Farhan Bulbul – لكاتب المسرحي فرحان بلبل

Par défaut

bulbul

الكاتب المسرحي  فرحان بلبل                                                                                

الكاتب والمسرحي فرحان بلبل – 1937

هو ممن حمل هم المسرح و هم المواطن والوطن خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً وما تزال مستمرة بالعطاء كتابة وإخراجا وتدريساً .

فرحان بلبل واحد من أهم عشرة مسرحيين في العالم ( كما أعتبره مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1995 الذي كرمّه ضمن عشرة من أهم المسرحيين في

العالم ) .

تحدر من أسرة محافظة مما جعل مسرته الفنية كمن يمشي بغابة من الخناجر , ففي الزمن المليء بالمتناقضات السياسية والاجتماعية ( 1937 ) كانت ولادته في مدينة

حمص التي تركها للدراسة إلى دمشق حيث نال إجازة في اللغة العربية ( 1960 ) لم تكن كافية للبيئة فدرس الشريعة حتى السنة الأخيرة التي رافقها بعض الظروف

الشديدة الخصوصية ليعود إلى حمص ويبدأ العمل المسرحي بمسرحية ( الجدران القرمزية ) التي أخرجها المصري محمود حمدي وعرضت للمرة الأولى عام 1968 في دار سينما الزهراء بحمص

( العيون ذات الاتساع الضيق ) كانت الخطوة التالية وعليها نال أولى جوائزه المسرحية إثر اشتراكه بها في مهرجان الهواة الأول في سورية ونال عليها جائزة (أفضل نص).

في عام 1972 أخرج أولى مسرحياته ( الحفلة دارت في الحارة ) وكانت دافعاً قوياً لتشكيل فرقة المسرح العمالي في العام 1973 .

قدم في هذه الفرقة عدداً من مسرحياته بإخراجه مثل (الممثلون يتراشقون الحجارة – العشاق لا يفشلون – لا تنظر من ثقب الباب – القرى تصعد إلى القمر – يا حاضر يا

زمان – العيون ذات الاتساع الضيق – لا ترهب حد السيف – طاقية الإخفاء – الصخرة ولحفرة). كما أخرج لها عدداً من المسرحيات العربية والأجنبية. وبلغ مجموع ما أخرجه لها 31 عملاً مسرحياً منذ إنشائها حتى عام 2002 .

سيريا نيوز التقته في منزله الذي يكاد أن يكون متحفاً للمسرح فأين نظرت حولك تجد شهادة تقدير أو ملصق لعرض مسرحي أو درع تكريم .

(أعمالي بأنها تُمسِك بخناق المتفرج فلا تتركه حتى انتهاء العرض )

* قلت ذات يوم إنك صاحب منهج يسعى لترسيخ أصول المسرح عند العرب. بعد تجربتك الطويلة جداً مع المسرح، هل وُفِّقت لذلك؟ وإلى أي حد؟

* ترسيخ أصول المسرح عند العرب كان واحداً من أخطر وأهم الهموم المسرحية التي واجهها المسرحيون العرب منذ نشأة المسرح عندهم حتى اليوم. فهذا الفن الجديد الطارئ الذي (قلَّدوه) منذ أكثر من قرن ونصف قرن، مازال يبدو غريباً في التربة العربية رغم كل ما أنجزه المسرحيون العرب في ميدانه. وكان سبيلُهم إلى غرسه في ثقافتهم وتراثهم يتلخص في أمرين: أولهما أن يعالج شؤون الحياة في كل مرحلة من مراحله. وثانيهما أن يجعلوه محبباً إليهم. ومع اتفاق جميع المسرحيين حول هذين الأمرين فقد اختلفوا أشد الاختلاف في طرائقهم لتحقيق هذين الأمرين. وكان ذلك نعمة وبركة على المسرح العربي لأنه بدا شديد التنوع وكثير التجارب مما خلق له تراثاً كبيراً وهاماً خلال هذه المدة القصيرة من عمره. ولتحقيق ترسيخ المسرح عندنا انتهجتُ أسلوباً محدداً في إنجاز الكتابة الدرامية   والعمل المسرحي يمكن تحديد أبرز خصائصه بما يلي:

– كتابة وتقديم النص المسرحي القوي في بنيته الدرامية مع الانتباه إلى تعدُّد أساليب ومدارس الكتابة الدرامية. وسبب الاهتمام بهذا الجانب يعود إلى أن أول مهام المسرح العربي أن يقوم على نصوص قوية هي التي تدخل ميدان الأدب المسرحي من ناحية، وتترك تراثاً مسرحياً تتوارثه الأجيال فتستفيد منه وتبني تراثها الجديد استناداً إليه.

– تقديم العرض المسرحي المشوِّق المثير لتلهف الجمهور واستغراقه فيه. ومن هنا وصف الكثيرون أعمالي بأنها تُمسِك بخناق المتفرج فلا تتركه حتى انتهاء العرض.

وهذه القاعدة أراها أهم قواعد العمل المسرحي. فالمسرح أولاً وآخِراً متعة يقصدها المتفرج لذاتها. فإذا تحققت أمكن لكل الأفكار التي يتضمنها العمل

المسرحي أن تنفذ إلى عقله وقلبه. ومن دون المتعة يتحول العمل المسرحي إلى عبء ثقيل يتمنى المتفرج الخلاص منه.

– لتحقيق العرض المسرحي الممتع لجأت إلى دراسة (الذائقة الجمالية العربية). فالإنسان يحب الأشياء الجميلة. ومفهوم الجمال نسبي لا عند كل أمة من الأمم

فحسب، بل وعند الأمة الواحدة في كل عصر من عصورها. ومن هنا كنت أحاول دائماً تقديم العرض الذي يخاطب المتفرج العربي في أخص خصائص مفهومه عن الجمال الذي يثير عقله .

و أول هذه الخصائص تلك القاعدة الذهبية عند العرب وهي (البلاغة الإيجاز). ففي العرض المسرحي الذي أبنيه لا أتريَّث في تصاعد الحدث المسرحي ولا أزيد من كمية الأفعال والأقوال التي تجعل العمل المسرحي مترهلاً أو متباطئاً. بل يسير الحدث المسرحي في تصاعد مستمر ومتوازن يخلق اللهفة عند المتفرج لمتابعته.

ثاني هذه الخصائص أن لكل نص مسرحي شكلاً فنياً صاغه الكاتب فيه. ومهمة المخرج أن يدرك خصائص هذا النص وأن يخلق له أشكاله التي تناسبه. وبهذه الطريقة تنكشف آفاق النص المسرحي ويبدو على حقيقته الجمالية والفكرية. وفي كل نص أخرجته كنت أقف طويلاً عند كل كلمة وجملة وموقف حتى أدرك الأبعاد الظاهرة والخفية لنص الكاتب حتى أُبرِز جوهره الفكري والجمالي. فإذا كان النص من كتابتي كنت أتناسى أنني صاحبه. ثم أعامله معاملة النص الغريب عني.

ثالث هذه الخصائص أنني كنت أمزج بين المدارس التي تعلمناها عن الإخراج والتمثيل. وكان هذا المزج أو الخلط مثاراً للنقد العنيف الذي وُجِّه إلي طوال الأعوام الأربعين التي مضت. فقد كان النقاد والمسرحيون يتهمونني – واتهامهم صحيح – بأنني أخلط بين المناهج، وأن هذه المناهج قد تكون متناقضة. لكنهم جميعاً كانوا يقرون بأن العمل المسرحي الناتج عن هذا الخلط والمزج كان متماسكاً ومنسجماً مع بعضه البعض. ومنطلقي في هذا أنني تعلمنا فن المسرح من الغرب. كننا لسنا مُلزَمين بتقليده. بل إن علينا أن نتمثَّله لكي نعيد صياغة قواعده حسبما نراه مناسباً لنا. وأعترف أنني كنت أقوم بهذا المزج والخلط بشجاعة دون أن أتأثر بالاعتراضات مادام المتفرج يتقبل ويُسَرُّ بما أفعل.

رابع هذه الخصائص أن يأتي العمل المسرحي سوري الملامح عربي السمات. وذلك بتقديم (الإيماءة المحلية). وهذه الإيماءة المحلية هي جوهر المسرح. ودليل ذلك أنك ترى عرضاً لنص إنكليزي مثلاً من قبل فرقة روسية وأخرى فرنسية وثالثة إنكليزية. ومع أن النص واحد فإنك تدرك مباشرة ودون أن تسمع الكلام بأن هذا العرض روسي وذاك فرنسي وذلك إنكليزي. وأعترف أيضاً أنني كنت حريصاً على هذه الإيماءة المحلية حتى في النصوص الأجنبية. وكثيراً ما كنت تسمع المتفرجين يقولون: (هكذا يفعل ابني أو أخي أو صديقي في الحياة). وهذه الإيماءة المحلية هي ملح المسرح وسلك التواصل بين العرض والمتفرج.

خامس هذه الخصائص وأهمها أن ينصب العمل المسرحي في هموم المواطن العربي سواء كان النص من تأليفي أو من تأليف كاتب عربي أو من تأليف كاتب عربي. فالغاية الأساسية عندي ليس تقديم المسرح بل المشاركة في بناء المستقبل المشرق للعرب. وأدت هذه القاعدة إلى كثير من الشحناء والتأييد بيننا وبين الجمهور. فكان العرض المسرحي في نهاية المطاف يتحول إلى ميدان صراع فكري بقدر ما هو شكل فني.

هذا المنهج الذي سرت عليه منذ البداية حتى اليوم حافظت على جوهره. وكنت أبدِّل باستمرار في أساليبه. فما كان صالحاً وجديداً منذ عشرين عاماً صار قديماً

وبالياً الآن. ومن خلال ثبات الأهداف والأصول وتغير الأساليب عبرت بفرقة المسرح العمالي هذه الأعوام التي مضت منذ عام 1973 حتى اليوم. أما هل نجحتُ في ذلك أم لا، فالجواب عند الجمهور الذي رافقنا طوال هذه الرحلة الطويلة.

(النشاط المسرحي في مدينة حمص لا يختلف عن النشاط المسرحي في سورية )

* أنت تقول: (المسرح عندي هو اتصال بالجمهور وقضايا الناس وهمومهم. إلى أي جد استطعت – كرجل مسرح – أن تكون مع الناس وقضاياهم؟ وهل استطاع المسرح السوري خلق جمهور مسرحي متفاعل؟ وهل استطاع المسرح الحمصي خلق هذا الجمهور في مدينته؟

* يوم عرضنا مسرحية (الجدران القرمزية) عام 1979 وهي من تأليفي وإخراج المخرج المصري المرحوم محمود حمدي باسم نادي دوحة الميماس، لقيت المسرحية إقبالاً كثيفاً في سينما الزهراء وهي سينما الكندي اليوم. وظلت المدينة عدة أسابيع تتذاكر أحداث وفكر المسرحية ويتشاحن أهلها حول ما قدمته المسرحية. من يومها أدركت سر العلاقة مع الجمهور وهو أن تصادمه في مشاكله وقضاياه. فلا هوادة مع عرض الحياة ووقائعها وطموحاتها وموقف الناس منها. شريطة أن تحترم عقل الجمهور وذكاءه. أي: عامِل الناس بقسوة ولكن باحترام. وما تزال الفرقة حتى اليوم تحاول أن تقيم هذه العلاقة الحميمة مع الجمهور وأن تتفاعل معه. لكن الحال اليوم غير الحال قبل عشرة أعوام.

فالمسرح اليوم في سورية وفي الوطن العربي بشكل عام لم يعد فناً يُقبِل عليه الناس كما كانوا يفعلون من قبل. ولذلك أسباب كثيرة ليس الآن موضع ذكرها. لكني أذكر أهم واحد منها وهو أن المواطن العربي يائس مخذول في ظل الأنظمة العربية الحاكمة التي قتلت أحلامه الكبرى التي كانت له في سبعينات وثمانينات القرن العشرين. فكأنه لم يعد يحركه شيء. فلا الاحتلال الأمريكي للعراق يثيره إلا في حدود الغضب المكبوت العاجز، ولا النصر الكبير لحزب اللـه في لبنان صيفَ العام الماضي يُحركه إلا في الفرح الخفي المستكين. وفي حالة كهذه ينكفئ الناس إلى أنفسهم وهم يسعَوْن بشقِّ النفس لتحصيل لقمة عيشهم. ومن هنا ترى صالات المسرح لا يكاد يحتشد فيها إلا نخبة مثقفة تمارس هواية حضور المسرحيات من قبيل متابعة فن ينتمي إلى النشاط الثقافي أكثر مما ينتمي إلى مصارعة الحياة. وبهذا المعنى نقول إن المسرح السوري والعربي خسر ما بناه في علاقته المتطورة مع جمهوره. وعليه أن يفتش أن وسائل تعيد إليه ما فقده. رغم ذلك كله ورغم تراجع جمهور فرقة المسرح العمالي بحمص فإنها ما تزال تحظى بأكبر جمهور بالمقارنة مع غيرها من الفرق المسرحية. ولعل لها من تاريخها ومن ثباتها على مواقفها الفكرية وتطوير أدواتها الفنية ما يجعلها تدرس واقع الجمهور وتحاول أن تقدم له ما يثيره ويحركه مما يتناسب مع همومه اليوم.

