبشر والجِمال صلة وثيقة بين الفيروس الذي وُجد في وذلك الذي وُجد في البشر. وقد تكون هناك مستودعات أخرى . ومع ذلك هناك حيوانات أخرى، بما فيها الماعز والغنم والأبقار وجاموس الماء والخنازير والطيور البرية، تم فحصها لتحري الأجسام المضادة لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ولم يُعثر عليه حتى الآن في أي منها. وهذه الدراسات معاً تدعم المقدمة المنطقية التي ترى أن الجِمال العربية مصدر محتمل لعدوى الإنسان بهذا الفيروس.

هل ينبغي أن يتجنب الناس مخالطة الجِمال أو منتجاتها؟ هل من المأمون زيارة المزارع أو الأسواق أو معارض الجِمال؟
على سبيل الاحتياط العام ينبغي لأي شخص يزور مزارع أو أسواق أو حظائر، أو أية أماكن أخرى توجد فيها حيوانات، أن يتبعوا تدابير النظافة الصحية العامة، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وأن يتجنبوا ملامسة الحيوانات المريضة.

وينطوي استهلاك المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطهية بصورة كافية، بما في ذلك الألبان واللحوم، على مخاطر عالية للعدوى من مجموعة متنوعة من الكائنات التي يمكن أن تتسبب في مرض الإنسان. فالمنتجات الحيوانية المجهزة على النحو السليم، عن طريق الطهي أو البسترة، هي منتجات استهلاكها مأمون ولكن ينبغي أن تتم مناولتها بعناية تجنباً لتلوثها العارض من الأطعمة غير المطهية. أما لحوم الجِمال وألبانها فهي منتجات مغذية يمكن الاستمرار في استهلاكها بعد بسترتها أو طهيها أو غير ذلك من المعالجات الحرارية.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الجِمال وأن يتجنبوا شرب لبنها النيئ أو بولها أو أكل اللحم الذي لم يتم طهيه على النحو السليم.

وينبغي للعاملين في مزارع تربية الجِمال أن يمارسوا قواعد النظافة الشخصية الجيدة، بما في ذلك غسل اليدين مراراً وتكراراً بعد ملامسة الحيوانات، وحماية الوجه إذا أمكن، وارتداء ملابس واقية تخلع بعد العمل وتُغسل يومياً. كما ينبغي للعاملين أن يجنبوا أفراد أسرهم التعرض للملابس والأحذية وغيرها من الأشياء المتسخة، التي يستخدمونها أثناء عملهم، والتي ربما تكون قد لمست الجِمال أو إفرازات الجِمال. وينغي دائماً ألا تُذبح الحيوانات المريضة بغرض استهلاكها. وينبغي أن يتجنب الناس المخالطة المباشرة لأي حيوان تتأكد إصابته بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

هل يوجد لقاح مضاد لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟ وما هو العلاج؟
لا يوجد حالياً أي لقاح ولا أي علاج محدد. والعلاج المتاح هو علاج داعم ويعتمد على حالة المريض السريرية.

هل العاملون في مجال الرعاية الصحية معرضون لمخاطر فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟
نعم. فقد حدث انتقال الفيروس في مرافق الرعاية الصحية في عدة بلدان، بما في ذلك انتقاله من المرضى إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية. ولا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر أو دون فحص لأن أعراض هذه العدوى وسماتها السريرية الأخرى لا تقتصر عليها تحديداً. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير رعاية المرضى الذين يعانون من أعراض العدوى التنفسية الحادة. وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المشتبه فيها أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

هل توصي المنظمة بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الفيروس الجديد؟
لا توصي المنظمة بتطبيق أي قيود على حركة السفر أو التجارة أو أي فرز عند الدخول فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