والنشاط المسرحي في مدينة حمص لا يختلف عن النشاط المسرحي في سورية. إلا أنه اليوم قاصر عاجز. فقد توقفت أكثر فرقه المسرحية. وما بقي منها ليس قادراً على الاستمرار. فلا يكاد تجمعٌ مسرحي يقوم حتى يقدم عملاً واحداً ثم ينفرط عقده.

لكن حمص اليوم – على غرار المدن السورية الأخرى – تشهد نشاطاً في ميدان مسرح الطفل. وهذا المسرح – على غرار مسرح الطفل في سورية أيضاً -تجاري محض. فهو يقوم على تلفيق عرض مسرحي ما. وهذا العرض ليس له علاقة بالمسرح ولا بالطفولة. وكل الغاية منه أن يسرق أصحابه أموالَ الأطفال الذين يسارع آباؤهم إلى تلبية رغباتهم في حضور المسرح. وأعتقد أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المسؤولين في المحافظة لتراجع المسرح بشكل عام ونشأة تجارة مسرح الطفل بشكل خاص. فهم لا يساعدون الفرق المسرحية على النهوض والتطور من ناحية، ويسمحون لتجارة مسرح الطفل أن تنشط من ناحية ثانية. وإذا تحرك هؤلاء المسؤولون في مدينة حمص لمعالجة هذه الحالة فأنا جاهز لعرض ما يتيح للنشاط المسرحي فيها أن يعود إلى سابق عهده.

ولكنني أظن أنهم – شأنهم شأن المسؤولين في بقية المحافظات السورية – غير مهتمين بهذا الجانب الثقافي الإنساني في محافظاتهم. وأسباب عدم الاهتمام هذا يعرفه المواطن الذي يعيش في ظل تحكم رأس المال الطفيلي الناهب المدمر الذي يستشري في سورية.

(ما نزال نقدم عملنا المسرحي مجاناً دون أن نتقاضى أجوراً عليه )

* نجحت تجربة (فرقة المسرح العمالي بحمص) في حين تعثرت كل الفرق المسرحية العمالية في سورية. ما هو السر في رأيك وأنت من أطلق المسرح العمالي في سورية؟

* أحب أن أذكر في البداية أن سورية هي الرائدة في المسرح العمالي في الوطن العربي. وقد حاولت المنظمات العمالية في بعض البلدان العربية إنشاء مثل هذا النوع من المسرح تأسيساً على تجربة المسرح السوري. لكنها لم تستطع لسببٍ اكتشفته في السنوات الأخيرة وبعد لقاءات مع بعض المسرحيين العرب، وهو أن الفرق التي أُزمِع إنشاؤها حوصرت منذ البداية بخطوط حمراء لا تستطيع تجاوزها. وذلك على عكس المسرح العمالي السوري الذي أتيح له من الحرية الفكرية ما لم يُتَح في بعض الأحيان لغيره من الفرق المسرحية في سورية نفسها. صحيح أنه كانت لنا خطوط حمراء إن تجاوزناها وقعنا في المحظور، كما حدث معنا في مسرحية (جوهر القضية)

عام 1976ومسرحية (طاقية الإخفاء) عام 1987، إلا أن المسيرة العامة لفرقتنا المسرحية تنبئ عن هامش واسع من الحرية. وذلك لسبب جوهري جداً هو أن الطبقة العاملة في سورية مرت في مرحلة كانت فيها مساهِمة فعالة في صياغة القرار السياسي والاقتصادي. فكانت تتمتع بقوة تحمي بها مسرحها الذي كان يعارض – في قليل أو كثير -سياسة الدولة الاقتصادية وما يتبع ذلك من معارضة في قيادة شؤون الحياة. وعلى الرغم من أن الطبقة العاملة جُرِّدت في العقدين الماضيين من كثير من قدرتها على صياغة القرار السياسي والاقتصادي، فإنها ما تزال تتمتع بقسط معقول يعطيها فسحة في القول على المسرح. ودليل ذلك أننا قدمنا عام 2006

مونودراما الجدار وهي من تأليفي وإخراجي وتمثيل الفنان عبد القادر الحبال. وفي هذه المسرحية قلنا ما لا يمكن لغيرنا أن يقوله. وكان اتحاد عمال حمص من ورائنا يحمينا ويساعدنا في الترحال لعرض المسرحية حيث يمكن أن نعرضها. ونعود إلى سؤالك: لماذا استمرت فرقة المسرح العمالي بحمص طوال أكثر من ثلث قرن   في حين لم تستطع بقية الفرق العمالية أن تعيش اكثر من بضع سنوات على أقصى   تقدير؟

والجواب هو أن لبقائها واستمرارها عوامل متعددة.

أول هذه العوامل وضوح المهمة والهدف. فمنذ تأسيس الفرقة عام 1973 وضعنا لأنفسنا هدفاً واضحاً هو (خدمة فكر الطبقة العاملة). وهذا الفكر يسعى إلى خدمة الإنسان في دفاعه عن كرامته الوطنية والاجتماعية والفكرية. ويعني ذلك بالضرورة الدفاعَ عن المستغَلين في وجه المستغِلين وما يتبع ذلك من فضح كل صنوف القهر الاجتماعي والسياسي.

هذا الهدف كان يعني أن نستمد نصوصنا من كل التراث الإنساني الذي وقف مع الإنسان عبر التاريخ. وهذا يعني أن وضوح المهمة والهدف جعلنا ذوي أفق واسع يحتوي جميع التجارب المسرحية والأساليب الفنية. وهذا بدوره أعطى الفرقة غنىً في الأشكال الفنية جعلها قادرة على إمتاع الجمهور وتقديم الفائدة له في آن واحد. وهذا الهدف الواضح حدد طبيعة الأعضاء المنتسبين إليها. فمن كان يؤمن بهذا الفكر يمكن أن يعيش بيننا. ومن لا يقبله فإنه لا يجد مكاناً له بيننا. وأدى ذلك إلى (انسجام) داخلي عميق بين أعضاء الفرقة. ولا يعني ذلك أننا لا نختلف ولا نتناقض ولا يعارض بعضُنا بعضاً. لكن الخلاف والتناقض والتعارض يكون في الأشكال والوسائل التي تحقق أهدافنا الفكرية الواضحة. وأدى ذلك أيضاً إلى تحقيق الانسجام بيننا وبين اتحاد عمال حمص طوال مدة ثلث القرن الذي مضى. حتى عندما يأتي مكتب تنفيذي لا يرى في توجه الفرقة ما يناسب بعض أعضائه، فإن استمرار الفرقة واحترام الناس لها كانا يمنعانه عن الوقوف في وجهها وإن استطاع أحياناً

أن يؤثر على انطلاقها.

ثاني هذه العوامل أننا لم نكن فرقة تجارية تسعى وراء الربح المادي من المسرح. أي أننا ما نزال نقدم عملنا المسرحي مجاناً دون أن نتقاضى أجوراً عليه. وكان ذلك يعني أن إعداد العرض المسرحي

– واتحاد عمال حمص يتكفل بجميع النفقات – كان يضع في اعتباره شروط العمل المسرحي الناجح في عرض أفكاره ومواقفه ولا يضع في اعتباره كيفية تحقيق الأرباح.

وبذلك كان (الفن) العنصر الأساسي في تكوين العروض المسرحية. حتى عندما نقدم مسرحية للأطفال – وفرقتنا رائدة في ميدان مسرح الطفل في سورية – لم نضع في اعتبارنا استغلال الأطفال لاستدرار ما في جيوبهم.

ثالث هذه العوامل انضباطٌ إداري صارم يحكمه نظام داخلي وضعناه لأنفسنا. وفي هذا النظام يحاسَب الجميع بدرجة واحدة من القسوة. فأنا مثلاً أو أي شخص من مؤسسي الفرقة قابل للنقد الصارم مثله في ذلك مثل عضو انتسب إلى الفرقة منذ أيام.

هذا الانضباط الذي يقف على رأسه مدير الفرقة ومجلس الإدارة جعل الفرقة كلها تشارك في إقرار النصوص ووضع مجمل حركتها وتحركاتها.

ومجموع ذلك كله يعني أن أعضاء الفرقة من نوع الناس المتبرعين بعملهم للمسرح وأهدافه النبيلة. فمن أين تأتي بأمثال هؤلاء؟ وهل يتوفر في كل مدينة فريق مسرحي يضع لنفسه هذه القيود الصارمة ويلتزم بها باستمرار؟ أظن أن سؤالي هذا يجيبك على سؤالك حول عدم نشوء فرق مسرحية عمالية أخرى في سورية.

(أنا كاتب ومخرج صنعتني فرقة المسرح العمالي بحمص)

* هل يعتقد فرحان بلبل أنه نال ما يستحقه من التكريم عربياً ومحلياً (على مستوى القطر والمدينة)؟ وما هي التكريمات التي نلتها؟

* أعتقد أني نلت من التكريم أكثر مما أستحق. وهذا يدل على صحة قول الشاعر:

من يفعلِ الخير لا يعدم جَوازِيَه         لا يذهب الـعُـرفُ بين اللـه والناسِ

وكان أول تكريم لي عام 1995 في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته السادسة مع تسعة آخرين من أهم المسرحيين في العالم.

ثم كرمتني مدينة حلب من خلال مديرية الثقافة فيها عام 1997.

ثم كرمني اتحاد الكتاب العرب ضمن جمعية المسرح. وقد تولى فرع حمص والصديق الشاعر ممدوح السكاف رئيس الفرع تنظيم ندوة خاصة في هذا الشأن عام 2001.

ثم كرمتني نقابة الفنانين – فرع حمص في مهرجان حمص المسرحي السادس عشر عام 2003 ثم كرَّمتني وزارة الثقافة في سورية عام 2004 ضمن مهرجان دمشق للفنون المسرحية الثاني عشر.

ثم كرمني اتحاد عمال حمص عام 2006 ضمن احتفاله بالذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس فرقة المسرح العمالي.

وأخيراً كرمتني مدينة الحسكة السورية ضمن مهرجان ثقافي عام 2006. وأرد الفضل في كل هذه التكريمات إلى أمرين:

أولهما فرقة المسرح العمالي التي رافقتها خلال ثلث قرن. فكانت متكاتفة في كل الأعمال المسرحية التي كتبتها وأخرجتها. وكنت أقول دائماً (أنا كاتب ومخرج صنعتني فرقة المسرح العمالي بحمص).

وثانيهما الجمهور الكريم في حمص وعلى امتداد الأرض السورية. فقد وقف الجمهور مع أعمالنا مشاهداً ومناقشاً ومتأثراً بما نقدمه ومؤثراً على ما نقدمه. فأعطى الفرقة مكانتها السورية والعربية

Rafik Fakhouri – الشاعر رفيق الفاخوري

Par défaut

RAFIK_FAKHOURI

الشاعر رفيق الفاخوري 1911- 1985

هو رفيق بن عبد اللطيف فاخوري وُلِدَ في حمص ـ حي الحميدية ـ عام 1911 وأتَمّ دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس حمص ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة دمشق ،وحصل على إجازة الحقوق في عام 1938 ولم يعبأ بها إنما انصرف لتدريس مادة الأدب العربي ـ الذي كان هوايته المفضّلة ـ في ثانويات حمص .

بدأ ينظم الشعر من عام 1927 وكان يهوى الموسيقى والغناء بالإضافة للأدب ، فكان صوته أَمْيَل إلى الجَمال ويحفظ أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب كان ذلك عام 1928 ويغنّي له لاسيّما في ( مشاويره ) بين بساتين حمص مع بعض أصدقائه كأحمد الجندي ومحي الدين الدرويش .

كان يمتاز بإلقاء النكتة فهماً وإحساساً وإبداعاً وإن ولعه الشديد انصَبَّ على اقتناء الكتب والمخطوطات النادرة واسطوانات الأغاني والموسيقى . غير إنه اتّخذ الشِّعْر مهنة له لولعه به ، وكان الناس بالطرقات يُشيرون إليه بقولهم هذا شـــاعر .

اشتغلَ رفيق بالصحافة وبدأ ينشر أعماله في الصحف الدمشقية كالقبس والأيام وألف باء والحمصية مثل : حمص ، فتى الشرق ، مجلة البحث لمحي الدين الدرويش ، مجلة دوحة الميماس لماري شقرا . ومع بداية الحرب العالمية الثانية لم يبق في حمص جريدة يومية ،فأسّس الشاب توفيق الشامي مطبعة مع جريدة يومية أسماها ( التوفيق ) وكان رئيس تحريرها رفيق فاخوري دامت أربع سنوات ثم جريدة صدى سوريا لنسيب شاهين فشاركت التوفيق بنشر ذخيرة أدباء حمص . وتبعها جرائد ومجلاّت أُخرى كان رفيق فاخوري السَبَّاق في نشر إنتاجه فيها .

أُعْجِب الناس بشعر رفيق لأنه كان يتحدّث عن نفْسه وحديث النفْس هو الكلام الذي يقرأه الناس ويُعجبون به ويتناول ما عندهم من عواطف وميول وهواجس وكان شعره يعتمد على الإيحاء ، وكانت عينه حادّة النظر ، تتفحّص الوجوه بخبرة وترى ما لا يٌرى فكتبَ شعره بكاريكاتيرية عجيبة وبألفاظ موسيقية مرنة ، لم يمدح ولم يتكسّب بشعره أحد ، رفض مناصب عديدة لأنه كان يؤمن بالتخصص في المناصب .

كان لطيفاً مهذّباً مرهف الحس والشعور ويُروى عنه أنه كان يسكن في شقّة ، والشقّة التي كانت فوقه كانت تقيم أسرة مازالت تستخدم القباقيب وكانت قرقعتها تصله ليلاً نهاراً فقط . الأمر الذي يسبّب له الإزعاج الكبير ، فطلب أكثر من مرّة من جاره تغيير القباقيب بشحّاطات ، فلم يستجب . وذات يوم سأله كم عدد أفراد أسرتك ؟ أجابه ثمانية ولكن لماذا ؟ أجابه لكي أبتاع لكم شحّاطات على حسابي .

والجدير بالذكر إنه كان ينظم شِعْره على لوح أسود وبأقلام الحوّارة ( الطباشير ) ، وعَلَّمَتْه هذه الطريقة أن لايَخْرج بيت الشِعْر من يده حتى يأخذ شكله الأخير ديباجة وأسلوباً .

لم يتزوّج في حياته وهو القائل : ( الوظيفة والزوجة كلتاهما لون قاتل ، وقد أحسن الله إليّ إذ خلّصني من واحدة وإنيّ لرَاجٍ من كرَمِهِ تعالى أن يتمّم إحسانه ) .

لم يتوقف رفيق فاخوري عن كتابة الشِعْر حتى آخر لحظة في حياته حتى توفي رحمه الله في تركيا إثر حادث أليم عام 1985 .

أطلقت مديرية التربية بحمص اسمه على معهد باسم: ( معهد رفيق فاخوري لتقنيات الحاسوب ) بحي البغطاسية . كما أصدرت دار طلاس عام 2002 كتاب ( ديوان رفيق فاخوري ـ الأعمال الكاملة ) .

من مؤلّفاتــــه :

ـ همزات شيطان صدر عام 1972

ـ ديوان رفيق فاخوري ( أعماله الكاملة ) صدر عن دار طلاس عام 2002

ـ مختارات من الشعر العربي

ـ معجم شوارد النحو

ـ الأوابد : مختارات شعرية ، رفيق فاخوري و محي الدين الدرويش

ـ قواعد الإملاء : رفيق فاخوري ومحي الدين الدرويش

مقتطفـــات من شِعْـــره :

1 ـ من قصيدة الطبيعة :

لها البقاء ، حين نغدو رممـاً منسيَّة ، لانهتدي لها الذِكــرْ

ياليت لي عيناً لمرآة الضحى ترعى مجاليها إذا غاب النظرْ

2 ـ وقال في ملاحظته الحُسن والجمال في كل مكان :

يا فـريــداً في الجَمــالِ داوِ قلبــي فهو لـــك

الهــوى يا ذا الــــدلال في فــؤادي قـد ســلك

3 ـ وقال على لسان يتيــم :

أنــا طفـل ما غـذاني قط عطـف الــوالـدات

عشـت في الدنيا غريبـاً كنبــات في فــــلاة

4 ـ وقال في رباعياته همزات شيطان الذي نشر معظمها في جريدة العهد الحمصية بين عامي 1960 ـ 1961 :

مــاذا فـي حمــص ؟

في حِمْصَ لا الرّيحُ تُحيينا ـ كما زَعَموا لِتَسْمَعَ الجارةُ الغَيْرى ـ ولا الماءُ (1)

رِيــاحُنا تقـلعٌ الأشجارَ غَضبتهــا ومـاؤنا عِلَــلٌ شَتّــى وأدواءُ

إني لأعجَـبُ من أحــوالِ بلدتنــا وَيعجبُ الطِــبُّ منها والأطِبـاءُ

قالوا : الهواءُ علـيلٌ ، قلـتُ : وَيْحَكُم ما اْعتَلَّ ، لكننــا نحن الأعِـلآءُ

البَــلاء الســائل

وأطلقــها من أنفه مستطيلـــة فطارتْ وَحَطّتْ بيننا حيثُ نـجلسُ

ومَسَّـحَ بعدَ ( الحمدُ للهِ ) إصبعـاً تمنّيتُ لو في مَوْقِدِ النارِ تُغْــرَسِ

فنوديَ : أينَ الذوقُ ؟ ما أنت مُسْلِمٌ فخَنْخَنَ ـ والخيشومُ بالكَفِّ يُمرَسُ ـ (2)

وقال : بلاءٌ سائلٌ سَــدَّ منخري فكيفَ ـ إذا خلَّيْتَــهُ ـ أتنفَّسُ؟!

بِعْنَــــاهـا

مقـــاماتٌ وقــاماتٌ عرفناهــا بســيماهـا

لهــا الدنيأ ، ونـحن لنا حــدودٌ ما عَدَوْنَــاها

أخــي ما ينفعُ العقــلُ وشــاراتٌ لبسناهــا ؟!

إذا ســألوكَ عنهـا قُـلْ لهـم في الحــال: بِعْناها

Mamdouh Sekaf – الأديب والكاتب ممدوح سكاف

Par défaut

mamdouh_sekaf

الكاتب والأديب  ممدوح سكاف رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في حمص            

الشاعر ممدوح سكاف رئيس فرع اتحاد الكتاب في حمص – 1938

مدينة « حمص » السورية وفي واحد من أحيائها الشعبية العتيقة – باب الدريب- ولد الشاعر « ممدوح السكاف » عام /1938/ وتلقى تعليمه في مدراسها، ثم تابع تحصيله الجامعي، فنال الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب بجامعة « دمشق » عام /1964/. تابع بعدها تعلمه الذاتي وتعمقه في دراسة التراث العربي والآداب الغربية، وقد تجلت آثار هذا التعلّم لاحقاً في أعماله الشعرية ودراساته النقدية.اتّجه الشاعر إلى عالم التعليم فعمل مدرّساً في ثانويات « حمص » ومعاهدها التربوية، قرابة خمسين سنة، واشتغل خلالها أيضا في حقل والصحافة الأدبية، وقد انتخب نقيباً للمعلمين في محافظته، ثم عيّن مديراً للمركز الثقافي العربي، وهو اليوم رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بـ »حمص ».

لقد شارك الأديب « سكاف » في تأسيس رابطة الخريجين الجامعيين في « حمص » عام /1960/، كما أنه عضو مؤسس لاتحاد الكتاب العرب في سورية منذ عام /1968/، وعضو لجنة حماية « حمص » القديمة في مجلس المدينة منذ تشكيلها عام /1985/، وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمحافظة « حمص » الصادر بمرسوم جمهوري عام /2008/. وإضافة إلى ذلك فالأديب « سكاف » عضو محكّم لمسابقات الشعر في سورية وعدد من الأقطار العربية، وقد تمت ترجمة بعض شعره إلى الروسية والفرنسية والإنكليزية والفارسية. سافر في وفود أدبية وثقافية وتعليمية إلى مصر ولبنان والجزائر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وألمانيا والنمسا والصين والاتحاد السوفييتي (سابقاً). وقد كرّمته في سورية عدة منظمات شعبية ومؤسسات حكومية وجهات ثقافية، ونال منها شهادات تقدير وكتب ثناء ودروعا وميداليات تذكارية. وآخر تكريم له كان ضمن فعاليات « دمشق » عاصمة للثقافة العربية، من قبل اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع مجلس مدينة « حمص »، وذلك بتاريخ (12/10/2008) في ثقافي « حمص ».

منة مؤلفاته

مسافة للممكن.. مسافة للمستحيل- شعر- 1977.- دار الأنوار

نشيد الصباح- شعر للأطفال- دمشق 1980.- اتحاد الكتاب العرب

شواطئ بلادي- شعر للأطفال- دمشق 1981.- اتحاد الكتاب العرب

في حضرة الماء- شعر- دمشق 1983.- دار الجليل

انهيارات – شعر- دمشق 1985.- اتحاد الكتاب العرب

عبد الباسط الصوفي- دراسة – دمشق 1983.- اتحاد الكتاب العرب

فصول الجسد – شعر – اتحاد الكتاب العرب-1992.

الحزن رفيقي- شعر – دمشق 1995- اتحاد الكتاب العرب.

على مذهب الطيف – شعر – دمشق 1996 – اتحاد الكتاب العرب

الصومعة والعنقاء. شعر

Moukhtar Hussami – الحاج مختار الحسامي

Par défaut

moukht1

ابن حمص البار والتاجر   الذي  اسعف الملهوف وبكت حمص على وفاته

  الحاج مختار عبد المعين الحسامي                                     

   لمعرفة المزيد عن حياة المرحوم الحاج مختار عبد المعين الحسامي  راجع صفخة اعلام الحسامي في موقعنا  

Haj Alaa Hussami – الحاج الفاضل المرحوم علاء الدين الحسامي

Par défaut

      الحاج المرحوم علاء الدين  الحسامي                                     

hajala1 hajala2 HajAlaaudinAlHoussami-large

الحاج علاء الدين الحسامي (1879-1964م

من مشاهير أهل حمص وكبار المحسنين. كان تاجرا معروفا في حمص كلها ويشار له بالبنان. بنى جامع الدبلان المسمى باسمه، وساهم في ترميم عدد من المساجد بمدينة حمص منها مسجد الشرفاء. وله أياد بيضاء على المحتاجين والمساكين بحمص، كما ان له فضل كبير على المزارعين وأصحاب البساتين بما أتاحه لهم من قروض ومساعدات مالية

نقلا عن اشراف الحسامي – موقع باسل األأتاسي

Nazir Zaitoun – نزير زيتون

Par défaut

nazir_uzaitoun

نظير زيتون

ولِد في مدينة حمص سنة 1900، تلقى علومه الابتدائية بمدارسها متفوقاً بين التلامذة بذكائه الساطع وفطرته الخلاَّبة.

هاجر إلى سان باولو –البرازيل- حين بلوغه السابعة عشرة من عمره، وامتهن التجارة فيها، لكنَّ ميوله الأدبية جرفتْه إلى هيكلها الثقافي، فتعاطاها بكل قواه بعد مكوثه فترةً وجيزة في مدينة (بيلوتاس) من أعمال محافظة ريوغراندي ديل سول راجعاً إلى مدينة سان باولو التي يتواجد فيها الكثير من الحمصيين المهاجرين، وعمل في تحرير جريدة (فتى لبنان) طيلة خمس عشرة سنةً. وفي هذه الفترة ظهرت مواهبه الأدبية الواسعة ناشراً مقالات أدبية ووطنية، وأصبح خطيب النادي الحمصي في سان باولو آنذاك في جميع حفلاته العائلية، كما أنه كان عضواً فعَّالاً في العصبة الأندلسية.

كان الأدب عنده فوق كل شيء، رجع إلى الوطن في أوائل الخمسينات من القرن الماضي، واستقبلته مدينته الأم حمص خير استقبال من خلال عدد من الشخصياتٍ الرسمية والأدبية، كما نشرتْ كثيرٌ من الصحف خبرَ وصوله وأخذ محرروها يتوافدون للترحيب بقدومه رغبة منهم في نشر مقالاته الأدبية الثمينة فيها.

بقي نظير زيتون في بلده إلى أن وافته المنية في 23 تموز سنة 1967 بين أهله ومواطنيه وفي أرض آبائه وأجداده.

آثاره الأدبية عديدة منها: ذنوب الآباء، النبي الأبيض، رسالة في استقلال البرازيل، الإمبراطور الأول، سقوط الإمبراطورية الروسية، هيرودس الكبير، الشعلة، روسيا في موكب التاريخ، وأخرى…

يُعد الأديب الكبير المرحوم نظير زيتون من عمالقة الأدب في حياته ومماته، وكان بحق مفخرةً من مفاخرنا الأدبية في حمص وسورية بشكل عام

Murad Seabai – الفنان الراحل مراد السباعي

Par défaut

  الفنان الراحل مراد السباعي      

murad_photo

« مراد السباعي » أول مخرج مسرحي سوري يجمع الرجال والنساء في عرض مسرحي

« يعتبر المرحوم الكاتب والمخرج « مراد السباعي » (1914/2001)، من أهم رواد الحركة المسرحية السورية والقصصية اللذين ينتميان إلى الاتجاه الواقعي في الأدب، من حيث علاقته بالمجتمع، خاصة ما يتعلق بالعادات والتقاليد السائدة، والتي تعوّق تطور حياة الإنسان فرداً ومجتمعاً. لذلك هو أحد منوري عصر النهضة بدءاً من النصف الثاني من القرن العشرين».