كيف تستجيب المنظمة لفاشية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟
تعمل المنظمة مع الأخصائيين السريريين والعلماء من أجل جمع وتبادل البينات العلمية لتكوين فهم أفضل للفيروس والمرض الذي يتسبب فيه، ولتحديد أولويات الاستجابة للفاشية، واستراتيجيات العلاج، وأساليب التدبير العلاجي السريري. كما تعمل المنظمة مع البلدان على وضع استراتيجيات الوقاية من أجل مكافحة الفيروس. وتقوم المنظمة، مع البلدان المتضررة والشركاء التقنيين الدوليين والشبكات، بتنسيق الاستجابة الصحية العالمية ، بما في ذلك توفير أحدث المعلومات عن الوضع؛ وإجراء تقديرات المخاطر والتحريات المشتركة مع السلطات الوطنية؛ وعقد الاجتماعات العلمية؛ وتوفير الإرشادات والتدريب للسلطات الصحية والوكالات الصحية التقنية بشأن توصيات الترصد المبدئية، والفحص المختبري للحالات والوقاية من العدوى ومكافحتها والتدبير العلاجي السريري.

وعقدت المديرة العامة لجنة طوارئ بمقتضى اللوائح الصحية الدولية (2005) من أجل إسداء النصح إليها بشأن تحديد ما إذا كان هذا الحدث يشكل أم لا طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً، وبشأن التدابير الصحية العمومية التي ينبغي اتخاذها. ويمكن الاطلاع على أحدث المعلومات عن مداولات اللجنة من هنا:

لجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية
ما هي توصيات المنظمة؟
للبلدان
تشجع المنظمة كل الدول الأعضاء على تعزيز ترصدها للعدوى التنفسية الحادة الوخيمة (SARI) وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة من العدوى التنفسية الحادة الوخيمة أو حالات الالتهاب الرئوي.

تشجع المنظمة الدول الأعضاء على أن تبلغ المنظمة عن أية حالة محتملة أو مؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو على أن تتحقق منها للمنظمة.

تشجع المنظمة البلدان أيضاً على أن تنشر الوعي بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وعلى أن تزود المسافرين بالمعلومات على النحو المبين أدناه: (بالإنكليزية)

• المعلومات عن تحديد الحالات وتحريها
pdf, 359kb
• إجراءات مناولة العينات المختبرية
pdf, 611kb
• المبادئ التوجيهية للتدبير العلاجي السريري
pdf, 215kb
للعاملين في مجال الرعاية الصحية
تُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو الذين تأكدت إصابتهم بها، أن تتخذ التدابير المناسبة لتقليل مخاطر انتقال الفيروس من المريض المصاب بالعدوى إلى المرضى الآخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين.

وينبغي تثقيف العاملين في جال الرعاية الصحية وتدريبهم وتجديد مهاراتهم فيما يتعلق بالوقاية من العدوى ومكافحتها.

• المبادئ التوجيهية للوقاية من العدوى ومكافحتها – بالإنكليزية
روابط ذات صلة
أسئلة متكررة عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – الأرشيف
العدوى بفيروس كورونا
الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)الأمراض التي تغطيها إدارة الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)العدوى بفيروس كورونا

مجموعة من العلماء السويسريين تنشر توصياتها فيما يتعلق بتجنب فيروس كورونا والوقاية منها
\

      conseil-pratiqueds-d^sur-verius-crona
      reaction corimme 2
https://www.youtube.com/watch?v=8UPRTzQDPPY
حديثجل اصيب بفيوس كورونا المتجدد
لاخوف ادا ما اتبع المصاب الارشادات وسويسرا تنكب على دراسة بروتينات الفيروس
      virus cironna reactuions

• PLUS
العالم السويسري جاك دوبوشي جائزة نوبل في الكيماء عام 2017 اكتشف طريقة ميكرسكوبيك – مجهرية دقيقة للكشف عن البنية الثلاثية الابعاد للبروتين هذا ا المنهج يساعد كثير على كشف بنية كورونا فيروس اوبلتالي اعددا لقاح خاص به لتفادي الفيروس القاتل ترجمة للنص اذاعة اتلفزيون السويسريGRANDS FORMATS ET DOSSIERS

https://www.rts.ch/info/sciences-tech/11135198-les-travaux-du-nobel-dubochet-accelerent-la-recherche-sur-le-covid19.html