هذا ما قاله عنه الأستاذ « محمد بري العواني » رئيس نادي « دوحة الميماس »؛ الذي أسسه المرحوم « السباعي »، خلال لقائنا معه في النادي، وهو أفضل من يحدثنا عن سيرة هذا الراحل السوري المبدع، كونه عاصره في فترة من الفترات، وألقى مجموعة من المحاضرات عن تجربة الراحل وإبداعاته الأدبية والمسرحية.

لقد نشأ « مراد السباعي » في حي « بني السباعي » من أحياء « حمص » القديمة، في أسرة مرتاحة مادياً، ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث كان الفقر يعم سورية بكاملها، لذلك لم يشعر « السباعي » بجوع أو عطش أو نقص في احتياجاته الشخصية كطفل أو شاب، لكنه كان يعيش بوجدانه وفكره جميع المآسي التي كنت تحيط بالمجتمع السوري، والحمصي بخاصة، لأن بيت والده كان يستقبل الكثير من المثقفين والأدباء والسياسيين، ولهذا شب في أسرة مثقفة ومسيسة، لذلك فهي تعد من البرجوازية الوطنية التي خدمت مجتمعها آنذاك، إضافة إلى ذلك كانت أسرته تعنى بالموسيقى والغناء عناية بالغة الأهمية، وهذا ما قرّبه كثيراً من عالم الفن فيما بعد.

إضافة إلى توافر مجموعة من الكتب الروائية والقصة والمسرحية الفرنسية في مكتبة الأسرة المثقفة، ما فتح عينيه على كتابة النص المسرحي أولاً بأول، ولهذا انعكس الوضع الاجتماعي السائد في مسرحياته وقصصه القصيرة.

تعرّف « السباعي » على المسرح وأحبه منذ أن كان في الـ(16) من عمره، من خلال بعض أصدقاء أسرته المسرحيين الذين كانوا ينشطون في « حمص » عبر أحزابهم السياسية، حيث كان المسرح يشكل أداة نضال ثقافي ضد الاستعمار الفرنسي. ونظراً لوسامته كان المخرجون يسندون إليه أدوار الفتيات التي كان يبرع فيها كثيراً.ولما تمكن من حرفة المسرح، بدأ يكتب نصوصاً مسرحية قصيرة قدمها مع فرقة السياسيين المسرحية، التي أسسها مع بعض أصدقائه، ما بين عامي /1920/ و/1925/، لكنه لم يحتفظ بأي نص من نصوص تلك

الأستاذ « محمد بري العواني »

الفترة.

ويقول « السباعي » عن هذا الموضوع في كتاب سيرته الذاتية (شيء من حياتي): «.. لكن مسرحياتي كما كنت أرى أنا، لا الجمهور، لم تكن بالمستوى الجدير بأن أحتفظ بها فأحرقتها، جميعها غير آسف، وكانت أول مسرحية كتبتها، وكنت راضياً عنها هي (ضابط عثماني)، كتبتها عام /1935/، وقد عرضت هذه المسرحية فيما بعد على شاشة التلفزيون السوري..».

في الفترة ما بين عامي /1920/ و/1930/ تعرض السباعي لمضايقات اجتماعية وسياسية، لأنه كان ينشر ثقافة وطنية مضادة للوضع الاجتماعي والسياسي السائد بتلك الفترة، خاصة أنه كان أول من جمع بين النساء والرجال لمشاهدة عرض مسرحي في إحدى دور « حمص » القديمة، وبذلك كان المسرح عنده عملا اجتماعيا تحريريا إضافة إلى كونه عملا فنيا ثقافيا وجماليا. وفي هذه الفترة انفرط عقد تجمع فرقة السياسيين، بسبب تباين المستويات الثقافية والمعرفية؛ كما يذكر « مراد السباعي » في كتابه (شيء من حياتي)، الأمر الذي دفعه إلى التفكير بتأسيس نادٍ يضم كل الفنانين الذي تركوا فرقهم المسرحية لأسباب شتى، حتى تشاور مع الأديب « رضا صافي » حول تأسيس نادٍ باسم « دوحة الميماس » يضم الموسيقى والمسرح، لكن المؤسسين في تلك الفترة أضافوا فرعاً آخر هو الرياضة انطلاقاً من عملهم السياسي ونضالهم المسلح ضد الفرنسيين.

وفي « دوحة الميماس » شكّل السباعي فرقة مسرحية تضم خيرة الممثلين، واشترك هو بتمثيل ست مسرحيات في سنة واحدة.

وفي هذه الفترة وتحديداً عام /1933/ قدّم « السباعي » أهم عمل مسرحي دام عرضه ثماني ساعات، عن نص « اللصوص » للكاتب الألماني « شيلر »، وظهر فيه لأول مرة على المسرح بثياب الرجال، وكان يهدف من تقديم العرض إسقاط مضمون العنوان على الاستعمار الفرنسي. ما بين الثلاثينات ومنتصف الأربعينات عاش « السباعي » حالة إحباط تجاه فاعلية المسرح بـ »حمص »، خاصة وأن الحرب العالمية الثانية بدأت تترك آثارها السلبية على مجتمع

« حمص »، فاتجه إلى رصد الواقع اليومي للناس، وكان خير معبر عن هذا الواقع هو القصة القصيرة. فأصدر أول مجموعة قصصية عام /1947/ بعنوان (كاستيجا)، ثم مجموعته القصصي الثانية بعنوان (الدرس المشؤوم). وقد ضمت هاتان المجموعتان قصصاً تضجّ بالواقعة اليومية التي رصدت أوضاع الفقراء والمشردين، والعادات الاجتماعية البالية آنذاك.

ويؤكد الأستاذ « محمد بري العواني » أن: « إبداع « مراد السباعي » السردي والدرامي المسرحي يشكل موقفاً تنويريا ثوريا رائدا بالقياس إلى مجايليه من القاصين، والمسرحيين السوريين لأن مجمل موضوعات ومضامين قصصه تتوجه إلى الواقع المتحجر الظالم الذي يعوق كل تطور أو ثقافة جديدة».

تابع « السباعي » كتابة قصصه القصيرة فنشر في مصر في عام /1952/ مجموعته (هذا ما كان)، ثم توالت منشوراته القصصية حتى عام /1962/، حيث تم انتدابه من بلدية « حمص » التي كان موظفاً فيها إلى المركز الثقافي ليؤسس بتكليف من وزارة الثقافة فرقة مسرح « حمص » مع مجموعة من الممثلين الذين كانوا يعملون معه في السنوات السابقة.

في هذه المرحلة نضج « السباعي » كاتباً مسرحياً، ومخرجاً، ومصمماً للديكورات، حيث قدّم أهم أعماله التي كتبها أو التي اختارها من المسرح العالمي. فكان أن قدّم من تأليفه: (أنت أبي، ومعركة في طاحون، وقطعة الدانتيل، وسجين الدار، وضابط عثماني…وغيرها). وقدّم من المسرح العالمي: (دورة الربيع) لـ »طاغور »، و(أثر فني) لـ »تشيخوف » وغيرها. واستمرت الفرقة حتى عام /1965/، وقد نال عام 1961 الجائزة الأولى في مسابقة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب في سورية عن مسرحية (شيطان في بيت).

وقد ترأس « السباعي » فيما بعد المكتب الفرعي لاتحاد الكتاب العرب بـ »حمص » بين عام /1972/ و/1982/، واعترافاً بفضله الأدبي والمسرحي وإنجازاته الإبداعية تم تكريمه من قبل اتحاد الكتاب العرب عام /1982/، من خلال ندوات ومحاضرات عن أدبه ومسرحه، ومن خلال إنتاج فيلم تلفزيوني قصير يروي سيرة حياته،

كتب التعليق له الدكتور « سمر روحي الفيصل، وأنتجه التلفزيون العربي السوري. وكذلك بعد نشره لأعماله المسرحية والقصصية الكاملة (13 كتاباً)،عاد الاتحاد فكرّمه مرة ثانية في منتصف التسعينات من القرن الماضي، وفي عام /2000/ تم إنتاج فيلم تلفزيوني آخر عن سيرة حياته الإبداعية، كتب السيناريو وأخرجه الدكتور « تامر العربيد »، حيث قدمت فيه شهادات من مثقفي « حمص » ومن بعض الفنانين المسرحيين الذين شاركوا معه كممثلين منذ الثلاثينيات، وحتى عام /1965/.

وجدير بالذكر أن المرحوم « مراد السباعي » يعتبر أحد مؤسسي رابطة الكتاب السوريين، التي تحولت فيما بعد إلى رابطة الكتاب العرب، والتي أصبحت اتحاد الكتاب العرب.

وقد ترجمت بعض أعمال « مراد السباعي » الأدبية إلى اللغة الأوكرانية والروسية والألمانية.

المقالات المتعلقة

« العسس »: أعشق تناثر الورق على طاولتي

إبداعات… ورشة فنية.. موسيقية.. شبابية في الهواء الطلق

« ماري شقرا » مؤسسة أول مجلة نسائية عربية

« داوود الخوري »…رائد المسرح الحمصي

ثقافي « الرستن ».. جامع ثراث المنطقة..

المخرج « خالد الأكشر »… هاجسه مسرح الطفل الهادف

« حسن عكلا » وهب حياته للمسرح واعتبره الخيار الأكثر صواباً

مسارح « حمص »… معدومة أو موجودة بصلاحيّة منتهية؟؟

Rida Safi – المربي الشيخ رضا صافي

Par défaut

ridasafi

المرحوم الأستاذ الشيخ رضا صافي

ولد في 25 تشرين أول 1907

تلقى علومه على يد مشايخ حمص و في مدارسها النظامية و نال شهادة التجهيز , تعين في وزارة المعارف في 1 تشرين الأول 1927 وأثناء تدريسه نال شهادة البكالوريا الأولى فالثانية قسم الفلسفة ثم إجازة الحقوق من الجامعة السورية , أسس مجلة « الأمل » في الأربعينات.

وقد درس اللغة العربية وآدابها من شيوخ حمص وعلمائها وقد أحيل للتقاعد في تشرين الأول 1953 , بناء على طلب تقدم به فقد قام بافتتاح مدرسة أهلية للبنات سماها « ثانوية التربية الإسلامية » وقد نظم قصائد كثيرة في الشعر الوطني و القومي و الغزل البريء و من مؤلفاته:

1-صرخة الثأر -مسرحيات للأطفال -وزارة الثقافة- دمشق 1980.

2-على جناح الذكرى -سيرة وملامح مدينة- 4أجزاء وزارة الثقافة -دمشق 1982-1986.

من أشعاره:

أنا أهواك ولا أرجو من العيش سواكا

ولديك النار والجنة فامنن برضاكا

لو ملكت القلب كان القلب ـ يا حلو ـ فداكا

هو في أسرك فافعل أنت ما يرضي هواكا

وافته المنية في 14 أيار 1988

Saleh Al Wakyl – الأديب صالح الوكيل

Par défaut

العالم الكيميائي صالح الوكيل

elwakeel

ولد في حمص عام 1919.

تلقى تعليمه في حمص على أيدي أئمتها في القرآن والحديث واللغة. ونال الثانوية العامة(فرع الرياضيات)

التحق بكلية الطب في جامعة دمشق، لكنه لم يتابع الدراسة فيها لايفاده ضمن بعثة لدراسة العلوم الطبيعية في فرنسا، حيث نال الإجازة في العلوم الرياضية والطبيعية عام 1940، وإجازة الآداب عام 1941، ودكتوراه في الفلسفة عام 1945.

إضافة إلى الشهادات الآتية في الدراسات الفلسفة العليا: علم النفس العام- فلسفة الجمال وعلم الفن- المنطق والفلسفة العامة- تاريخ العلوم وفلسفتها- علم الاجتماع والأخلاق

عمل مدرساً في حمص، وفي قسم الفلسفة بجامعة دمشق، وصار خبيراً أول في علم السكان لمركز الديمغرافيا في معهد العلوم الاجتماعية في دمشق، وعضواً في مجمّع اللغة العربية بدمشق، وعضواً في هيئات عربية ودولية أخرى.

كان أول رئيس لتحرير مجلة التراث العربي.

عضو جمعية البحوث والدراسات.

بعض مؤلفاته:

1- تمهيد في علم الاجتماع- دراسة- دمشق 1964

2- في علم السكان- دراسة- دمشق 1959

3- الفيزياء الحديثة والفلسفة- دراسة- دمشق 1951

4- دراسات اجتماعية ونفسية- دراسة- دمشق 1964

5- دراسات فنية في الآدب العربي- دراسة- دمشق 1963

6-الشموع والقناديل في الشعر العربي- دراسة- دمشق 1964

7- تقدم العلم- دراسة- دمشق 1965

8- فصول في المجتمع والنفس- دراسة- دمشق 1974

9-المجتمع العربي ومقاييس السكان- القاهرة 1963

10-العلم والنزعة الإنسانية- دراسة- ترجمة- دمشق 1964

11-المعجم الديموغرافي متعدد اللغات- القاهرة 1962

12- جدلية أبي تمام- دراسة- بغداد 1983

13- معالم فكرية في تاريخ الحضارة العريبة الاسلامية- دراسة- دمشق1982

14-النص العربي للمعجم الديمغرافي المتعدد اللغات- بغداد- د. ت

15-معجم مصطلحات التنمية الاجتماعية في العلوم المتصلة بها- معجم- جامعة الدول العربية

المصدر : اتحاد الكتاب العرب

Abdul Rahim Al Hussni – الشاعر الراحل عبد الرحيم الحصني

Par défaut

الشاعر المرحوم  عبد الرحيم الحصني

RAHIM_HUSSNI_POETE

الشاعر عبد الرحيم الحصني 1929- 1992 ـــ

عبد الرحيم الحصني شاعر كلاسيكي أصيل، ولد في حمص عام 1929، وتلقى دراسته الإعدادية والثانوية في الكلية الشرعية بحمص حتى نال الشهادة الثانوية. عمل بعد تخرجه في بلدية حمص، ثم تفرغ للعمل في فرع اتحاد الكتاب العرب.

بدأ كتابة الشعر عام 1949، ونشر أولى قصائده عام 1951، وانتخب عضواً في لجنة الشعر في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، واتحاد الكتاب العرب (جمعية الشعر)، وحضر العديد من الندوات والمؤتمرات والمهرجانات الأدبية والشعرية في سورية والبلدان العربية والأوربية كمهرجان البحتري بدمشق 1961، ومهرجان أبي فراس الحمداني بحلب 1964، ومهرجان الشاعر الباكستاني محمد إقبال بدمشق 1964، ومهرجان الشريف الرضي باللاذقية 1964، ومؤتمر الأدباء العرب الثامن بدمشق 1971، ومؤتمر الأدباء العرب بدمشق 1979، ومؤتمر ابن عساكر 1979..

حصل على درع نادي مكة الثقافي، وعلى ميداليتين برونزيتين من الاتحاد السوفييتي السابق، وميداليتين برونزيتين إضافة إلى الوسام الذهبي للشعر من بلغاريا، وعلى الجائزة التقديرية من معهد التراث العلمي بحلب.

أصيب بمرض عضال تحمله بصبر جميل حتى وافته المنية في السابع عشر من نيسان عام 1992، وهو في الثالثة والستين من عمره،وفي قمة العطاء، وذروة التدفق الشعري.آثاره الشعرية

أصدر الشاعر عبد الرحيم الحصني خمسة دواوين هي: « أمواج » 1974، و »أناشيد متمردة » 1981، و »ملحمة التلة » البلغارية 1981، و »ألحان ثائرة » 1982، كما أصدرت له دار طلاس بدمشق ديواناً أخيراً ضم مختارات من شعره.شعره

طرق الشاعر عبد الرحيم الحصني عدة أغراض شعرية تنوعت مضموناتها بين الشعر القومي والوطني والإنساني والعاطفي والغزلي… واحتل شعر المناسبات حيزاً واسعاً في دواوينه، لأنه كان يلبي جميع الدعوات التي توجه إليه للمشاركة في هذه المناسبات، فقد نظم عدة مطولات شعرية مثل: الجلاء والقدس، وأبطال حرب تشرين، ورثاء وصفي قرنفلي، والشهداء الذين سقطوا في معارك حزيران 1967 والفدائيين وغيرها…

يقول في قصيدة « عيد الجلاء » مخاطباً سورية:

غنيت عيدَكِ حمداً هانئاً وهوىً

أسخى من الغيث إذ ينقى وينهمر

لولا الجلاءُ وما بعد الجلاء لما

طاب الرحيقُ على مغناك والسمر

يا موسمَ النصر في نيسانَ موعدُهُ

دانت بحرمتك الأيامُ والعُصُرُ

لم تدرِ عنك فرنسا ما حملت لها

حتى رأت كيف نجمُ السعدِ ينحدر

ويقول في قصيدة « تحية لأبطال تشرين » التي ألقاها في المهرجان الذي أقامه اتحاد الطلاب العالمي في كانون الثاني 1974 على مدرج جامعة دمشق:

تشرينُ حطّمْ جدارَ الصمتِ واروِ لنا

من الملاحم فصلاً يُسكر الحُقَبَا…

كيف النسورُ على أطوادهم عبروَا

مسرى النجوم؟ وكيف استصغروا السُّحُبَا

وكيف حازوا إباء الجو واتخذوا

من غرّةِ الشمسِ ريشاً والهجيرِ صَبَا

كما نظم تحت عنوان « ملاحم قلب » عدة مطولات لم تخنه القافية أو تستعصي عليه في أي بيت من أبياتها، كما في قصيدته « الشاعر الأمير » التي ألقاها بمناسبة إزاحة الستار عن تمثال الشاعر أبي فراس الحمداني الذي أقيم في الحديقة العامة بحلب 1963، وبلغت أبياتها أربعة وخمسين بيتاً، وتغنى فيها بماضي الشهباء وأمجادها، وذكريات حبه القديم فيها قائلاً:

يا مربعَ الخلدِ عهدُ الحبِ ما برحت

تنساب أنسامُهُ وثّابةً فينا

هنا قضينا طفولات الهوى مَرَحاً

هنا طلعنا على الدنيا حساسينا

يا موعدَ الحب بالشهباءِ ما ابتسمتْ

Lina Al Refaei – المهندسة لينا الرفاعي

Par défaut

lina_refai_photo

لينا الرفاعي »… أول رئيسة مجلس مدينة في سورية والسادسة على مستوى العالم

بنشاطها الشامل وعملها الدؤوب، استطاعت أن تشغل منصب أول رئيسة مدينة في سورية. المهندسة « لينا الرفاعي » رئيسة مجلس مدينة « حمص » السابقة، المشهود لها بذوقها الرفيع، وقدرتها على تجسيد أفكارها والتصاميم الفنية الرائعة في الكثير من المشاريع الهندسية التي نفذتها، وقد فازت بالعديد من الجوائز والمسابقات المعمارية والتخطيطية على مستوى المحافظة والقطر، وأبرزها مبنى دار المسنين في بلدة « تلبيسة » التابع لجمعية البر والخدمات الاجتماعية بـ »حمص »….

ومدينة سياحية في بلدة « عمار الحصن » لجمعية « الصداقة » (إحدى الجمعيات السياحية)، ومدينة سياحية أخرى على البحر، إضافة إلى دراستها للمرحلة الأولى وجزء من المرحلة الثانية لمدينة المعارض بـ »حمص » (قيد الإنشاء).

عن كيفية وصولها إلى رئاسة مجلس مدينة « حمص »، وأهم المبادرات والإنجازات التي قامت بها خلال تسلمها المجلس، حدثتنا المهندسة « الرفاعي » خلال لقائنا معها في مكتبها فقالت: «تخرجت عام /1974/ من كلية الهندسة المعمارية في جامعة « دمشق »، وبعد عمل دؤوب في مجال الهندسة المعمارية، والعمل النقابي، والعمل الطوعي الاجتماعي، لمدة استمرت ثلاثين عاماً دون انقطاع، شاءت الظروف أن أحصل على ثاني أعلى الأصوات للقائمة المستقلة في انتخابات الإدارة المحلية لمجلس مدينة « حمص »، وبتنافس شديد وشريف بين المرشحين نجحت في انتخابات المكتب التنفيذي لمجلس المدينة.

وبعد سنتين من العمل بكل جدية ونشاط في المكتب التنفيذي صدر المرسوم الجمهوري رقم /288/ تاريخ (10/7/2005) القاضي بتكليفي رئيساً لمجلس مدينة « حمص »، وكان ذلك لأول مرة في سورية أن تشغل امرأة هذا المنصب، وكنت حينها واحدة من ست سيدات يشغلن هذا المنصب في العالم، وفق دراسة قام بها أحد خبراء المفوضية الأوربية».

وتابعت قائلة: «لقد اندفعت بكل ما أملك من طاقة وخبرة لخدمة المدينة في جميع المجالات الإدارية والفنية والاستثمارية، وهنا لا بد أن أشير إلى أن

خلال عملها في مجلس مدينة « حمص »

إدارة وترؤس مجلس مدينة لمركز محافظة هو من أصعب المناصب في مفاصل الدولة، وبخاصة أنه يمكن تصنيف هذه المؤسسة من الكيانات المترهلة والتي بحاجة إلى التطوير والإصلاح. في معظم المجالات وفقاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية في تطوير الكادر وتأهيله باستمرار، وهذا ما كنت قد عملت عليه».

وعن أهم الأعمال التي قامت بها، والإجراءات التي اتخذتها في المجلس خلال فترة ترؤسها له قالت: «بالنسبة للإصلاح الإداري وتبسيط الإجراءات، ومكافحة الفساد، فقد قمت بالعديد من الإجراءات كان آخرها إنشاء صالة الجمهور، التي تعتبر الحجر الأساس للإصلاح الإداري وتبسيط الإجراءات، وهي بحاجة إلى تطوير مستمر للوصول إلى الأهداف المنشودة اعتماداً على المعلوماتية وتكنولوجية المعلومات.

كما باشرت خلال عملي بالمجلس بتطبيق مبدأ اللامركزية في الإدارة، فكان أن أوجدنا بلدية لحي « الوعر »، تخدم المنطقة، دون الحاجة لمراجعة مجلس المدينة في المركز، ووضعت خطة للتوسع في تطبيق هذا المبدأ على كافة الأحياء لتسهيل إجراءات المعاملات على المواطن من جهة والتخفيف على المركز من جهة ثانية. بالإضافة إلى العديد من الأعمال والإجراءات لزيادة استثمارات المدينة وتأمين موارد دائمة لها.

أما بالنسبة لتطوير المخطط التنظيمي والاهتمام بجمالية المدينة، فقد تعاقدنا مع جهات دارسة لقديم دراسة تحليلية للمخطط التنظيمي للمدينة ومن ثم تقييمه ووضع الحلول المناسبة لتطويره كما وتم التعاقد

خلال مشاركتها في افتتاح معرض الصناعات اليدوية بجمعية البر

على دراسة مناطق سكنية لتوسع المدينة شرقاً وغرباً وجنوباً، وتم استلام تنظيم مناطق المخالفات.

وعملت أيضاً على تنفيذ الكثير من الاستملاكات الضرورية لتنفيذ المخطط التنظيمي مثل منطقة حول القلعة، وغرب الجامعة وإعادة تأهيل بعض لشوارع الحيوية مثل « شارع الغوطة »، وإنشاء شارعي « نزار قباني » و »بدر الدين الحامد »».

وباعتبار المهندسة « لينا الرفاعي » مكلفة حالياً برئاسة لجنة المتميزين من المهندسين والمكاتب الهندسية في « حمص »، سألناها، ما هي هذه اللجنة وما طبيعة عملها؟

فأجابت: «تم تشكيل هذه اللجنة بموجب أمر إداري صدر عن السيد « محمد إياد غزال » محافظ « حمص »، وضمت مجموعة من المهندسين المعماريين، يعملون بكل جد ونشاط، ويقدمون من خبراتهم الفنية المتواضعة ما يستطيعون تقديمه، وما يطلب منهم ليكونوا عوناً للسيد المحافظ في تطوير مشاريع المحافظة على اختلافها».

وعن مساهمتها الفاعلة في العمل الطوعي والمشاريع الخيرية والإنسانية، تحدثت المهندسة « الرفاعي »: «تطوعت في فرع « حمص » لمنظمة الهلال الأحمر عام /1982/ وأصبحت عضواً في مجلس إدارة الفرع عام /1986/، واستمريت في عضوية مجلس الإدارة حتى عام /2006/. مثلت فرع « حمص » في المنظمة الأم بـ »دمشق » وشاركت بعدة مؤتمرات داخل وخارج القطر، كما شغلت منصب رئيس اللجنة النسائية في الفرع لمدة تزيد عن عشر سنوات، فضلاً عن عملي الطوعي كخبير هندسي لجميع مشاريع فرع الهلال الأحمر الهندسية».