Les travaux du Nobel Dubochet accélèrent la recherche sur le Covid-19

La protéine-clé du coronavirus fait partie des recherches du Prix Nobel Jacques Dubochet. 19h30 / 1 min. / à 19:30
La cryo-microscopie électronique, technique pour laquelle le Vaudois Jacques Dubochet a reçu le Prix Nobel de chimie en 2017, est à l’origine d’une avancée fulgurante dans la recherche pour trouver un vaccin contre le nouveau coronavirus.
Jacques Dubochet en a été le premier surpris: son nom est désormais associé à la recherche contre le coronavirus. En seulement un mois, une protéine-clé du coronavirus SRAS CoV-2, qui provoque la maladie Covid-19 qui sévit actuellement, a été identifiée par une équipe de l’Université du Texas, dans une étude publiée dans la revue Science.
Cette étape primordiale pour la recherche d’un vaccin a été franchie avec un record de rapidité grâce aux travaux du Vaudois Jacques Dubochet. C’est en effet la première fois que la cryo-microscopie électronique – technique qu’il a développée avec ses collègues Joachim Frank et Richard Henderson et qui lui a valu le Prix Nobel de chimie en 2017 – a eu une application aussi efficace et concrète.
Protéine collée au virus
Cette technique consiste à congeler très rapidement des échantillons biologiques sous forme hydratée, ce qui permet de les observer sous vide avec des microscopes électroniques sans que l’eau qu’ils contiennent ne s’évapore.
« Pour déterminer la structure moléculaire, la méthode phare était la diffraction des rayons X. Cela prend un temps fou, des années », explique Jacques Dubochet au 19h30. Avec la cryo-microscopie électronique en revanche, « il suffit d’avoir la protéine bien pure et bip-bip-bip, elle se met dans la couche mince et ça suffit », s’amuse le scientifique. « Les gens de Stockholm ont compris que c’était révolutionnaire, ça change la donne, en voilà l’exemple. »
>> L’interview de Jacques Dubochet:

L’actu en vidéo – Publié à 18:37
La technique a ainsi permis aux chercheurs de l’Université du Texas de créer une image en trois dimensions des molécules et, notamment d’une protéine « spike » positionnée à la surface du virus.
Pourquoi la protéine identifiée est-elle une protéine-clé? Parce que c’est elle qui permet au virus d’entrer dans les cellules pulmonaires pour les infecter.
Désactiver la substance
Des recherches antérieures avaient révélé que les coronavirus envahissent les cellules par le biais de ces protéines « spike », mais ces éléments prennent différentes formes dans les différents coronavirus.
Déterminer la forme de la protéine dans le Covid-19 est donc crucial pour déterminer comment cibler le virus et trouver un vaccin, explique Jason McLellan, professeur agrégé de biosciences moléculaires et principal auteur de l’étude. Si l’on est capable de trouver une substance qui désactive cette protéine, le virus ne pourra plus se propager.
Les chercheurs planchent maintenant sur une « contre-mesure médicale », c’est à-dire le développement de diagnostics, d’anticorps thérapeutiques et finalement d’un vaccin pour faire face à la crise de santé publique actuellement en cours.
>> Lire aussi: Le coronavirus a fait plus de 3000 morts dans le monde
Delphine Gianora/Katharina Kubicek
Publié à 19:14 – modifié à 21:11
A consulter également

« Trois ans, c’est réaliste pour un vaccin contre le nouveau coronavirus »
Sciences-Tech.
27 février 2020

L’OMS juge préoccupante la hausse des cas de coronavirus hors de Chine
Monde
24 février 2020

L’OFSP apporte des précisions après les mesures annoncées vendredi
Suisse
29 février 2020

Les origines de la contagion de coronavirus: interview d’Antoine Flahault
Forum
24 février 2020