وعن

تكريمها من النادي السوري لترفيه المسنين.. آذار /2009/

أعمالها الحالية ومشاريعها المستقبلية ذكرت المهندسة « لينا الرفاعي »: «لقد توجهت الدولة إلى إشراك القطاع الخاص والمستثمرين العرب والأجانب بدعم مشاريعها كمشاريع الإسكان والتنظيم العمراني، فصدر قرار السيد وزير الإدارة المحلية رقم (16) لعام /2007/ بالسماح بإنشاء الضواحي السكنية بشروط معينة، وصدر قانون التطوير العقاري بتشكيل هيئة تدرس المشاريع المقدمة في هذا المجال، وبناء عليه أدرس حالياً إمكانية إقامة ضاحية سكنية تؤمن السكن لشرائح مختلفة من المواطنين، فسأقوم بالدراسات لهذا المشروع، والمشاركة بالتمويل، ثم وضع الاستراتيجية للبناء

Tarek Hussami – المهندس الدكتور طارق حسام الدين

Par défaut

  المهندس الدكتور طارق حسام الدين  رئيس بلدية حمص

dr_tarek_hussami_cpmnseil_homs hussami_tarek_photo

د. « طارق حسام الدين » رئيس المجلس البلدي في حمص

الدكتور المهندس طارق حسام الدين هو من مواليد حمص عام /1969/، حاصل على شهادة الدكتوراه بالهندسة المعمارية من جامعة عين شمس في مصر بعد إيفاده إليها من قبل جامعة البعث.

بعد حصوله على الدكتوراه بدأ التدريس في كلية الهندسة المعمارية بجامعة البعث منذ عام /2000/ ولا يزال إلى اليوم يدرس فيها كأستاذ مساعد.

قبل تسلمه رئاسة مجلس المدينة شغل منصب عضو مكتب تنفيذي في مجلس مدينة حمص لمدة عامين، وكان مسؤولاً عن قطاع المخططات التنظيمية ونظام الضابطة ومخالفات البناء واستمر لمدة عامين.

وقد صدر للمرسوم الجمهوري رقم (416) الصادر بتاريخ (27/9/2009)بموجبه تسلّم الدكتور المهندس « طارق حسام الدين »منصب رئيس لمجلس مدينة « حمص »،

ونحدث الدكتور طارق للصحافه  عن اوليات عمل المحلس فائلا

«الموضوع الأبرز والأهم بالنسبة لنا كمجلس مدينة حالياً هو موضوع زيادة الإيرادات، لأن هذا الموضوع حيوي وينعكس إيجاباً على كافة الأمور الخدمية التي يقدمها مجلس المدينة للمواطنين.

أما الموضوع الآخر والذي يأتي ضمن الأولويات فهو موضوع التطوير الإداري ضمن مجلس مدينة « حمص »، وهذا الموضوع أيضاً له انعكاساته الإيجابية على المواطن، من خلال تسهيل الإجراءات، وتسهيل إنجاز المعاملات والخدمات الإدارية للمواطن بوقت أقل وبخدمة أكثر تطوراً».

وأضاف: « وبنفس الوقت يعتبر التطوير الإداري موضوع تفاعلي بين المواطن والمدينة، بحيث يساعد على تشجيع المواطن على تسديد ما لديه من التزامات تجاه المدينة وبنفس الوقت الاستفادة من الخدمات والمزايا المقدمة ضمن النافذة الواحدة».

وعن أبرز المشاريع التي يعمل عليها مجلس مدينة « حمص » حالياً قال د. « حسام الدين »: «هناك مشاريع تم طرحها في السابق، وكانت متعثرة لظروف متعددة، تتعلق إما بدفتر الشروط، أو بالتسويق لهذه المشاريع، لكننا نحاول حالياً التركيز على إعادة دراستها من جديد.

كما نقوم بالتعاون مع محافظة « حمص » وبدعم من السيد المحافظ « محمد إياد غزال » بالعمل على موضوع التطوير العقاري لعدد من مناطق المدينة التي تتواجد فيها مصانع ودوائر حكومية، حيث سنعمل على تطويرها واستثمارها للاستفادة منها بالشكل الأمثل، ومن هذه المناطق على سبيل المثال نذكر منطقة الـ(IBC) في حي « كرم الشامي » التي نعمل حالياً على دراستها، بما يخدم الحاجة الملحّة لتطوير المخطط التنظيمي للمدينة».

Med Jumaa – مدرب فريق الكرامه محمد جمعه

Par défaut

jumaa_engerneur

مدرب نادي الكرامه الحمصي محمد جمعه                                                                                   

مدرب فريق الكرامه السوري محمد جمعه

تخطت شهرة المدرب الوطني « محمد جمعة » حدود سورية ووصلت إلى العالمية بعد أن قاد منتخب ناشئي « سورية » في نهائيات كأس العالم عام /2007/ في كوريا الجنوبية ووصوله إلى الدور الثاني ليصبح أول مدرب سوري يقود منتخب الناشئين لهذا الدور.

*البداية مع « الكرامة » شبلاً

بدأ المدرب »جمعة » حياته الكروية لاعبا في صغار »الكرامة » بـ »حمص » وكان ذلك في بداية السبعينيات حيث تدرج بفئات النادي وفاز ببطولة دوري الشباب كلاعب عام /1979/ حتى وصل للرجال ولعب له موسمين /82،81/ حيث عاصر كبار اللاعبين في صفوف النادي أمثال « عبد الهادي هواش » و »جميل جرو » و »عبد النافع حموية » و »نبيل السباعي » ثم توقف عن اللعب وتفرغ لدراسته حيث نال شهادة التربية الرياضية عام/1984/.

*التدريب وحصد الألقاب.

اتجه الكوتش « محمد جمعة » لتدريب قواعد ناديه الذي ترعرع فيه حيث استلم تدريب فريق أشبال النادي ثم نال أول بطولة دوري له مع الناشئين موسم /86/ وحقق مع الناشيئن أيضا بطولة الدوري لمواسم88/89/90/93/.

اتبع المدرب « جمعة » عدد من الدورات التدريبية « بدمشق » والتي تحدث عنها لموقع eHoms يوم

5/10/2008 بالقول: «كانت الدورات منذ بداية الثمانينيات وبإشراف المدرب الألماني « هولميز » حيث كان يأتي إلى « سورية » كل سنة ويجري هذه الدورات النظرية العملية، كما أجريت عددا من الدورات العالمية في كل من (مصر والإمارات وروسيا وإيطاليا والبرازيل وعمان) واستفدت منها كثيرا حيث اطلعت على أحدث أساليب التدريب».

*تجربة جيدة في « عمان ».

بعد حصده لعدد من الألقاب مع شباب « الكرامة » دوت شهرة « الجمعة » إلى مختلف أنحاء الوطن العربي وكانت محطته الاحترافية الأولى في التدريب خارج « سورية » في سلطنة « عمان » وكان ذلك عام /1995/ في نادي « الوحدة » ثم نادي « سداب » الذي أحرز معه المركز الرابع في الدوري العماني وتأهل مع نادي « الخابورة » وصعد معه إلى نهائي كأس « عمان » وأحرز المركز الثاني عام /1999/. وعين بعد ذلك في لجنة

تقييم المنتخبات الوطنية العمانية للاستفادة من خبرته.

*العودة إلى « سورية » لقيادة الناشئين

بعد عودته من « عمان » تسلم تدريب منتخب شباب « سورية » عام /2001/ وصعد معه للنهائيات الآسيوية ثم درب شباب « الكرامة » وكان له الفضل في اكتشاف عدد من المواهب الحالية في فريق « الكرامة » الأول منهم (جهاد الحسين وحيان الحموي ومحمد العمير) أما النقلة النوعية في حياته والتي يتحدث عنها الكوتش « جمعة » بالقول: «كانت باستلامي لتدريب منتخب ناشئي « سورية » عام /2004/ وحققنا المركز الرابع في كأس آسيا وتأهلنا لكأس العالم عام /2007/ وخضنا مباريات كبيرة حيث فزنا على « الهندوراس » (2/0) وتعادلنا مع « كولومبيا » (0/0) وخسرنا بصعوبة أمام « إسبانيا » (1/2) في الدور الثاني خضنا لقاءا كبيرا مع « انكلترا » لكننا خسرنا معهم (2/3) وأشاد أغلب المراقبين بأداء المنتخب وانضباطه

منتخب شباب سورية

في ذلك الوقت».

*الآمال مع « الجمعة » في رحلة الشباب

حافظ منتخب الناشئين على عناصره وترفعو ليصبحوا شباب « سورية » ويتأهلوا إلى نهائيات آسيا المقامة في شهر تشرين الأول من العام /2008/ حيث يعلق السوريون آمال كبيرة على منتخبهم الشاب للفوز ببطولة آسيا والتأهل لكأس العالم عن تحضيرات الفريق لخوض النهائيات الآسيوية وعن ذلك يقول « جمعة »: «التفاؤل موجود بتحقيق نتيجة طيبة تليق باسم سورية في منتخبات الشباب لدينا مجموعة جيدة وقد اكتسبت خبرة كبيرة من خلال المعسكرات التحضيرية والدورات الودية كما أن للحفاظ على نفس الأسماء الموهوبة التي كانت في منتخب الناشئين ونفس الكادر التدريبي أثر كبير في الانسجام ورفع الروح المعنوية».

الجدير ذكره أن المدرب « محمد جمعة » من مواليد « حمص » /1961/ وهو مدرس تربية رياضية وعضو في إدارة نادي « الكرامة » الحالية ومدرب منتخب شباب سورية لعام /2008/.

Muhedin Darwish – الأديب والشاعر محي الدين درويش

Par défaut

الشاعر محي الدين درويش

mohedin_darwish

محيي الدين درويش (1326 – 1403 هـ = 1908 – 1982 م)

محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش.

ولد في مدينة حمص (سورية)، وفيها توفي.

عاش في سورية.

تلقى علومه في مدارس حمص، حيث كانت في ذلك الوقت عبارة عن كتاتيب يتلقى فيها طلاب العلم القرآن الكريم وعلومه، ظهرت نجابته فأنهى دراسته للقرآن

الكريم وهو في سن العاشرة؛ مما أهله للالتحاق بمدرسة دار المعلمين العليا في دمشق.

عمل مدرسًا للأدب العربي في مدارس حمص التجهيزية بعد أن اختارته وزارة المعارف لهذا العمل في عام 1932م ، وفي عام 1963 م أصدر مجلة «الخمائل الأدبية»

التي كانت متنفس الأدباء والشعراء داخل القطر السوري وخارجه، وكان قد رأس تحرير عدد من الجرائد.

كان عضوًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

من أعماله :

– إعراب القرآن وبيانه – دار ابن كثير – دمشق 1988

– تحقيق «ديوان ديك الجن» بالاشتراك – مطابع الفجر – حمص 1960

– الرواد الأوائل للشعر في مدينة حمص – مجلة العمران العددان (27 و28) – حمص مارس 1969

– نشرت له مجلة الخمائل عددًا من المقالات منها:

* الشريف الرضي في غزله – العدد (21) – سبتمبر 1962

* الصور الفنية المقتبسة من القرآن – العدد (14) – يناير 1963

* أبو العلاء المعري في رسالة الغفران – في عشر حلقات منذ عام 1964.

الإنتاج الشعري:

– أورد له كتاب «الحركة الشعرية المعاصرة في حمص» العديد من النماذج الشعرية

– أورد له كتاب «من أعلام حمص» نماذج من شعره

– نشرت له مجلة «الرسالة» عددًا من القصائد منها:

* «بقية حلم» – العدد (166) – القاهرة سبتمبر 1936،

* «مساء القرية» – العدد (173) – القاهرة أكتوبر 1936

– نشرت له مجلة الخمائل عددًا من القصائد منها:

* «اليتيم» – العددان (25 و26) – حمص ديسمبر 1964.

مصادر الدراسة:

1 – أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ 2) – مطبعة الاتحاد – دمشق 1958.

2 – عبد القادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين – دار الفكر – دمشق 1985.

3 – عبد المعين الملوحي: بلدي الصغير الحبيب حمص – غرفة التجارة والصناعة – حمص 2002.

4 – محمد غازي التدمري: الحركة الشعرية المعاصرة في حمص1900 – 1956 – مطبعة سورية – دمشق 1980.

: من أعلام حمص (جـ 1) – دار المعارف – حمص 1999.

5 – لقاء أجراه الباحث أحمد هواش مع عبد المعين الملوحي أحد تلاميذ المترجم له – حمص 2003

نقلا عن : معجم البابطين

لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين

Ruhi Al Fayssal – الأديب والكاتب روحي رشيد الفيصل

Par défaut

الأديب والكاتب روحي الفيصل  

محمد روحي الفيصل1912- 1962

إنه الناقد الفذ و الأديب الكبير ابن حمص البار أو البدي الملثم كما كان يسمي نفسه في بعض كتاباته النقدية

صاحب مدرسة نقدية فريدة تميزه عن أقرانه فقد جمع بين التمسك بالتراث و اللغة و الثقافة وبين الاطلاع على آداب الغرب وتجاربه و لاسيما الفرنسية

محاولا تأسيس مذهب نقدي مستقل

كتب في معظم الصحف و المجلات السورية و العربية منها ( الرسالة و الفكر و المكشوف و الأديب و الثقافة )

ولد في مدينة حمص وتلقى علومه الأولى فيها, كما تلقَى تعليماً عالياً في الكيمياء و الصيدلة في جامعة « القديس يوسف » في بيروت ولكنه لم يحمل شهادتها لاسباب عائلية.

والده رشيد الفيصل الصيدلي الأول في حمص

سكن دمشق في مرحلة الدراسة حيث تزوج من إحدى بنات آل السباعي و أنجب منها 4 أولاد أكبرهم الدكتور سمر الفيصل الكاتب المعروف.

مارس العمل الصيدلي وشغل مديراً للدعاية والانباء في حمص , كما قام بتدريس اللغة الفرنسية في سوريا والسعودية.

تعتبر دراساته النقدية من أكثر الدراسات النقدية الواعية التي عرفتها الفترة الممهدة للاستقلال عن فرنسا وحتى مطلع الخمسينيات. وبذلك يكون الفيصل خير من مثّل النقد التطبيقي في سوريا آنذاك.

من أعماله المطبوعة:

-(شوارد قلم) نشر عام 1984 بعد وفاته بخمسة عشر عاما

– في النقد الفرنسي 1944

– أثر العلم في تطور الشعوب 1945

– تحت المبضع 1949

– المرأة المسلمة: تطورها في العصر الحديث 1949

– مذهب في الشعر 1949

المصادر

– فريق عمل حياة حمص

– الأعلام للزركلي

Nadra Docteur Baas – الدكتوره المهندسة نادره الحسامي

Par défaut

  المهندسة الدكتورة نادرة   محمود الحسامي     أول فتاة حمصيه تنال شهادة الدكتوراة في العلوم الببتروكيمائية من جامعه البعث

في حمص

NAD_IDENTITE

الدكتورة المهندسة نادره محمود الحسامي 1957

اول فتاة جامعيه تنال شهادة الدكتوراه من جامعة البعث بحمص هي الدكتورة المهندسة نادره محمود الحسامي التي قدمت رسالة بعنوان درحة الاتساخ في صفائح ابراج تكرير النفط وهذه الدراسه القيمة وفرت على الدولة ملاين الليرات السورية بما قدمت من خدمة في مراقبة درجة الأتساخ ومعالجتها حيث كانت تضطر مصافي النفط للتوقف لمراجعه الية التكرير والقيام بأعمال الصيانه الدورية

و المهندسة الدكتورة نادره محمود الحسامي     من مواليد حمص 10 – 2 – 1957     تخرجت من جامعة البعث 1980    وتتقن اللعة الإنجليزية والفرنسية

عملت ك: مهندسة كيميائية في مصفاة حمص وهي استاذه محاضره في/ جامعة البعث . ونالت الشهادات التاليه

1993 – 1997 ماجستير هندسة كيميائية – جامعة البعث .

1990 – 1995 إجازة في الأدب الإنكليزي – جامعة البعث .

1983 – 1984   دبلوم دراسات عليا في الهندسة الكيميائية .

1975 – 1980 إجازة في الهندسة الكيميائية – جامعة البعث .

الخبرة العملية وقد عملت

في الشركة العامة لمصفاة حمص :منذ تخرجها في اللأقسام التاليه :

مهندسة في مديرية الدراسات والتطوير .

1997 – 1998 معاون رئيس دائرة الأبحاث وضبط الجودة .

1990 – 1997 رئيسة مخبر ضبط الجودة .

1987 – 1990 رئيسة دائرة تحاليل المنتجات المتوسطة .

1981 – 1987 مهندسة تشغيل في وحدة تحسين الوسيطي للبنزين .

1980 – 1981 مهندسة تشغيل في وحدة تقطير جوي .

في الجامعة :وتعاقدت مع معهد المعهد العالي للمعلمين في طرابلس بليبيا ما بين الفتره :

1997 – 1998 مدرسة لمقرر الكيمياء في المعهد العالي للمعلمين-طرابلس ليبيا

                     مدرسة لمقرر الكيمياء الفيزيائية –جامعة الفاتح طرابلس ليبيا

1980 – 1981 مدرسة لمقرر الفيزياء في المعهد المتوسط للمهن النفطية .

                           مؤسسة لمخبر الفيزياء في معهد المهن النفطية

1995- وتشرف حاليا على    تحكيم مشاريع تخرج في البيئة والتآكل لطلاب تخرج الإجازة

                           في الهندسة الكيميائية ولطلاب الدراسات العليا

الأنشطة العلمية والتدريب والمحاضرات :

  • محاضرة في عدة مؤتمرات محلية وعربية في موضوع التآكل والبيئة
  • المشاركة في مسابقة المركز العالمي لتطوير الدول النامية   /       ايطاليا
  •  » حول فوائد استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في سورية  » عام 1993
  • تلقيت تدريبات في   مجال المراجعة البيئية والحماية من التآكل وضبط الجودة
  • ترجمة عدد من المقالات العلمية ونشرتها
  • ترجمة كتابين من سلسلة كتب Mc Grow Hill لصالح دار الكتاب العربي     الأول :   « 2000 مسالة محلولة في الكيمياء العضويه « 

                 الثاني   : « 2000 مسالة محلولة في الكيمياء الحيوية « 

  • عضوة في لجنة الهندسة الكيميائية في نقابة المهندسين منذ اكثر من خمسة عشر عام
  • عضوة في عدد من اللجان الخاصة بحماية البيئة كما شغلت منصب نائب رئيس نقابة المهندسين في دمشق لمدة 5 سنوات وترشحت عام 1995 لعضوية مجلس الشعب .شاركت في مؤتمرات عدديه وقدمت عروض علميه وتشغل حاليا نائب المدير العام للمؤسسة العامه لتكرير النفط وهي مؤسسة تابعه لوزارة النفظ . استدعتها السيدة الأولى أسماء الأسد في القصر الجمهوري عام 2008 للتعرف عليها واطلعت على اعمالها وقد نالت التشجيع والتقدير ..

للإطلاع على الدراسة التي قدمتها الدكتورة المهندسة نادره محمود الحسامي يرجى مراجعة صفحة اعلام الحسامي في الموقع

Daad Darwish – دعد درويش

Par défaut

daad_darwish

« دعد درويش » أول امرأة مقاولة في سورية

ومؤسسة نادي « ترفيه المسنين »

« يحتاج الإنسان إلى احترام إنسانيته وهي الخطوة الأولى في تقدّم البشرية وفي أي عمل صالح » لم يكن هذا المثل سوى أنموذج حياة يُحتذى وهدفاً يتحقق لسيدة متميزة من سيدات « حمص ». « دعد الدرويش » أول مقاولة إمراة في سورية منذ 1986، أسست وترأست نادي « ترفيه المسنين » فيها عام 2003 وتبرعت بتكاليف التأسيس كاملةً كهدية لوطنها، عضو في غرفة تجارة وصناعة « حمص »، منظمة « الهلال الأحمر » السوري، الجمعية السورية لـ « سرطان الثدي » بـ « دمشق » جمعية « البيت الدمشقي »، رئيسة فرع جمعية لرعاية الشيخوخة في « حمص » للجمعية الأمّ بـ « دمشق ».

 وعن مسيرة الحياة، وطبيعة الأعمال والمحطات التي مرت بها تحدثنا السيدة « دعد » عندما التقاها موقع eHoms في منزلها بمدينة « حمص » والتي حدثتنا عن البداية بالقول: «حصلت على شهادة « البكلوريا » وعلى أساسها كان مشروع إكمال دراستي في الخارج بأحد الفروع الهندسية والذي لم يتحقق لأنني فضّلت البقاء في سورية والالتحاق بدورة لميكانيك السيارات في « دمشق » وأكون الفتاة الوحيدة بين مجموعة من الشباب وهذا ما أثر فيّ بأن يكون معظم أصدقائي من الذكور وأن أكتسب من تلك الصداقة قوة الشخصية وحب المغامرة في مجالات لم تدخلها النساء وأهمّها مجال « المقاولات » وهو مجال عمل والدي وكان ذلك في عام 1986، وساعدتني الدورة السابقة على اكتساب اللغة الفرنسية وتقويتها حيث أنّ المصطلحات والمناهج المستخدمة في مجال « الميكانيك » وقت ذلك كانت باللغة الفرنسية، ومازالت إلى الآن حيث أنّ معظم قطع السيارات تحمل أسماءً فرنسية وذلك كلّه كان في « دمشق »، عُدت بعدها إلى « حمص » لأتزوج ويصبح لدي ثلاثة أولاد (ولدين وفتاة) أصغرهم في الخامسة عشرة».

يعتبر نادي « ترفيه المسنين » خطوة نوعية وفريدة تجاه فئة عمرية معينة وقد أقيم في « دمشق » عام 2003 على قطعة أرض تبلغ حوالي 25 دنم وعن ذلك المشروع تضيف: «نتيجة عملي في نطاق المقاولات وجمعية المقاولين، وكمندوبة للوزارة التي عملت بها على

السيدة « دعد درويش »

مدى ثلاثة أيام أسبوعياً تمّ اختياري لاستلام صندوق المساعدة الاجتماعية للكبار في السن وذلك فتح المجال أمامي للاحتكاك بهم والتعامل معهم بشكل مباشر لأجد نفسي في هذا العمل فقد أحببت من أتعامل معه فهم أصدقاء والدي وبفئته العمرية، وأصبحوا فيما بعد أصدقائي أيضاً».

وعن حساسية العمل مع هذه الفئة العمرية تضيف: «صحيح أنّ معظمهم تجاوز الستين من العمر إلّا أنهم من فئة المتقاعدين الذين كانوا موظفين، عمّال، مزارعين…..، خدموا بلادهم في أهمّ مراحل حياتهم وأكثرها عطاءً لذلك هم يستحقون العناية من جميع الناس، ونحن في المستقبل سنصبح في مثل أعمارهم ومنها أتت فكرة إنشاء النادي الخاص بترفيههم وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي احتاجت الكثير من العمل على نطاق التأسيس والمنهجية والإصرار على مجانية النادي وعدم استخدام سياسة التبرعات وإنما تأمين المورد المادي من خلال النشاطات التي قمنا بها ورعتها شركات ووزارات القطاع العام -أهمّ داعم للمشروع-، والآن لدينا مقرّ رئيسي في « دمشق » على مساحة واسعةٍ جداً من أجل بناء جسم النادي بما يشمله من مقاهي ومراكز انترنت، إضافةً لقرية صغيرة ترفيهية وأخري سياحية خاصتين بـ « المسنين » والمتقاعدين سيتمّ إقامتهما قريباً والأخيرة ستشمل طرازاً حديثاً وقديماً مستخدمة مواد من « الخشب » و »اللبن » لتعطي طابعاً دافئاً إضافةً إلى تقديم خدمات طبية

السيدة « دعد » أثناء زيارتها المأوى الانجيلي للمسنين

وعمليات شبه مجانية».السيدة « دعد » هي الفتاة الوسطى في عائلةٍ مؤلفة من 9 أخوة، دائمة القراءة والاستماع إلى الموسيقى، نقلت اتجاهها في الحياة إلى أولادها المتأثرين بها إلى حدّ كبير كما تقول: «لقد تأثرت بوالدي كثيراً، لأنني عملت معه منذ شبابي وكنت دائمة التواجد معه، واحتكاكي من خلال العمل في مجال « المقاولات » فتح أمامي أبواباً واسعة في التعرف على الكثيرين لذلك اتسعت علاقات العمل والنشاط الخيري فلم يعد هناك من أوقات للفراغ وأصبح التلفاز ملغى في حياتي وحياة أبنائي الذين تأثروا بي إلى حدٍّ كبير خاصّةً بعد ملامستهم نتيجة الأعمال الإنسانية ومساعدة الناس على الرغم من أنّ عمل المرأة في مجال « التجار »ة و »المقاولات » يلاقي صعوبة كبيرة في مجتمع « شرقي » مازال منغلق على نفسه، ولابدّ من الاصطدام بمشاكل وعقبات أكثر ما ساعدني على حلّها هو إيماني بقوة الله التي وضع بعضاً منها في خلقه، ووالدي واستعانتي بكتاب ألجأ له دائماً يروي حياة القائد الخالد « حافظ الأسد » لأجد فيه حلولاً دبلوماسية قد تتناسب مع ما يعترضني».

الجدير ذكره أنّ السيدة « دعد » من مواليد « حمص » عام 1966، حائزة على جائزة « العمل الصالح » عام 2003 من قناة BBC البريطانية » وعلى شهادات تقدير من كلّ من وزارة الإعلام، شهادة شكر وتقدير من سماحة السيد

أثناء مشاركتها في مسير لحملة ضد « سرطان الثدي »

« حسن نصر الله »، وشهادة شكر وتقدير وذلك تضامناً مع جمعية أطفال « التوحد » بـ « اللاذقية »، من اللجنة الإعلامية العربية في « نيوجرسي »/ أمريكا.

شهادة تكريم للمبادرة الإنسانية لعام 2009 من جمعية إنماء للأطفال المصابين بـ « السرطان » ودعم « المرأة الريفية » بـ « الرقة »، إضافةً إلى جائزة من اتحاد « كتاب العرب » عام 1994 وهي عضو دائم فيه، وقد كرمّها برنامج « ابن البلد » لعام 2005، وقد تمّ اختيارها في برنامج أصحاب المبادرة الإنسانية على قناة « الجزيرة » الفضائية

Dr Fawaz Al Akhras – الدكتور الجراح فواز الأخرس

Par défaut

  الدكتور الجراح فواز الأخرس المعترب الذي لم ينسى وطنه                                                      

fawaz_photo

الدكتور الجراح فواز الأخرس

إنه مفخرة من مفاخر مدينته « حمص »، كان له أثر كبير واسم لامع في مجال الطب، وخصوصاً في ميدان الجراحة القلبية.

الدكتور « فواز الأخرس » الذي ولد عام /1946/م في « حمص »، درس في مدارسها الوطنية، ليتابع دراسته الجامعية في جامعة « القاهرة »، حيث درس الطب، وحصل على شهادة الدكتوراه في الطب عام /1972/م، بعدها سافر إلى « بريطانيا »، حيث اختص بأمراض القلب في أشهر مشافي جامعات » لندن »Guys Hospital ،SMary Hospital ، Brompton Hospital وغيرها.

تدرج الدكتور « فواز الأخرس » في تقلد أرفع المناصب العلمية في مشافي جامعات « لندن »، وعين أستاذاً واستشارياً لأمراض القلب في أكبر مراكز القلب في « بريطانيا ».

استدعي الدكتور « الأخرس » للعمل

في مستشفى « الملك فهد » للقوات المسلحة « بجدة »، كرئيس لقسم القلب بين عام/ 1993- 1995/م ولينشئ هناك قسم القثطرة القلبية، ويتابع أبحاثه العلمية التي بدأها في « بريطانيا ».

نال شهرة عالمية في مجال القسطرة القلبية والمداخلات العلاجية، وله طريقة خاصة في توسيع الشرايين التاجية بالبالون، والتي نالت استحسان الخبراء العالميين في « أميركا » و »أوروبا ».

مناصبه التي تبوأها تنم عن مكانته الرفيعة في عالم الطب، فكان مستشاراً محكماً لدى عدد من المجلات العلمية المتخصصة في أمراض القلب، نشر له أكثر من مئة بحث علمي في أمراض القلب والشرايين، في أشهر المجلات العالمية، وألف كتاباً عن أمراض القلب باللغة الإنجليزية (بالاشتراك مع الدكتور حسان شمسي باشا)، ونشر عام /1999/م، كما ألّف أطلسا لتصوير القلب بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو).

عاد في أوائل عام /1996/م إلى « بريطانيا »، أستاذاً استشارياً لأمراض القلب في مشافي Hammersmith –Charing cross Hospital الشهيرة، إضافة إلى أعماله الأكاديمية والعلمية في مشافي جامعة « لندن ». يمارس أيضاً عمله في عيادة خاصة في شارع « هارلي ستريت »، وفي مستشفى Cromwell في « لندن ». شارك في إلقاء البحوث العلمية في أمراض القلب، في العديد من المحافل والمؤتمرات العلمية العالمية، كما استدعي من قبل العديد من الهيئات العالمية المتخصصة في أمراض القلب، لوضع مقترحات وتوصيات بشأن عدد من قضايا البحث العلمي في علاج أمراض القلب، وخاصة فيما يتعلق بالتداخلات العلاجية، مثل: توسيع الشريان التاجي بالبالون، ووضع دعامة في الشريان التاجي وغيرهما من المسائل العلمية.

الدكتور « فواز الأخرس » لم ينس وطنه الأم « سورية »، ومدينته « حمص » الغالية.. فهو يزورها بشكل منتظم ليقدم لها خبراته في إجراء أدق التداخلات العلاجية بالتوسيع بالبالون والدعامة الشريانية وغيرهما

Dr Hassan Sahmessi Basha – الدكتور حسن شمسي باشا

Par défaut

hassan_dr_basha

الدكتور « حسان شمسي باشا »

عرف بالخلق الطيب الحسن ودماثة الطباع والتواضع الجمّ ولهفته نحو مرضاه وحب المساعدة للغير. وعرفه أصدقاؤه والمتعاملون معه محباً للخير، متفانياً في عمله لأقصى درجة ممكنة.

الأستاذ الدكتور « حـسان وصفي شمسي بـاشا » استشاري أمراض القلب في مشفى الملك « فهد » للقوات المسلحة بجدة. ولد الدكتور « حسان » في « حمص » عام /1951/، درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارسها، ثم درس الطب في جامعة « حلب »، وتخرج عام /1975/، وكان من الخمسة الأوائل في دفعته. حصل على شهادة الدراسات العليا في الأمراض الباطنية من جامعة « دمشق » عام /1978/، ونال المرتبة الأولى في تلك الشهادة، كما نال درجة الشرف الأولى في الرسالة التي أعدَّها بعنوان (اعتلال العضلة القلبية).

سافر بعدها إلى بريطانيا للتخصص حيث مكث في لندن ومانشستر وبرستون زهاء عشر سنوات، تخصص خلالها بأمراض القلب، وعمل باحثاً في أمراض القلب بمشافي جامعة مانشستر لمدة ثلاث سنوات.

نال شهادة عضوية الكلية الملكية للأطباء الداخليين في بريطانيا عام /1981/ وشهادة عضوية الكلية الملكية للأطباء الداخليين في أيرلندا عام /1987/.

قدم إلى المملكة العربية السعودية عام /1988/ ليعمل كاستشاري لأمراض القلب في مستشفى الملك « فهد » للقوات المسلحة بجدة، ثم أصبح رئيساً لقسم القلب في المشفى، فرئيساً لقسم العناية المركزة لأكثر من سبع سنوات.

انتخب عام /1995/ زميلاً للكلية الملكية للأطباء في « لندن » وزميلاً للكلية الملكية للأطباء في « غلاسكو »، وزميلاً للكلية الملكية للأطباء في أيرلندا.

أنتخب أيضاً زميلاً للكلية الأمريكية لأطباء القلب.

المجالس والهيئات المنتمي إليها:

عضو مجلس إدارة جمعية أمراض القلب السعودية منذ عام /1995/ وحتى الآن.

عضو جمعية أمراض القلب البريطانية.

زميل الجمعية العالمية لأمراض الأوعية الدموية.

عضو الجمعية الأمريكية لأطباء العناية المركزة.

عضو جمعية التغذية البريطانية.

عضو الجمعية البريطانية لأمراض الصدر.

عضو الجمعية البريطانية لأمراض الغذاء.

مستشار مُحكَّم لدى عدد من المجلات الطبية.

كما شارك الدكتور « شمسي باشا » في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية والطبية منها:

– مؤتمرات جمعية أمراض القلب السعودية.

– مؤتمرات جمعية أمراض القلب البريطانية.

– مؤتمرات الجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين.

– مؤتمر أطباء التخدير والعناية المركزة في العالم العربي بدمشق.

– مؤتمر أطباء القلب لدول البحر المتوسط – بيروت.

إضافة إلى المشاركة في العديد من المؤتمرات الدولية لأمراض القلب في الولايات المتحدة وأوروبا. كما ألقى العديد من المحاضرات في ندوات طبية

محلية في المملكة العربية السعودية. وترأس العديد من الجلسات العلمية في مؤتمرات وندوات أمراض القلب.

أما مؤلفاته فهي حوالي 36 كتابا، ثلاثة منها في أمراض القلب باللغة الإنجليزية منها:

(Handbook of Coronary Care) و(Patient s Guidelines to Heart Disease بالاشتراك مع الدكتور « فواز الأخرس »)

و33 كتابا باللغة العربية نذكر منها: (وصايا طبيب، كيف تقي نفسك من أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم؟، كيف تتخلص من الصداع؟، الدليل الطبي والفقهي للمريض في شهر الصيام، كيف تتخلص من الإمساك؟، زيت الزيتون.. بين الطب والقرآن، الأسرار الطبية الحديثة في السمك والحوت، القهوة والشاي.. فوائدها وأضرارها، أسرار الثوم والبصل في الطب الحديث، أسعد نفسك وأسعد الآخرين، شبابك.. كيف تحافظ علـيه).

وإضافة إلى ذلك فلديه أكثر من خمسين بحثا طبيا في أمراض القلب نشرت في المجلات الطبية الأميركية والأوروبية. كما نشر له مئات المقالات في المجلات والصحف العربية.

ماذا قالوا عن الدكتور « حسان شمسي باشا »؟

الشيخ المرحوم « علي الـطنطاوي » قال: «مؤلفات الدكتور « حسان شمسي باشا » تمتاز بميزتين أولاهما: أنها اعتمدت على آيات أو أحاديث جاءت صريحة في الموضوع الذي يتكلم فيه أو أشارت إليه. وثانيهما: أنها اعتمدت على أحدث ما وصل إليه العلم».

الشـيخ الدكتور « يوسـف القرضاوي » قال: «لقد تميز الأخ الدكتور « حسان » بالجمع بين الطب والدين، وألف مجموعة من الكتب النافعة، فأحيا بذلك ذكرى هذا الطراز الفريد من علماء أمتنا الذين جمعوا بين العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية. وأثبتوا للعالم أن تاريخنا لم يعرف صراعا بين الدين والعلم».

وقال الدكتور « وهـبة الزحيلي »: «ومن هنا أعجبني إسهام الأخ الطبيب الفاضل الدكتور « حسان شمسي باشا » فيما استطاعه في ميدان اختصاصه من تقديم شيء مشرف في مجال علوم الطب والدواء».

الشيخ « محمد المختار السلامي » مفتي الجمهورية التونسية قال: «عرفت الدكتور « حسان شمسي » باشا فأحببته، وجدت فيه عالما مدققا، ومؤمنا صادقا، يزين ذلك خلق رفيع ينطلق من ابتسامته المشرقة إلى تواضعه الذي يزيده رفعة، إلى الأدب في الخطاب ووضوح المنطق والفكر، إلى خلاصة للمعرفة بما كتبه وألفه من كتب ومقالات طبية وصحية ميسرة».

الأستاذ « عدنان السبيعي » قال: «لقد عرفت الدكتور « حسان » عالما من العلماء، وباحثا من رجال البحث، عالما لم يكتف بأن تعلم الطب، ويختص من الطب بالقلب، ولكنه أخذ من معرفته بالطب والقلب ما جعله في الحكمة من القلب

Ismael Majzoub – اسماعيل المجذوب

Par défaut

ismale_photo

الشيخ العلامة إسماعيل المجذوب

علامة حمص وفقيهها من أكثر المشايخ تأثيرا في الدعوة الإسلامية بمدينتنا الغراء

ولد بحمص عام خمسة و أربعين وتسعمئة و ألف

والده المرحوم عبد الكريم المجذوب أنشأه في بيت محافظ بسيط ورباه على الالتزام ومكارم الأخلاق

نال الإجازة في العلم الشرعي من الأزهر الشريف عام 1968 م

تتلمذ على يد علماء حمص ومشايخها كما كان قد أمضة سنين دراسته في معهد الفتح الإسلامي بدمشق

درس في عدد من الثانويات الشرعية بحمص وخارجها وحاضر في معهد الفتح الإسلامي

يخطب الجمعة حاليا في مسجد الصحابي بلال الحبشي وله درس يجيب فيه على أسئلة الحضور بعد الخطبة

يمتاز الشيخ حفظه الله بنشاط جيد اذ لا يخلو يومه دون درس أومحاضرة و كان قد درس أمات الكتب الشرعية في الفقه والحديث واللغة في مساجد حمص وريفها

من مؤلفات الشيخ حفظه الله

1 ـ المختار من حلية الأبرار : أول كتاب له ، اختصر فيه كتاب الأذكار للإمام النووي ، زوّده بتعليقات مهمة و قيمة .2 ـ سقاية القلوب من أذكار السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار : الكتاب الثاني و هو كتيب صغير تحدث فيه عن الذكر و أهميته و ذكر عدد من الأحاديث الخاصة بالأذكار مع سندها .

3 ـ مختصر المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للإمام النووي : الكتاب الثالث و هو بداية مشروع يأمل تحقيقه ، يهدف من خلاله إلى تقريب هذا الكتاب القيم خدمة لطلاب العلم و حتى لا تضيع عليهم فوائده ، نشر منه الجزء الأول ـ كتاب الإيمان ـ و هو يعد الآن الأجزاء الأخرى .

4 ـ المختار من كفاية الأخيار : بعد أن درس الشيخ كفاية الأخيار للحصني ـ فقه شافعي ـ رأى ضرورة

اختصاره ليعم نفعه ، و هذا ما كان

5 ـ صفحات مثمرة من علم مصطلح الحديث : أقام الشيخ حفظه الله دورات عديدة في هذا العلم المهم ، ثم جمع صفحات منه زودها بتعليقات نافعة و أمثلة هامة خدمة لأهل العلم و مريديه .

6 ـ الاختلاف أسسه و آدابه : الاختلاف ظاهرة صحية طبيعية في المجتمعات الراقية و ليس كل اختلاف شراً مادام في الإسلام فسحة له … ناقش الشيخ في هذا الكتيب موضوع الاختلاف و أهم أسسه و مبادئه